باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

الحوار ليس معياراً خارج التاريخ

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 10:20 صباحًا
شارك

الحوار ليس معياراً خارج التاريخ
قراءة نقدية في مقال د.ناهد محمد الحسن

قرأت مقال د. ناهد محمد الحسن عن د. النور حمد ود.الواثق كمير والاستاذ خالد كودي، ولفتني منذ البداية إعلانها أنها تريد فهم مواقف الجميع، وأن كل واحد منهم «أمسك بجزء من الحقيقة».
لكن المقال نفسه لا يبدو متوازناً بهذا المعنى؛ فالجزء الأكبر منه مخصص لنقد النور حمد، بينما لا نجد معالجة مماثلة لحجة الواثق كمير أو خالد كودي. لذلك يبدو أن الحديث عن التوازن في المقدمة لا يطابق ممارسة النقد في متن المقال.

مناقشة الفكرة أم تفسير صاحبها؟

أرى أن أضعف ما في المقال هو انتقاله من نقد أفكار النور إلى استحضار سيرته الشخصية، وعلاقته بالأستاذ محمود محمد طه، وكونه زوج ابنة الشهيد.
لا شك أن هذه الخلفية مهمة لفهم تكوينه الفكري، لكنها لا تصلح لتفسير موقفه السياسي الراهن. فحين نربط موقفه بتجربته الشخصية مع إعدام الشهيد محمود، نقترب من اختزال موقف سياسي وفكري معقد في جرح شخصي أو رغبة في الانتقام.
وهذا يبعدنا عن السؤال الأساسي: هل حجته السياسية صحيحة أم خاطئة؟
المفكر يُناقش من خلال أفكاره ومواقفه وأثرها، لا من خلال افتراض دوافعه النفسية.

الجمهوريون والسلمية

تستدعي الكاتبة موقف الجمهوريين من أحداث الجزيرة أبا وود نوباوي لتشير إلى عدم اتساق موقفهم من السلمية.
يمكن بالطبع نقد ذلك الموقف تاريخياً، لكن لا يصح تحويل موقف سياسي محدد إلى حكم على مجمل الفكرة الجمهورية أو مبدأ السلمية لديها.
هناك فرق بين نقد خطأ تاريخي وبين إثبات أن المبدأ نفسه متناقض.
الخطر ليس في البندقية وحدها
تسأل الكاتبة سؤالاً مشروعاً: ما الذي يجعل بندقية أداة للطغيان وبندقية أخرى أداة للتحرير؟
لكن السؤال يحتاج إلى خطوة أخرى: ما المشروع السياسي الذي تقف خلفه البندقية؟ ومن يملكها؟ ومن يحاسبه؟
يمكن للمرء أن يرى أن الحركة الإسلامية تمثل خطراً كبيراً على مستقبل الدولة الديمقراطية، دون أن يمنح الدعم السريع شيكاً على بياض.
كما يمكن أن يرفض الدعم السريع وجرائمه، دون أن يتجاهل تاريخ الحركة الإسلامية ومشروعها في السيطرة على الدولة.
المشكلة تبدأ عندما يصبح رفض أحد الطرفين مبرراً لقبول الطرف الآخر.

هل يمكن اختزال الإسلاميين في صراع طبقي؟

أخشى أن بعض القراءات السودانية تميل إلى وضع الواقع داخل قوالب نظرية جاهزة: مركز وهامش، طبقات، برجوازية صغيرة، صراع تاريخي… إلخ.
هذه المفاهيم قد تفسر جانباً من الواقع، لكنها لا تكفي لتفسير الحركة الإسلامية السودانية.
فهي ليست مجرد طبقة اجتماعية أو جماعة يمكن أن تنتهي تناقضاتها تلقائياً إلى المصالحة. إنها مشروع سياسي وأيديولوجي امتلك الدولة، وأعاد تشكيل مؤسساتها، وربط التنظيم بالجيش والأمن والاقتصاد، واستخدم العنف للحفاظ على السلطة.
لذلك فإن التقليل من طبيعة هذا الخطر، أو التعامل معه باعتباره مجرد طرف آخر في صراع اجتماعي، قد يجعل النظرية تحجب الواقع بدلاً من أن تفسره.

الحوار ليس خارج التاريخ

الحوار ليس فضيلة مطلقة، كما أن رفضه ليس فضيلة مطلقة.
قد يكون الحوار ضرورياً في لحظة، وقد يكون غطاءً للمراوغة في لحظة أخرى. الأمر يتوقف على موازين القوى، واستعداد الأطراف للتنازل، والضمانات التي تجعل الاتفاق قابلاً للحياة.
لذلك لا يكفي أن نسأل: هل أنت مع الحوار أم ضده؟
بل يجب أن نسأل: مع من؟ وعلى أي أساس؟ وتحت أي شروط؟ ولأي غاية؟
وفي النهاية، أظن أن المشكلة ليست في دعوة ناهد محمد الحسن إلى الاستماع للآخر؛ وهي دعوة مهمة. المشكلة في تحويل هذه الدعوة إلى افتراض ضمني بأن جميع الأطراف تحمل أجزاء متساوية من الحقيقة، وأن التاريخ يتحرك بالضرورة نحو المصالحة.
قد تكون الحقيقة موزعة بين الأطراف، لكن المسؤولية ليست بالضرورة موزعة بالتساوي.
ولهذا لا ينبغي أن نستبدل الواقع بنظرية جاهزة، ولا أن نحاكم المواقف من خلال هويات أصحابها.
السودان يحتاج إلى فهم تعقيد واقعه، لا إلى تعليبه في قوالب فكرية جاهزة؛ ويحتاج إلى معيار واحد نضع أمامه الجميع: ماذا فعلوا؟ ماذا يفعلون؟ وماذا سيفعلون بالدولة إذا امتلكوا القوة؟

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حين تصبح الإشاعة وطنًا… تنبيهٌ لمن يقرأ على عجل
منبر الرأي
في تذكر نميري ومايو … بقلم: رشيد خالد إدريس موسي
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
منبر الرأي
حميدتي والشرب من المالح !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
المرايا المكبرة: صورة محمود محمد طه عن نفسه وصورة الجمهورين عنه (٤ من ٤) .. بقلم: عادل عبد العاطي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الى السيد الدستور المبجل .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل الفشقة وحلايب وجهان لعملة واحدة ؟ .. بقلم: الياس الغائب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفاصلة الثانية؛ الصراع بين البشير والبازار .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

العمليات الإرهابية تستهدف الإسلام والمسلمين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss