باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

المدافعون عن دولة 56 إمّا مغفلون أو خبيثون

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2026 1:21 مساءً
شارك

الذبن يتماهون في الدفاع عن حكومات دولة 56 – دولة ما بعد الاستعمار- إما مغفلون وإما خبيثون، فالمغفلون هم اولئك الذين انطلت عليهم تبريرات منظري هذه الدويلة الفاشلة ما ساهم في مد اجلها طيلة هذه السنين التي أعقبت (الاستقلال)،هؤلاء المغفلون تغلب عليهم السطحية والحكم على الأشياء من ظاهرها، لا يغوصون في أعماق الأزمة الوطنية المستحكمة منذ أمد بعيد، ولعمري انهم الشريحة التي وصفها ماكيافلي في كتابه (الأمير) بوصفهم الغالبية ذوي الطبائع الفاسدة، الذين يصدقون ما تمليه عليهم السلطة، وهذه الظاهرة نراها اليوم ممثلة في مناصري الحرب من المواطنين الذين يعتبرون أول من تضرر من هذه الحرب، تشريداً وتجويعاً ونزوحاً ولجوء، فمهما تعمل عقلك في تفكيك تعقيدات عقلية هذه الشريحة لن تجد غير مقولة ماكيافلي هذه، وهم ما يطلق عليه اسم “القطيع” الذي يساق الى المذبح والمقصب وهو راض بمصيره المأساوي، وهؤلاء من قال عنهم افلاطون: (الشعب الذي ينتخب الفاسدين والخونة والمحتالين واللصوص، لا يُعد ضحية، بل شريكًا في الجريمة)، هذا القطيع الذي يهتف (بل بس) هو المغفل النافع، الذي اسهم بلا وعي منه في استمرار حكومات دولة 56، العسكرية منها تحديداً والاخوانية الأخيرة، لم يتعظ ولم يرتجف من طعنات هذه الحكومة الأخيرة له وقهرها لإرادته الحرة واقناعه بأن الحرب أشعلتها الدولة الخليجية الصديقة، دون أن يلتفت للدولة الجارة التي اختلت جزء عزيز من أرضه، هنا ترى البؤس الذي يحيق بنسق العقل المغفل الذي صنعته مؤسسات دولة 56 فاصبح أزمة في حد ذاته.
أما الذين يدافعون عن دولة 56 بخبث ولؤم واضحين، فهم قادة ما تسمى بالأحزاب (الوطنية) – مناصرو النظم العسكرية منذ بدايات ظلام هذه الدولة، وهؤلاء هم ما يطلق عليهم زعماً بصفوة المجتمع ونخبته، فهم من يصنعون الرؤى والأفكار الداعمة لدولة ما بعد الاستعمار، ويعملون بوعي كامل ويدركون خطورة مآلات هذا الوعي ولكن لا يكترثون، لا للدماء التي تسيل من الضحايا السكان، ولا لهدر مقدرات اقتصاديات الدولة، تجدهم يسرقون مجهودات الشرفاء من بعض الصادقين الذين يثورون لاقتلاع الحكومات العسكرية، فيحيلون هذه الجهود الى غنائم للعسكر يعودون على اثرها لامتطاء ظهر الشعب بالتي هي اخشن وأسوأ، مثلما حدث لثورة وثوار ديسمبر، الذين صدقوا ما عاهدوا عليه شعبهم لكن سطا على جهدهم الخبيثون هؤلاء وسلموا ثورتهم صرة في خيط لعسكر 56، هؤلاء الخبيثون هم الأكثر حرصاً على بقاء الظلم واستمرار امتهان كرامة المواطن، يفعلون ذلك في مداهنة واضحة لمؤسسة الجيش، التي ومنذ نشأتها لم تخدم قضية العدالة الاجتماعية ولم تهب لمناصرة الشعب، بل يقوم مناصرو الدولة القديمة هؤلاء ممن يطلقون على انفسهم الأسماء الرنانة (قوى الاجماع الوطني)، (نداء السودان)، (التحالف المدني لقوى الثورة)، جميعهم تنتهي بهم المسيرة الى حضن العسكر هذه المؤسسة المقدسة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، جميع هذه التحالفات يقودها الخبيثون الذين يضاجعهم العسكر ليلاً ثم يبرعون في تنميق وتدبيج خطابات الديمقراطية والوطن والوطنية نهاراً.
الضوء الذي يوجد في آخر النفق هو بروز تيار وطني حقيقي قوي جداً فنّد جميع أسانيد وأباطيل دولة 56، وبدأ هذا التيار في التمدد وحصد اعداداًُ مقدرة من الشيب والشباب المؤمنين بمشروع تجاوز السودان القديم، وتأسيس سودان جديد يقوم على المرتكزات الضامنة لحقوق الانسان والمساواة والعدالة بين أبناء الوطن الواحد، واخذ هذا التيار ينشط وسط الجيل الجديد وبدأ شخوصه في التمتع بمخاطبة السودانيين من داخل السودان، ومن تحت ظلال اشجار بساتين مدنه الوارفة، بعد أن كانوا مطاردين لاجئين في بلدان الغرب والشرق، اصبحوا اليوم يتحدثون عن تطلعات الجيل الجديد من داخل السودان وعلى ارضه المحررة من دنس المنظومة القديمة، فبعد أن كانت كتبهم تحظر ومقالاتهم تواجه بالتضييق وندواتهم بالتكالب القطيعي البلبوسي الذي وصل مرحلة الاعتداءات الجسدية والمواجهات الشخصية، اليوم يبث المستنيرون الوطنيين أفكارهم من داخل مدن السودان الوارفة دونما تقييد او تضييق، لقد دفع المستنيرون المؤمنين بزوال دولة 56 أثماناً باهظة على مستوياتهم الشخصية، فمنهم من فقأت عينه ومنهم اغتيلت شخصيته السياسية والاجتماعية، وكثيرون قضوا تحت تعذيب أجهزة الدويلة البوليسية الفاشلة القديمة، فالمؤمنون بالحق دائماً يواجهون مكر وخبث عشاق الظلام، لكن الله متم نوره ولو كره الخبيثون.

إسماعيل عبدالله
Ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
(طاعون) الرقص .. في دولة المشروع الإسلامي!! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
الحركة الإسلامية: (لمّة) بلا مشروع .. بقلم: د. النور حمد
الاقتصاد البرتقالي وفرص تنميته في السودان بعد الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرومانسية الواقعية في الحياة الزوجية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بم تغنى طاغور؟! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

حال السودان يؤكد اننا فى اخر الزمان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

خطوتان إلى الخلف نحو الديمقراطية المستدامة … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss