باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معتز محمد عبدالله
معتز محمد عبدالله عرض كل المقالات

المدينة الرياضية بكوبر – بين ملكية الأرض وصراع المصالح (2)

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:41 صباحًا
شارك

moatazdongola2022@gmail.com
 شهدت الساحة الرياضية هذه الأيام حالة من الجدل والاحتقان المتصاعد حول ما يُثار بشأن المدينة الرياضية بكوبر وحقوق نادي كوبر الرياضي المرتبطة بها، وهي قضية تتجاوز حدود الخلاف الإداري العابر لتلامس مبادئ قانونية راسخة تتعلق بحماية الحقوق المكتسبة واحترام القرارات الرسمية وصون المراكز القانونية التي نشأت بموجبها. إن القاعدة القانونية المستقرة تقضي بأن الحقوق التي تنشأ استناداً إلى قرارات وإجراءات صحيحة لا يجوز الانتقاص منها أو الالتفاف عليها بوسائل مباشرة أو غير مباشرة، كما أن أي منشأة خُصصت لتحقيق غرض معين يجب أن تظل خاضعة للغايات التي أنشئت من أجلها، لا أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التنازع حول النفوذ والسيطرة. ومن هذا المنطلق، فإن أي مساس بالمكتسبات المرتبطة بنادي كوبر الرياضي يستوجب وقفة جادة، ليس دفاعاً عن نادٍ بعينه، وإنما دفاعاً عن مبدأ سيادة القانون ذاته. فالحقوق لا تستمد قوتها من الأشخاص، وإنما من المستندات والقرارات الرسمية التي تثبت وجودها وتحميها. إن يد العبث التي امتدت إلى مكتسبات نادي كوبر الرياضي، ظناً منها أن الحقائق يمكن حجبها أو أن المراكز القانونية يمكن تجاوزها بالأمر الواقع، ستجد نفسها في مواجهة الوثائق الرسمية أولاً، ثم في مواجهة مجتمع كوبراوي واعٍ يدرك حقوقه جيداً ويملك من الإرادة ما يكفي للدفاع عنها. فالكلمة الفصل في هذه القضية لن تكون إلا للقانون والمستندات، ولن تنجح أي محاولة لطمس الحقائق أو مصادرة الحقوق المشروعة. وإذا كانت هناك جهات ترى أن بإمكانها فرض واقع جديد دون الرجوع إلى الأساس القانوني الذي نشأت بموجبه هذه الحقوق، فإن الطريق الصحيح ليس فرض الأمر الواقع، وإنما عرض المستندات والقرارات واللوائح أمام الرأي العام وأمام الجهات المختصة، حتى يكون الحكم للوثيقة لا للادعاء، وللقانون لا للنفوذ. إن ما يثير القلق اليوم ليس فقط الجدل الدائر حول المدينة الرياضية، بل حالة الاحتقان المتزايدة وسط أبناء كوبر والرياضيين والمهتمين بالشأن العام. وهي حالة ينبغي التعامل معها بالحكمة والشفافية والاحتكام إلى القانون قبل أن تتفاقم الأزمة وتتعقد أبعادها. فالمجتمعات لا تستقر إلا عندما تشعر بأن حقوقها مصونة وأن مؤسساتها تحظى بالحماية القانونية الواجبة. إن استمرار حالة الغموض أو تجاهل المطالب المشروعة بالكشف عن الحقائق والمستندات من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان القائمة، وهو أمر لا يخدم أي طرف. فالمعالجة القانونية الرشيدة تقتضي مواجهة الوقائع بشفافية كاملة وتمكين أصحاب المصلحة من الاطلاع على كل ما يتعلق بحقوقهم ومكتسباتهم، لأن العدالة لا تقوم إلا على الوضوح واحترام القانون. ولهذا فإن الواجب يقتضي كشف جميع الحقائق للرأي العام، ونشر الوثائق المرتبطة بالأرض والمنشأة والقرارات التي صدرت بشأنها، حتى يكون الجميع على بينة من الأمر. فكلما اتضحت الحقائق ضاقت مساحة الشكوك واتسعت مساحة الثقـة في المؤسسات. وليعلم كل من تسول له نفسه العبث بمكتسبات نادي كوبر الرياضي أن الوثائق لا تسقط بالتقادم، وأن الحقوق لا تُلغى بالأمر الواقع، وأن المجتمع الكوبراوي سيظل يقف سداً منيعاً في وجه أي محاولة للتغول على حقوق ناديه أو الانتقاص من مكتسباته. فالحقيقة ستُكشف للرأي العام، وستبقى المدينة الرياضية بكوبر عنواناً لحق تحميه الوثائق ويصونه القانون. إن الرهان على عامل الزمن أو على تغييب الحقائق رهان خاسر، لأن الحقوق متى ما استندت إلى سند قانوني صحيح ظلت قائمة ومحفوظة، ولأن أصحاب الحقوق لا يتخلون عنها مهما طال أمد النزاع. وقد أثبتت التجارب أن الاحتكام إلى القانون هو الطريق الأقصر والأكثر أمناً لحسم الخلافات وحماية الاستقرار المؤسسي والمجتمعي. ما ضاع حق وراءه مطالب
أ/ معتز محمد عبد الله المحامي
moatazdongola2022@gmail.com

الكاتب
معتز محمد عبدالله

معتز محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
منشورات غير مصنفة
أمن وسلامة الملاعب 1-2 .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
دكتور الترابي وشيخ حسن (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو
قبل الدستور: في البحث عن روح الوطن
منبر الرأي
قطاع الكهرباء ما بين عودته كهيئة عامة وتحوله إلي شركة موحدة .. بقلم: د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلام ما بعد الحداثة (1/4) .. بقلم: ممدوح محمد يعقوب رزق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان أمامه تجربتين تجربة العالم بعد الثورة الصناعية و تجربة العالم العربي الإسلامي التقليدي الذي لم يدخل التاريخ بعد

طاهر عمر
منبر الرأي

جودو قال ماجاى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني اعاد انتاج ازمات السودان .. بقلم: حسن إبراهيم فضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss