الكذب المبين .. بحق وليد الحسين 1- 2 .. بقلم: خضر عطا المنان
ما دمنا نتحدث هنا عن الغائب الحاضر أخي وليد الحسين – فك الله أسره
وكلي أمل في أن تعيد ادارة الراكوبة النظر في نهجها الحالي وكيفية
وبالعودة لموضوعنا فان أكثر ما يثير الدهشة ويدعو للاستغراب في قضية
كما لا زلنا نذكر أيضا أن المملكة – في اطار نهجها التسامحي – كانت قد
والشاهد أن جملة من المناشدات من أجل اطلاق سراح الأخ وليد قد ملأت كل
كما يجدر بنا هنا أن نذكر اخوتنا الكرام في المملكة العربية السعودية
وحول مهام وطبيعة عمل تلك الهيئة واختصاصاتها ستكون حلقتي المقبلة باذن
الا أن ما دفع بي لكتابة هذا المقال – في الواقع – هو أن كذباً مبيناً
وأضافت المجهر أن السلطات السعودية رصدت تلك الوثيقة وراجعتها وتأكد
واختتمت الصحيفة السودانية – في اطار ادعاءاتها تلك – بالقول ان تلك
الا اننا – وفي هذا المقام – نقول لزملائنا الكرام في صحيفة المجهر بأن
كما أن هناك معلومة مغلوطة أخرى أوردتها المجهر وتقول بأن الأخ وليد
ختاما لا أقول الا ما قالت أمنستي انترناشيونال أو العفو الدولية التي
لا توجد تعليقات
