باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المثقفون السودانيون و عبارة “أنا افتكر” .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

“كان أبو الوليد غايةَ منثورٍ ومنظومٍ، وخاتمةَ شعراءِ بني مخزومٍ، أحدَ من جرَّ الأيام جرّاً، وفاتَ الأنام طُرّاً، وصرَّف السلطان نفعاً وضراً، ووسَّع البيان نظماً ونثراً، إلى أدبٍ ليس للبحر تدفُّقُه، ولا للبدر تألُّقُه، ….”

إبن بسّام يرثي أبن زيدون

✍️ تعد اللغة العربية من ناحية البلاغة و الفصاحة،من أبلغ و أفصح اللغات، وكان القرآن الكريم من أهم العوامل التي ساهمت في حفظ اللغة العربية من الضعف بشكل عام ، فأتسم القرآن الكريم بأقصي درجات الفصاحة و البلاغة “خُلق الإنسان علّمه البيان” و هو بهـذا كان معجزة الله الخالدةإلي قيام الساعة .
و الفصاحة نوعان :—
فصاحة اللفظ : و هي خلو الكلام من أي لفظ غريب.
فصاحة المعني : و هي وضوح المعني و خلوه من التعقيد
وفي الحديث عنه ( ص ) : ” فضّلتُ علي الأنبياء بستٍ و أعطِيتُ جوامع الكلم”

☀️ الفصاحة و البلاغة لهما مكانة خاصة في آذان السامعين و البلغاء من الناس هم صفوة المجتمع و ضميره والمعبرين عنه، لذلك كان للعرب منذ الجاهلية اسواق و مرابط للخطب و الشعر و الإنشاد و القبائل تتفاخر بشعرائها لأنهم المدافعون عن القبيلة و الذين يذودون عن حماها و يبرزون مفاخرها وفي الحديث “أن من البيان لسحراً” و ” إن من الشعر لحكمة ” ،،،، لذلك ظل الشعر و الشعراء مكان إجلال و توقير حتي إن الله سبحانه و تعالي كرمهم بسورة كاملة “سورة الشعراء ” !

? الذي يلاحظ أحاديث و تصريحات و خطب المثقفين السودانيين سواءً كانوا من الساسة أو الإعلاميين و الكتاب و اهل الراي و جميع المهنيين وطلاب الجامعات و خاصة عندما يتحدثون لأجهزة الإعلام أو في الممحافل السياسية، يلاحظ تكرارهم الممل لعبارة ( أنا أفتكر ) عندما يُطلَب من أحدهم توضيح رأيه أو موقفه في مسألة من المسائل ، فيبدأ حديثه أو إجابته بعبارة أنّا أفتكر .. و أحياناً أنا بفتكر !!! و هناك ” المتفشخر المتحنجك” الذي يزودها حبتين و يقلب الألف عين قائلاً ( أنا عفتكر ) !!! إذا صرّفنا الكلمة حسب نوع المتكلم فأقول : انا أفتكر، و أنت تفتكر، و هو يفتكر، وهما يفتكرا، و هم يفتكرون ….. و هكذا ! لمن إذن تعود كلمة (بفتكر ) ؟؟ اللهم ألا يكون ( عربي جوبا ) ! و إذا كان هو كذلك فلماذا طردتوهم من السودان ؟؟ ما نحن قلنا كدا ، أنتو قلتوا لا !!

السؤال الذي يطرح نفسه : هل إختفت من القاموس العربي كل الكلمات التي تعبر عن نفس المعني حتي تحصر نفسك في كلمة واحدة بهذا الأسلوب المكرور و المخجل ؟
هل هذا نوع من التقليد الثقافي لكل السودانيين ليتوارثوه خلفْ عن سلف أم دليل لعدم النباهة و الملاحظة ؟
ألا توجد كلمات و عبارات أخري تؤدي نفس الغرض و المضمون مثل :—
أنا في رأيي ، أنا أري ، من وجهة نظري ، أنا في تقديري ، وفقاً لرأي ، ، أنا أعتقد ، من خلال قناعتي …. و و و الخ

✍️ أن من يستمع إلي المتحدثين باللغة الإنجليزية، يلاحظ تنوع عبارات المتحدث للإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه فلا يكرر عبارة I think that التي تقابل عبارة ” أنا أفتكر” مثلاً بل تسمع عبارات متنوعة علي سبيل المثال. From my point of view , I believe that ,
According to my opinion, what I could say ……
فالتكرار لكلمة او عبارة واحدة لمثقف شيءْ ممل و مخجل فضلاً عن أنه يكشف ضعف ثقافة المتحدث و جفاف ماعونه اللغوي وربما عدم الإطلاع الجاد بشكل راتب لرفع مستواه الثقافي عامة و إكتساب مفردات جديدة خاصة! فما بالك إذا أصبح نموزج مستهلك لشعبٍ كامل ؟!! إنه أمرْ يدعو للشفقة علي حال الإنتلجنسيا بشكلٍ عام !
و في الختام :—

إِذا ما الفكرُ أضمرَ حسنَ لفظٍ وأدَّاهُ الضميرُ إِلى العيانِ
و وشّاهُ ونمنمَهُ مُسَدٍّ فَصِيحٌ بالمقالِ وباللِّسانِ
رأيتَ حُلى البَيان منوَّراتٍ تضاحكُ بينها صُورَ المعاني

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان… إلى أين بعد الخراب؟
طوفان الأقصى بين البطولة والحماقة: حين يختلط الدم بالرمز والسياسة
الرياضة
خسارة كبيرة للهلال أمام موكورا في الدوري الرواندي
مع الأديب والتشكيلي عبدالله الشقليني وراحلة الزمن
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غاب ازهري محمد علي ولكن الشباب سدوا الفرقة بالشعر الثائر والنشيد الوطني وصمدوا أمام بطش العسكر !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حارة السقاين …بقلم: د. حسن بشير

د. حسن بشير
منبر الرأي

كلب الست !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الحرية والحدود والتناقض السياسي: ماذا تريد أنجيلا ميركل من سياسة اللاجئين الجديدة ؟ .. بقلم: د أمير حمد برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss