باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اللعبة انتهت !

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2025 11:51 صباحًا
شارك

مناظير الخميس ٥ ديسمبر، ٢٠٢٥
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

يعتقد الكيزان أن العالم ما زال ذلك الذي كانوا يسرحون ويمرحون فيه، يسرقون فيه باسم الله، ويقتلون باسم الرسول الكريم، وينصبون فيه على البسطاء باسم “المشروع الحضاري”!

  • يظنون أن ارتداء الكاكي والتمسح في لباس الجيش سيخدع الناس، وأن تعليق النياشين المزيفة على صدورهم سينجيهم من أنياب القانون الدولي؟!
  • انهم قومٌ لا يتعلمون، لا يفهمون، ولا يسمعون إلا صوت شهواتهم للسلطة والمال والتدمير. وبعد كل هذا الخراب، ما زالوا يتوهمون أنهم قادرون على العودة لحكم السودان عبر الحرب، والانقلابي المجرم الكذوب “البرهان” والغائب عن الوعى ” ياسر العطا” وبعض الجنرالات المعطوبين أخلاقياً الذين يأخذون اوامرهم من تجار الدين ثم ينكرون وجودهم !
  • وبينما يستعد الكونغرس الأمريكي الآن لتصنيف تنظيم الإخوان المتأسلمين منظمة إرهابية عالمية بكل فروعهم، يولول البرهان ويتنكر للكيزان بينما يبحث المجرمون عن “جلباب جديد” للاختباء تحته. مرة في الجيش “القومي”، ومرة في البسطاء المخدوعين، ومرة في بعض الجماعات المدنية المزيفة، كأن المشكلة في الاسم لا في الجرائم والمفاسد والمخازي التي ارتكبوها وما زالوا !
  • هل يعتقد المجرمون الفاسقون أن العالم لا يعرفهم؟! وأن أجهزة الاستخبارات لا ترى اجتماعاتهم السرية وتحالفاتهم القذرة وتمويلاتهم المشبوهة؟!
  • هل يظنون أن “حلق اللحى” كافيا لإخفاء رائحة الدم التي تلتصق بهم منذ اكثر من ١٢٥ عاماً؟!
  • ان القانون الأمريكي الجديد – الذي بات على بُعد خطوات من الإجازة – لا يتحدث عن الإخوان في مصر أو غزة فقط، كما اعتقدوا وروجوا وهللوا في منابرهم المأجورة — ولكنه يتحدث عن شبكة عالمية، تمتد إلى السودان، وتركيا، وقطر، وأوروبا، وأفريقيا وحتى كندا. شبكة واحدة… جريمة واحدة… فكر واحد… وتاريخ طويل من الإرهاب والفساد والمتاجرة بالدين. وهذا وحده كافٍ لفضحهم أمام العالم بعد أن فضحهم الشعب السوداني من قبل.
  • يعتقد الكيزان انهم يخدعون العالم باعادة تسويق انفسهم من جديد كتيارات سياسية تعشق الديمقراطية وتدين الارهاب، وتصيح ابواقهم في المنابر المشتراة: “نحن تيار وطني، نحن ضد التطرف، نحن ضد الارهاب” وكأنهم يخاطبون بلهاء مثل آل بلبوس المخدوعين!
  • من الذي سرق ايها المجرمون موارد البلاد، من الذي دمّر مؤسسات الدولة، من الذي قتل المعارضين والمتظاهرين السلميين، من الذي خان الوطن ليبقى في السلطة، من الذي نشر خطاب الكراهية والتمكين واحتضن كل ارهابيي العالم، من الذي دبر محاولات اغتيال الرؤساء، من الذي باع الله والرسول والدين؟!
  • هل نسيتم استغلالكم لدين الله الحنيف لاستعباد البسطاء، وكيف حولتم السودان إلى أكبر مزرعة ارهاب وفساد وفجور في أفريقيا، وكيف جندتم الارهابيين والمرتزقة والانتهازيين وكيف خلقتم الجنجويد لحرق اهل دارفور وقتل واهدار كرامة السودانيين، وكيف تلاعبتم بالقضاء ودمرتم التعليم والخدمة المدنية والصحة؟ هل نسيتم كل ذلك؟!
  • اليوم، ايها الملاعين، يحصد طلاب معسكر الكدرو وضحايا بيوت الاشباح وشهداء رمضان وبورتسودان وكجبار واهل دارفور وثوار سبتمبر وديسمبر والمعلم احمد الخير ومحجوب التاج وست النفور احمد وزملاؤهم الميامين وكل الشعب السوداني بذور نضالهم ضد طغيانكم وارهابكم وفسادكم وفسوقكم ونتانتكم واجرامكم بتصنيفكم منظمة ارهابية منبوذة ونفيكم من العالم ورميكم في جحيم العزلة والتشرد والهوان، وتمريغ انوفكم المتعفنة في الوحل، وهو جحيم صغير جدا مقارنة بما ينتظركم في الآخرة !
  • الى اين ستهربون الان، وتحت اى جحر ستختبئون، وإلى اي جنرال غبي متطلع الى السلطة ستلجؤون كـ”واجهة” جديدة لكم؟!
  • اللعبة انتهت… والحرب التي أشعلتموها ظناً منكم أنها ستكون طريق العودة لكم مرة اخرى الى الحكم، ستكون المقبرة التي ستدفنون فيها الى الابد !اسرار القوة المميتة !
  • نشرت وكالة فرانس برس تقريراً شاملا عن استخدام الكلور كسلاح حرب في السودان، كشفت فيه كيف تحوّل الغاز الذي كان من المفترض أن ينقّي المياه إلى أداة للقتل والإرهاب. تقرير يكشف حجم الجريمة والعبث والاستهتار بحياة المدنيين والاجيال القادمة والبيئة على يد مليشيا الكيزان بقيادة الانقلابي عبد الفتاح البرهان.
  • يقول التقرير، ان الشحنة التي تحتوي على 17 برميلاً من الكلور السائل استوردت من شركة كيمترايد إنترناشونال كوربورايشن Chemtrade International Corporation الهندية، بغرض استخدامها لتنقية مياه الشرب، حسب افادة الشركة الهندية، ونقلت من ميناء مومباي إلى جدة عبر باخرة “إر سي أوسيان”، ثم إلى ميناء بورتسودان عبر باخرة “الأحمد”، ليتسلمها جيش البرهان بواسطة شركة الموانئ الهندسية Engineering Port Company المرتبطة مباشرة بالقيادة العسكرية.
  • ولقد ألقى منها برميلان قرب مصفاة الخرطوم في سبتمبر 2024، باوامر مباشرة من البرهان تنفيذا لتهديدات سابقة باستخدام “القوة المميتة”، مما ادى لمقتل واصابة مئات المدنيين في المناطق المجاورة ولا تزال تتسبب في ظهور الكثير من اعراض الجهاز التنفسي و التسمم الكيماوي لدى الكثيرين.
  • المصيبة الأكبر ليست في البرميلين فقط… بل ما كشفه التقرير بان الشحنة التي استوردها جيش الكيزان لم تكن مجرد 17 برميلاً، بل تضمنت أيضاً 125 أسطوانة غاز كلور، وبحسب الوثائق التي حصلت عليها فرانس برس اختفت 123 أسطوانة كاملة بلا أثر!
  • ولقد رفض الجيش و كل الذين تواصلت معهم جهات التحقيق الاستقصائي الحديث عن بقية الشحنة التي اختفت في ظروف غامضة، ويبدو ان بعضها استخدم في مناطق نائية في دارفور واماكن اخرى حسب تقرير امريكي الا ان البرهان وحكومته ينكرون ذلك.
  • هل تسربت باقي الكمية إلى وحدات عسكرية أخرى،
    هل استُخدمت في هجمات لم يُعلن عنها،
    هل بيعت في السوق السوداء، أم انها تنتظر لحظة جنون اخرى في أماكن تخزين لا يعرفها أحد؟
  • ان اختفاء هذه الكمية الضخمة يكفي وحده لفتح ملف جريمة حرب دولية، لكن في دولة البرهان، كل شيء جائز لقتل الانسان وتهديد الحياة ثم الانكار.
  • بناء على ادلة مؤكدة وتقارير موثقة، وجهت الولايات المتحدة اتهامات مباشرة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية محظورة، وفرضت عقوبات شخصية على البرهان بتاريخ 16 يناير 2025 بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098. واصدرت وزارة الخارجية الأميركية مؤخرا تحذيرا واضحا “لحكومة السودان” للاعتراف باستخدام الكلور فوراً، والتعهد بعدم تكرار ذلك، مما يرجح استعداد الادارة الامريكية للتعامل بحزم مع هذا الملف الساخن واصدار المزيد من العقوبات وربما التدخل بشكل قوى لمعاقبة المتهمين بارتكاب هذه الجريمة النكراء التي تعاقب عليها القوانين الدولية باشد العقوبات.
  • كشف التقرير الذي نشرته “فرانس برس” بأن شركة الموانئ الهندسية لم تكن مجرد مستورد فقط لمواد تستخدم في الاعمال المدنية، بل مؤسسة عسكرية–تجارية تستورد ذخائر وخزانات ومواد عسكرية من شركات تركية وهندية، وفق منظمة “C4ADS” الأميركية. أي أن اليد التي تدّعي توفير المياه، هي نفسها التي تستورد أدوات القتل.
  • المفارقة المؤلمة: لو ان ذلك الكلور استخدم فعلياً في محطات المياه، لكان بالإمكان توفير مياه نظيفة لمليون نازح لمدة ستة أشهر، لكن البرهان وفريقه فضلوا قتل المدنيين بدلا عن توفير مياه شرب نقية لهم، وحولوا حياتهم إلى مسرحية رعب، بتلوث بيئي سيستمر لعقود، يهدد الإنسان والحيوان والزرع والمستقبل.
  • ما كشفه التقرير ليس إلا بداية فقط لما سيكشف لاحقا عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها مليشيا الكيزان باستخدام الاسلحة المحرمة دوليا، ومن يعتقد ان محاولات الانكار تلو الانكار ستعفيه من العقوبات فهو واهم، وهاهى الاسرار تظهر من يوم لاخر وهنالك الكثير منها الذي لا يعرف البرهان والكيزان اين توجد ومن يحوز عليها ولكنها موجودة وموثقة، وعلى البرهان وسادته الكيزان الاستجابة للتحذيرات العالمية للاعتراف بجريمتهم البشعة التي يظنون انهم قد هربوا منها بينما تفوح روائحها النتنة في كل مكان!
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في مدى دستورية الأمر الصادر بإعلان حالة الطوارئ .. بقلم: لؤي عبدالغفور تاج الختم
بيانات
بيان من لجنة أطباء السودان: الاستقالات الجماعية … آخر العلاج
الأخبار
مليونية لتشييع النعيم وسط هتافات (نزار كتلو الكيزان)
منشورات غير مصنفة
لا تنخدعوا بالوعود السراب .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام .. مسار سلام يقود إلى عملية سياسية تهدف لإنهاء الحرب بالبلاد

مقالات ذات صلة

مانديلا بطل الديمقراطية والسلام الاجتماعي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حماية الجيوش العربية من خطر الاختراق والخصصة والادلجة علي الطريقة الخمينية والاخوانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

اساءات لاسلام أهل السودان .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض لكتاب: “الرشادية: رعاة عرب في شرق السودان” .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss