باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المثقفون السودانيون وصناعة القبيلة المليشيا- تحليل متعمق لدور الفكر والسياسة في السودان المعاصر

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2025 11:14 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

مساء الجمعة كنت أستمع إلى البروفيسور عبد الله علي إبراهيم في إحدى غرف الكلوب هاوس، وهو يناقش القبيلة وما قالته الصفوة عنها في الفكر السوداني الحديث.
كان النقاش غنياً ومفتوحاً على كثير من الأبعاد، لكنه منحني بعداً آخر أبعد من تصوراته، إذ بدا لي أن للقبيلة دوراً يتجاوز مجرد الرابط الاجتماعي أو النقاش النظري حول الحداثة والتقليد، لتصبح عبر وسائل متعددة
فاعلاً سياسياً مسلحاً، ومكوّناً أساسياً في الصراعات المعاصرة.

في السودان، لم تعد القبيلة مجرد رابطة دم أو نظام قرابة اجتماعي، بل تحولت في مراحل متعددة إلى أداة سياسية، ثم إلى ذراع عسكرية مسلحة في قلب الصراع على الدولة والسلطة. هذا التحول لم يكن عفوياً أو نتيجة
انفعال اجتماعي فقط، بل جاء نتيجة تدخلات فكرية وسياسية أسهم فيها المثقفون والنخب السودانية، سواء عبر التنظير الأكاديمي أو من خلال صياغة خطاب يربط بين القبيلة والمشروع السياسي، أو عبر نشر الرواية القائلة
بأن القبيلة تحمي الهوية والمصالح الوطنية.

قبيلة الرزيقات نموذجاً
قبيلة الرزيقات، كما هو معروف في التاريخ المعاصر، لعبت أدواراً سياسية متعددة، من الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والاجتماعية إلى المشاركة المباشرة في الصراعات المسلحة. وقد شهدت هذه القبيلة تحولات حقيقية،
حيث أصبح لوجودها السياسي مسار مسلح، يمكن قراءته في دورها في النزاعات الإقليمية، والتحالفات مع النخب السياسية، والتحكم في الموارد الطبيعية والاقتصادية. هنا يظهر تأثير المثقفين: إذ أنهم لم يكتفوا بالتحليل أو التوثيق
بل أسهموا في بناء خطاب يبرر الممارسات المسلحة، من خلال تقديمها كـ”حماية للهوية” أو “ردع للهيمنة المركزية”، وهذا الخطاب يغلف العنف بشرعية فكرية واجتماعية.

المثقف والقبيلة: علاقة مزدوجة ومعقدة
يمكن القول إن المثقف السوداني لعب دوراً مزدوجاً في صناعة القبيلة المليشيا. من جهة، دعم مشروع الدولة الحديثة، ومن جهة أخرى أعاد إنتاج الأيديولوجيا القبلية بوسائل جديدة، من خلال خطاب يُغطي على الانقسامات ويضفي
شرعية على القوة المسلحة. الصحفيون والكتاب، عبر المقالات والتقارير والتحقيقات، ساهموا أيضاً في تشكيل وعي جماعي يربط الانتماء القبلي بالسياسة المسلحة، ما يجعل من القبيلة قوة مؤثرة في الأحداث وصناعة القرار السياسي
أحياناً على حساب الدولة المركزية أو المشروع الوطني الجامع.

البعد الاقتصادي والسياسي
دراسة هذه الظاهرة تكشف أن القبيلة المليشيا ليست مجرد كيان اجتماعي، بل هي شبكة مصالح اقتصادية وسياسية. فالموارد الطبيعية، مثل الأراضي والمياه والماشية، غالباً ما تصبح ساحة صراع تُدار من خلال الولاءات القبلية
في حين أن المثقفين والنخب يوفرون الخطاب الذي يبرر هذه السيطرة. بهذا الشكل، تتشابك الولاءات الاقتصادية مع السياسية، ويصبح الانتماء القبلي وسيلة لتخصيص العنف، والتحكم في الموارد، وتعزيز التحالفات
مع النخب الوطنية أو الإقليمية.

تسليح التاريخ والهوية
الدرس الأساسي هو أن تسليح التاريخ والهوية لم يعد حدثاً عابراً، بل أصبح عملية منهجية يقودها المثقف والكاتب والصحفي. الخطاب الأكاديمي والصحفي، وكذلك الخطاب السياسي، يمهد الطريق لتحويل الرموز الاجتماعية والقبلية
إلى أدوات سياسية وعسكرية، ما يجعل من أي مشروع وطني حقيقي بحاجة إلى إعادة النظر في دور المثقف: هل هو مجرد مراقب، أم شريك في صناعة الواقع السياسي؟

استراتيجيات تفكيك القبيلة المليشيا
لتجاوز هذه الديناميكية، هناك حاجة لاستراتيجيات تعليمية وتحليلية وفكرية تُركز على:

فهم السياقات الاقتصادية والاجتماعية التي أنتجت هذه المليشيات.

الكشف عن الأدلجة السياسية التي تبرر استخدام العنف باسم الهوية.

توسيع مساحة الروايات التاريخية لتشمل جميع الأصوات، بما في ذلك ضحايا النزاعات وقوى التغيير الديمقراطي.

تحويل التاريخ والهوية من أدوات للصراع إلى أدوات للمصالحة، وبناء الدولة، والاعتراف بالتعددية الوطنية.

إن التعامل مع القبيلة على أنها مجرد كيان اجتماعي أو رابط دموي هو تقليل من فهم تعقيداتها، بل من الضروري إدراك أن المثقف نفسه جزء من المنظومة التي تحوّل القبيلة إلى فاعل سياسي مسلح
وأن أي مشروع إصلاحي أو وطني يحتاج إلى معالجة هذا الدور بكامل أبعاده الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
السودان الفقير الذي يتخيّل نفسه غنياً
منبر الرأي
تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
الآلية الأفريقية تتحاور مع جميع القوى السودانية ولا خصوصية للبرهان
منبر الرأي
الدوافع السرية لأمريكا لإشعال النار في اوكرانيا وهل ما نراه علي السطح هل هو مجرد عبث ولعب عيال ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول أصول سكان السودان 21 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
تقارير

اتحاد الكتاب السودانيين.. يقدم ندوة بعنوان: الإبداع في حياتنا النفسية

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطورة خلط أوراق الأولويات في محاكمة سفاح القرن .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
الأخبار

لجان المقاومة تنفي صلتها بأي حزب في الساحة وترفض المصالحة مع الإسلامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss