باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان النَّصيون!!!

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2025 10:40 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و لن تمل الناسُ أبداً من تكرار الحديث عن سوءات جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان) ، و حقيقة أنهم إستولوا على السلطة بالخداع و قوة السلاح في الثلاثين (٣٠) من يونيو (٠٦) ١٩٨٩ ميلادية (إنقلاب الإنقاذ) ، و أنهم أسآءوا السلوك و إستخدام النفوذ ، و لن يكف الناس عن الحديث عن طغيان نظام الكيزان (الإنقاذ) و تجبره و ظلمه و ذبحه للعدالة ، و عن الإعتقالات الغير قانونية و تعذيب و قتل الخصوم ، و تحويل الأجهزة النظامية و الجهاز القضآئي و الخدمة المدنية و جميع أجهزة و مرافق الدولة إلى مؤسسات و تنظيمات و إحتكارات كيزانية خآصة/خالصة ، و كيف أن سياسات الحكم الفاسد الغير راشد أدت إلى: أهدار الثروات و تخريب الإقتصاد و إشعال الحروب و تأجيج الصراعات الجهوية و القبلية و العنصرية و إضاعة الأمن و الإستقرار و هدم أركان الدولة و تمزيق البلاد…
و لن تمل الناس عن الإمتعاض و التعليق على أحاديث و تصريحات قادة الجماعة السمجة المستفزة التي تصيب المرء بأحاسيس غريبة هي مزيج من: القرف و الإشمئزاز و الغثيان و عدم التصديق و الإندهاش و التعجب و الإستغراب و الغضب و الحنق العظيم الذي يقارب حد الإنفجار!!! ، و ذلك من كثرة ما تحتويه تلك الأحاديث من: الكذب و التزييف و التدليس و الصلف و الجهل و لي عنق الحقيقة و الإدعآء بأن جماعة الكيزان هي الجهة الوحيدة الوصية على الدين و القيم!!!…
و ما زال رد تلك المسئولة الكيزانية على سؤال المذيع/المحاور في قناة الجزيرة مباشر القطرية فيما يخص الحرب الدآئرة الآن في بلاد السودان و إمكانية الجلوس و التفاوض مع حِمِيدتِي قآئد مليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) حول وقف الحرب:
(نِحنَا في حِتَات معينة نَصِّيون…)
يصيب المستمع بالغثيان و يجعله في حالة نفسية فريدة يصعب توصيفها أو تصنيفها ، و الشاهد هو أن المسئولة ، مثل غيرها من إخوتها في التنظيم ، مصابة بدآء إنفصام الشخصية و الجسارة الغير مرتكزة على شيء (قوة العين) اللذين يقودان المبتلى بهما إلى إدعآء: العلم و المعرفة و التمسك بالقيم الأخلاقية العالية و التظاهر بالحرص العظيم على ”تأصيل“ النص القرءاني المقدس و تنزيله/تطبيقه في التعاملات السياسية و أمور السلم و الحرب!!!…
و يبدو أن المسئولة ، و من حيث تدري أو لا تدري ، قد بينت في تلك الجملة مدى إنتقآئية و ميكافيللية الجماعة و منسوبي التنظيم في التعامل مع النص القرءاني و مجمل القيم الإسلامية ، و الشاهد على ذلك هو سجل الجماعة الحافل في حكم بلاد السودان و أربعة عقود من: الكذب و النفاق و الخداع و الخيانة و الطغيان و القسوة و الظلم و الجور و الجحود و التكبر و الخرق و الحمق و الطيش و الرعونة و الفحش و الفجور في الخصومة و السفه و الإنغماس في الشهوات و الملذات و الفساد و أثرة النفس و ممارسة كل ما هو غير نبيل…
و قد تسآءل كثيرون أين كانت النصوص و القيم خلال عقود حكم الجماعة البئيس؟ ، و أين كان النظام و أعضآء الجماعة من حيث الإلتزام بالعدالة و حكم القانون؟ ، و أين كان النص و القيم من القمع و معتقلات بيوت الأشباح و حلقات التعذيب و قتل الأنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق؟ ، و أين كان النص من تطفيف الموازين و الكيل بمعايير المحسوبية و المصالح الذاتية عند تطبيق مشروع التمكين؟ ، و أين كان النص عند إستباحة أجهزة الدولة و المرافق و الموارد و الحق العام لصالح التنظيم و منسوبيه؟ ، و أين كان النص عند الإغتيالات و الخيانات و بيع الخصوم و التقية السياسية و رهن الإرادات لقوى الطغيان التي دنا عذابها؟!!! ، و أين كان الإلتزام بالنص عند خداع الناس بحرب الجهاد و فصل الجنوب؟ ، و أين كان النص عند القتل الجماعي و الإبادات العرقية و ترويع المواطنين و تشريد الملايين من ديارهم في غرب السودان و جبال النوبة و الإنقسنا؟ ، و أين كان النص من تعامل النظام و منسوبيه مع الحق و الأمر العام و عوآئد النفط و الذهب و المعادن و سوق الصادر و الوارد؟ ، و أين كان النص من ملفات الفساد في: الأراضي و التهريب و تجارة المدخرات و سوق العملات الصعبة الموازي و بيع عقارات جمهورية السودان في الخارج ، و أين كان النص من زنا المسئولين في نهار رمضان و إغتصاب الأطفال في الخلاوي؟ ، و أين كان النص عند إغراق الثوار في نهر النيل و قتل المتظاهرين و المعتصمين أمام القيادة العامة؟ ، و أين… و أين… و أين…
و لو كان الكيزان نصيون كما إدعت المسئولة ، و لو إلتزمت الجماعة بالنص و ممارسة الفضيلة و إحترام القيم و مكارم الأخلاق لِمَا كانت: الشكاوى و المعاناة و غلآء المعيشة و البطالة و إنتشار الرذيلة و الجريمة و الإحتجاجات الجماهيرية و الإنتفاضات و تفشى التمرد و الحروب و النزوح و اللجوء و تشظي البلاد ، و لربما صارت بلاد السودان جنة الله في الأرض من حيث إنبساط الأمن و عموم السلم و كثرة الخير و النعم جرآء تطبيق شرع الله الغير مَدَغمَس!!!…
حاشية:
١- مقتطفات من أقوال دكتور حسن عبدالله الترابي زعيم جماعة الكيزان و العقل المدبر لإنقلاب الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ ميلادية (الإنقاذ) عن التجربة الإنقاذية:
(لا بأس أن تكون إنتهازياً في السياسة و تستغل الفرص السانحة)
(تسترنا علي الفساد حتى لا تجد المعارضة الفرصة للنيل منا فاستشرى و صار خطراً)
(في البداية قلت أن الفساد بدأ بضع في المائة و لكنه سينتشر إذا لم يحاصر و هذا ما حدث ، و قليل جداً من إخوتنا لم تفسدهم السلطة)
(الفساد تم تحت سمعي و بصري و عجزي)
(الفساد سرى حتى إلى القضآء)
٢- مقولة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة عن فترة إستضافته في السودان و تعامله مع نظام الإنقاذ:
(نظام خليط بين الجريمة المنظمة و الهوس الديني…)
الختام:
أو ليس الثوار محقون في رفع الشعار الخالد:
أي كوز ندوسو دوس؟!!!…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

الكاتب

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاسم بدري وإجراء “واضربوهن” .. بقلم: د. محمد محمود

د. محمد محمود

فاشر لا تركع: سيدة الممالك وقلب الثورة في غرب السودان

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

المجلس التشريعى: من سيصنع القانون ومن سيطيع؟ .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (أبوعفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكراً لك جيشنا الباسل ! .. بقلم: أحمد كانم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss