باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المثقف والسياسي: دور الفكر في الثورات (٢-٤)

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2025 10:39 صباحًا
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

كل ثورة كبرى كانت في جوهرها ليست مجرد انفجار غضب شعبي، بل ثمرة تفاعل بين الفكر والسياسة والواقع الاجتماعي. وسيوف أراجع دور الفكر في الثورات الفرنسية، الروسية، الإيرانية، والسودانية:

الثورة الفرنسية (1789) كانت الأفكار المؤسِّسة: فلسفة التنوير (فولتير، روسو، مونتسكيو، ديدرو) والمضمون الفكري: الحرية، المساواة، حقوق الإنسان، سيادة الشعب، العقد الاجتماعي والأثر: وفرت هذه الأفكار الأساس النظري لإسقاط الملكية المطلقة والإقطاع، وصياغة إعلان حقوق الإنسان والمواطن. اذن الفكر التنويري كان بمثابة الشرارة الفكرية التي منحت الثورة شرعية عقلانية وأفقًا عالميًا.

الثورة الروسية (1917): الأفكار المؤسِّسة: الماركسية (كارل ماركس، إنجلز)، والتطبيق اللينيني (الحزب الطليعي، ديكتاتورية البروليتاريا) والمضمون الفكري: إسقاط الرأسمالية والإقطاع، إقامة سلطة العمال والفلاحين، الأممية الاشتراكية. والأثر: الفكر الماركسي منح الثورة الروسية هوية أيديولوجية واضحة، وجعلها تبدو جزءًا من حركة عالمية لتغيير النظام الرأسمالي. الفكر الماركسي لم يكن مجرد خلفية، بل كان برنامج عمل مفصل قاد البلاشفة إلى السلطة.

الثورة الإيرانية (1979): الأفكار المؤسِّسة: الفكر الإسلامي الشيعي الثوري (علي شريعتي، الخميني، مطهري) والمضمون الفكري: مزج بين الإسلام السياسي (ولاية الفقيه) وأفكار التحرر من الاستبداد والإمبريالية والأثر: شريعتي مثّل الجسر بين الفكر الماركسي/التحرري والإسلام الشيعي، بينما الخميني أعطى الإطار الدستوري والسياسي (ولاية الفقيه). الفكر لعب دورًا تعبويًا وتحشيديًا، منح الثورة طابعًا دينيًا ثوريًا فريدًا.

الثورة السودانية (2018–2019): الأفكار المؤسِّسة: خليط من الفكر الديمقراطي المدني، النقد اليساري للإسلام السياسي، وأدبيات المقاومة الشعبية والمضمون الفكري: الحرية، السلام، العدالة، إسقاط نظام الإنقاذ (الإسلام السياسي) والأثر: لجان المقاومة صاغت شعاراتها من الفكر الديمقراطي التحرري، مع استلهام تجارب ثورات الربيع العربي، وإرث الحركة النقابية السودانية. الفكر كان هنا أقل تنظيرًا (مقارنة بالفرنسية أو الروسية)، وأكثر حضورًا في الشعارات والممارسات اليومية، مما أعطى الثورة طابعًا شعبيًا أفقيًا بدلًا من أيديولوجيا مركزية.

الفكر في الثورات الكبرى ليس ترفًا، بل هو محرك رئيسي يعطي الثورة معناها ويحدد مآلاتها. الفرق أن بعض الثورات كانت مؤدلجة بشكل صارم (روسيا، إيران)، بينما أخرى كانت فكرية الطابع ومرنة (فرنسا، السودان).

كلما كان للفكر برنامج سياسي منظم، كانت الثورة أكثر قدرة على بناء نظام بديل، بينما حين يظل الفكر في مستوى الشعارات العامة، تواجه الثورة صعوبة في تثبيت مشروع جديد. وهنا لابد من الإشارة ان المثقفين الذين دعوا وحضروا وعملوا للثورة انجزوا البرنامج الإسعافي لمدة عام، لكن مثقفي الارتباط بالخارج لم تقتنع بها ووصلت للسلطة وأملت برنامجاً تدويرا للبرامج التي دمرت السودان في تاريخه بعد الاستقلال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد القدوس الخاتم .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي
أحداث ليبيا .. العبودية والعار العربي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
هل نتفاءل بأن يكون عام ٢٠٢٦ عام السلام في السودان؟
منشورات غير مصنفة
الضغط علي الخصم وليس علي الحكم يا بدري !! .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
العلاقات والديناميات بين المؤسسة العسكرية وطبقة الأفندية وزعماء العشائر وزعماء الطوائف الدينية في السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

العدل والسوداني: لم نتلق اخطاراً من حمدوك برفض جبريل وخالد

طارق الجزولي
الأخبار

إصابة السفير الأمريكي بالخرطوم في حادث سير والسفارة السفارة الامريكية تصدر بيانا

طارق الجزولي
الأخبار

سلفا كير يعلن العفو عن المتمردين ويؤكد عدم نسيان البقاع الساخنة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقد ثورة 23 يوليو المصرية … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss