باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

الكهرباء … أزمة قرار لا أزمة توليد

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 11:51 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي

  لم تعد أزمة الكهرباء في بلادنا مجرد أزمة فنية مرتبطة بعجز في التوليد أو أعطال في الشبكات، بل أصبحت انعكاسًا لطريقة إدارة الدولة للأزمات، وطبيعة القرار الاقتصادي، وحدود الرؤية الاستراتيجية في مرحلة يفترض أن تكون فيها الأولوية لإعادة بناء الدولة واستعادة قدرتها على الإنتاج.

الكهرباء في الدول الحديثة بجانب أنها خدمة، أيضا هي ركيزة للسيادة الوطنية ومحرك للصناعة والزراعة والاستثمار والموانئ والخدمات، وشرط أساسي للتعافي. لذلك لا يكمن التحدي في انقطاع التيار وحده، بل في كيفية إدارة قطاع يمثل شريان الدولة. فالأمن الطاقي لا يُفقد بندرة الموارد، وإنما بعجز السياسات في أن تتحول إلى خيارات منتجة.

وزارة الطاقة والنفط، في بيانها الأخيرة، قدمت تفسيرًا لاستمرار قطوعات الإمداد الكهربائي، مشيرة إلى ارتفاع الطلب بسبب عودة المواطنين إلى بعض المناطق وارتفاع درجات الحرارة، وخروج عدد من محطات التوليد للصيانة، وصعوبة توفير الوقود وقطع الغيار، إضافة إلى توقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا، والأضرار الكبيرة التي لحقت بمحطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع نتيجة الحرب. لكن ذلك لا يبدو مبرر كافي بالنظر إلى ضرورة تسريع التعافي وتعقيدات تحديات المرحلة.

لا شك أن الحرب عمّقت أزمة الكهرباء وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية، لكنها ليست سببها الوحيد، إذ تعود جذور الأزمة إلى اختلالات هيكلية سبقت الحرب، أبرزها تعثر المشروعات الاستراتيجية، وضعف الاستثمار، والاعتماد على الحلول الإسعافية. ورغم جهود الوزارة في استعادة القدرات الإنتاجية وإعادة تأهيل محطات التوليد والنقل والتوزيع، فإنها تظل استجابة لآثار الأزمة أكثر من كونها معالجة لأسبابها.

 فالأمن الكهربائي لا يُبنى بالصيانة وحدها، بل باستراتيجية تقوم على توطين الإنتاج، وتنويع مصادر الطاقة، وتأمين الوقود، وربط الكهرباء بالتنمية. لذلك جاء إعلان وزارة الطاقة عن وصول بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، إلى جانب محطة أرضية بقدرة 50 ميغاواط، استمرارًا لذات النهج المرتبط بالحلول الإسعافية المكلفة أكثر من كونه تحولًا نحو معالجة هيكلية للأزمة، رغم تأكيد الوزارة أن اختيار الشركة تم عبر عطاء عالمي وأن العرض الفائز هو الأقل تكلفة مقارنة بالعقد السابق.

ففي مقال سابق بعنوان “من قري إلى كلاناييب”، تناولنا زيارة رئيس الوزراء د. كامل إدريس للمشروع باعتبارها إشارة إلى عودة الدولة للمشروعات الاستراتيجية. وأوضحنا أن كلاناييب 500 ميقاواط ليست مجرد محطة توليد، بل مشروع متكامل لتعزيز الأمن الكهربائي في شرق البلاد. كما أشرنا إلى أن تعثره منذ اتفاقية” سيمنز” عام 2016 كان نتيجة عوامل سياسية وتمويلية.

 ومع إعلان وزارة الطاقة عن استكمال المشروع عبر شركة تركية وعودة العمل بالمحطة، بدا أن الاتجاه يمضي نحو بناء أصل وطني دائم بدلًا من استمرار الحلول الإسعافية. غير أن وصول بارجة توليد جديدة إلى بورتسودان يفتح ملفًا مهمًا يتعلق بمدى الاتساق بين ما أُعلن من خطط استراتيجية وما يُنفذ على الأرض، فالمشكلة ليست في البارجة كإجراء اسعافي مؤقت، بل في غياب الوضوح حول مصير مشروع كلاناييب الذي قُدم باعتباره الحل المستدام.

هذه الأسئلة ليست تشكيكًا في أي جهة، لكنها جزء من متطلبات الحكم الرشيد، لأن قطاع الكهرباء يجب أن لا يدار بالقرارات المرتبكة، بل يحتاج إلى وضوح في الأولويات والشفافية في استخدام مال المواطن.

لقد أظهرت تجربة البارجة التركية السابقة أن الحلول المؤقتة قد تتحول إلى واقع دائم عندما تغيب البدائل الوطنية. فالبوارج قد تكون مناسبة للطوارئ، لكنها ليست أساسًا دائمًا لأمن الطاقة، لأنها ترتبط بعقود خارجية وتكاليف تشغيلية مرتفعة واعتماد مستمر على الوقود والخدمات اللوجستية.

وهنا تتجلى أزمة صناعة القرار، فمشكلة الطاقة في السودان لا تكمن فقط في ضعف التوليد، بل في غياب الرؤية التي تدير القطاع بمنطق استراتيجي. فعندما يُدار ملف حيوي كالكهرباء بمنهج الحلول الإسعافية وتوازنات النفوذ، يصبح المستقبل أسيرًا للحاضر، وتُهدر الموارد وتتآكل الثقة. فالمواطن لا يرى انقطاع التيار مجرد أزمة خدمية، بل اختبارًا لقدرة الدولة على تحويل الوعود إلى إنجازات. واليوم لن تكون معركة بلادنا إعادة إعمار المنشآت فقط، بل استعادة دولة الإنتاج، والكهرباء ستكون مفتاحها الأول لعودة الصناعة والزراعة والموانئ والحياة إلى المدن.

لذلك، بحسب #وجه_الحقيقة، فإن أزمة الكهرباء في السودان ليست أزمة توليد فقط، بل أزمة رؤية وإدارة. فاستمرار اللجوء إلى الحلول الإسعافية بينما تمضي البلاد نحو التعافي يستدعي مراجعة شاملة لقطاع الطاقة، من حيث الكفاءة والحوكمة والشفافية ومراجعة مسار القرارات والعقود، خاصة مع تصاعد التساؤلات، حول إدارة هذا الملف. فالدولة التي تستعد للإعمار لا يمكن أن تظل أسيرة شراء الوقت، وهي تمتلك موارد تؤهلها لبناء أمن طاقي مستدام. فالمعادلة ليست بين بارجة ومحطة، بل بين إدارةٍ تُرحّل الأزمة ودولةٍ تصنع الحل. فأمن الطاقة لا يُشترى مؤقتًا، بل يُبنى بقرار استراتيجي يحول الموارد إلى قوة إنتاج واستقلال لأجل المستقبل.

دمتم بخير وعافية.

السبت 25 يوليو 2026 م
  Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منشورات غير مصنفة
ماذا يبقي من الاستقلال وكيف يتم استكماله؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
صدور كتاب إسماعيل الأزهري ـــ الزعيم الإنسان .. تأليف محمد الشيخ حسين حسن
منبر الرأي
مشروع الجزيرة هو بوابة العبور “الاخيرة” نحو تفكك الدولة السودانية!!.. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
ابيي …. مشكلة إعلان … بقلم: علاء الدين محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هَلْ الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ السُودانِيُّ “مَعْزُولاً” أَمْ “صادِماً” لِلواقِعِ؟!

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

جُمْهُورِيَّةُ الرِّئَيسِ القَائِد !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

فكر مكافحة انقلاب البرهان الفاشل يقع مابين ماركس اليميني و ماركس اليسار .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

للخروج من أزمات الحاضر إلى رحاب الوطن الجامع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss