باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

المدينة المغبونة .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 13 مارس, 2013 8:21 صباحًا
شارك

مثل غيرها من مدن القناة تضرب جذور سكان بورسعيد في أنحاء التراب المصري. أكثر من تلك المدائن تتلون تركيبتها السكانية بجنسيات أجنبية. أكثر من كل مدن مصر مثقلة بورسعيد بحمولة وطنية باهظة. ربما لهذا تظل هذه المدينة مهجوسة بمشاعر الغبن والظلم ويراود أهلها إحساس بالتهميش المتعمد.
بورسعيد تكتسب أهمية استراتيجية ليس فقط لأنها تحل في المرتبة الثالثة من حيث الثقل الاقتصادي في قائمة المدن المصرية. هي كذلك الميناء الثاني. أهم من ذلك هي بمثابة قنطرة جغرافية عندها تتقاطع قارات أفريقيا، آسيا وأوروبا بعد بروزها على خارطة حركة التجارة العالمية في 1859.
الموقع الفريد والقماشة السكانية الكوزمبوليتانية يمنح مثل جميع مدن الساحل في الأقطار العميقة مزاجاً إنسانياً خاصاً. الاسكندرية أنموذج مصري آخر. طابع الحياة في جدة مغاير للرياض. ثقافة هامبورغ متميزة عن برلين. ايقاع نيس ليس على زمن باريس.
مواكبة لحركة السفن التجارية أخذت المدينة تجتذب مزيداً من المصريين الباحثين عن حياة أفضل. جاذبية الميناء التجاري استقطبت شرائح من أقطار حوض البحر المتوسط. هذا التنوع أثرى القاعدة الثقافية الشعبية في المدينة تجلى في مظهرها المعماري وحدائقها ومناسباتها بدءاً من كرنفالها التراثي حيث تضج أوسع شوارعها بفرق السمسمية والطنبورة وانتهاء بمهرجان الأفلام التسجيلية.
صحيح تهيأت لبورسعيد مقومات المدينة الحديثة في وقت مبكر فنعمت – مثلاً – بسريان الكهرباء في جنباتها في العام 1891 أي بعد تسع سنوات فقط على إنارة نيويورك. لكن الصحيح كذلك أن موقع المدينة الجيبوليتيكي حمَّل أهلها فاتورة معاناة فادحة. حفر القناة التهم عدداً مهولاً من سواعد مصر الفتية. عمليات الحفر والردم في ميناء بورسعيد وبناء أرصفتها وفنارها أخذت نصيبها.
موقع المدينة فرض على أهلها كلفة باهظة لم تدفعها مدينة مصرية أخرى. بورسعيد نهضت بدور وطني في بسالة نادرة على نحو أصبغ عليها صيتاً تاريخياً يفوق سمعتها التجارية.
بورسعيد تصدت للغزاة متعددي الجنسيات وفتحت صدرها للمقاومة الوطنية. أهل المدينة صبوا دماءهم زيتا على الوقود الوطني في وجه الاحتلال البريطاني عند انعطافة القرن التاسع عشر.  بورسعيد اشتعلت عقب إلغاء معاهدة 1936. المدينة كتبت فصلاً زاهياً في التاريخ المصري بصمود نادر في وجه العدوان الثلاثي الظالم رداً على قرار جمال عبدالناصر الجريء تأميم القناة. المدينة المصرية تحملت بثبات صبور حمم قوات بريطانيا، فرنسا وإسرائيل حتى أسبغ عليها المصريون لقب المدينة الباسلة.
في حرب الأيام الستة وقف جنود إسرائيل على حافة المدينة لكنها دفعت الكثير والغالي من مخزونها إبان حرب الاستنزاف. بورسعيد الباسلة أمست مدينة أشباح إذ تعرض أهلوها للتهجير فانتشروا في مدن مصرية وفقاً للانتماءات والصلات. تلك مرحلة استنزفت أهل المدينة على نحو يفجر لديهم الغضب ويثير نحوهم التعاطف. مع إعادة افتتاح القناة في العام 1975 بدأت الحياة تدب في بورسعيد مجدداً. السنة التالية أصدر السادات قراراً بتحويل المدينة إلى منطقة حرة. ذلك قرار فتح بورسعيد على الرخاء والأزدهار لكنه جعلها كذلك بؤرة جذب للمصريين من كل صوب. حقبة الانتعاش لم تدم طويلاً إذ تجشمت بورسعيد أعباء ممارسات المغامرين. لما عجزت السلطة المركزية عن تجفيف مسارب التهريب فرضت على بورسعيد قيوداً أفقدتها ميزات المنطقة الحرة.
المدينة الباسلة تعرضت إلى عقوبة قاسية بعدما تعرض حسني مبارك إلى «محاولة اغتيال» فيها.
لكل ذلك تشعر بورسعيد أنها دفعت ضريبة وطنية مكلفة من دون الفوز بمقابل. على نقيض ذلك هي مثقلة بحمولات التهميش ومسكونة بهواجس الاستهداف أحياناً لذلك تصبح دوماً بؤرة قابلة للالتهاب عندما يمس عصبها الجمعي إصبع من قبل النظام بغض النظر عن هويته. بالمشاعر ذاتها تنظر المدينة المغبونة إلى تراجيديا كرة القدم وفصولها.

yasir gasim [ygasim@yahoo.com]

Author
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من يملك حق رواية الوطن؟
منبر الرأي
شتيمة وإهانة السودانيين في مصر وصمة عار في جبين التاريخ… وذاكرة الشعوب لا تنسى
منبر الرأي
 عَلَى كُرْسِيِّه الْمُتَحَرِّكِ
الأخبار
شقيق «حميدتي» في دارفور… وتحذير من تكريس الحروب والنزاعات القبلية
منبر الرأي
مساعدات ميتة (3) .. ترجمة معز محمد نور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كشكوليات (19) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مقال تذكاري لمناسبة مونديال كأس العالم: محطات دكتور كسلا ، لعشاق كرة القدم، الآداب والفنون، ولمحبي الحياة … بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساهمة ايجابية من اوربا وفرنسا في الاستقرار والسلام والتنمية في السودان .. بقلم: د. حسين اسماعيل امين نابري

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار المنهكين .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss