باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المديدة حرقتني .. البرهان وحمدوك لا تقاتلوا الطفولة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

استدعيت من قاع ذاكرة الطفولة ومشاغباتها حينما كان احدي طرفي اللعبة يصل حد فوران الدم في عروق نابضة بكل النقاء وقبل ان يصل الامر للاشتباك بالايادي ياخذ احدنا حفنة تراب ويقف بين المتنافسين وهو يردد ” المديدة حرقتني ” فيسارع احداهما او الاثنين معا و بخفة بضربه علي يده الممدودة بينهما فيتبعثر التراب أرضا وبعضه علي ذرات العرق المتصبب ويركض الجميع لمواصلة اللهو البريء … 

خرج علي المشاهدين رئيس الوزراء حمدوك وهو في كامل أناقته في خطاب تفصيلي غطى علي كل سؤال حائر لدي المواطنين وزاد اوجاعهم وهم اللذين أكتوا حد الوجع من ضغوطات المعيشة التي امتهنت أدميتهم سردها في حد ذاتها يرفع الضغط ويفجر الشرايين
ظهر حمدوك وكاني به قد استجمع كل قدراته ليكون متماسكا قويا لماحا فالمواطن حار دليله وبات يشك ان ثورته وكانما بالون منطاد تنفس في الهواء … ولم تمر سويعات إلا ويخرج علينا رئيس مجلس السيادة برهان في خطب حماسية عسكرية متلاحقة وهو يصك اسنانه ويدحض ما قبلها من اقوال ان النسيج بين المكون العسكري والمدني قوي ومتماسك لأجل حماية الثورة … أي ثورة تلك التي يراد حمايتها إن لم تتنزل بردا وسلاما وأمن ورخاء علي المواطن الاغبش
من يتهم من … بل من هو المواطن الذي يتمدد بين طرفي منشار حاد و ذو أسنان ضروس يقطع في جسد الاطفال والكبار والمرضى والمازومين اللذين فقدو لقمة العيش الهنيئة والنوم الأمن الهادي أين يا ترى حقه الذي ادفق لاجله الدماء سخية … حقه في العدالة والسلام والحرية ….حقه في الامن والطعام
المواطن لا يريد بكائيات وشكوي وتهم تتوزع هنا وهناك بنفس بارد كما جاء بخطاب حمدوك ولا بلغة التهديد والوعيد والزمجرة بإلحلقوم والتلويح بقبضة الايادي صك الاسنان كما جاء بخطابات البرهان خاصة لان المواطن هو الذي جاء بهما بعد زحزح وبارادة بطولية ما جسم علي ظهره ثلاثون عاما من ضيم ونكد.. المواطن يتطلع لكي يجلس من ارتضاهم في مقود قيادة السفينة ان يكونوا بقدر المسوولية الوطنية لكي يعبر السودان من هذه الإنفاق المظلمة … المواطن يريد حلولا ناجعة وليس بكايئات ومناحات … المواطن لا يريد ان يتفاخر مكون عسكري علي الاخر المدني او المدني علي العسكري .. المواطن يريد القايمين علي الامر ان يجلسوا في تلك المكاتب الوثيرة المكندشة يتفاكروا ويتحاوروا وليخرجوا له بالحلول المطبقة علي ارض الواقع … كفى بطولات زائفة لا تزيد المواطن إلا اصرارا ان الشارع هو الفيصل … سؤال بديهي ألم يكن اكثر جدوي الجلوس حول مائدة مستديرة لتكوين رؤية سودانية وطنية راسخة لزوار الغد فالعالم يفتح بؤرة عينيه علي السودان النازف بأبناءه … ولا يجد من يرفع كفه بحفنة تراب ليقول ” المديدة حرقتني ” لان الطفولة اقتيلت وسط حرابات المكون العسكري والمدني .
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية
مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إطالة أمد الحرب في السودان تفتح أبواب جحيم “صراع العرقيات”
اعادة تعريف دور الاحزاب (١-٢) .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب
الأخبار
المحامون الديمقراطيون: المحكمة العليا رفضت طلباً بإيقاف إجراءات انتخابات النقابة
مصر والسودان إلى أين؟ .. بقلم: د. أماني الطويل
عودَّة رئيس الوزراء: هل تُحقِّق التوافُق السياسي الوطني؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مركز الدراسات السودانية يدشن أولي فعالياته بالخرطوم منذ إغلاقه في العام 2012 .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي يتجرأ على تعديل نجيب محفوظ ؟! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

قراءة في أحداث واشنطن ونيويورك .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

الشريك الضار عدو مبين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss