باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حامد بشري
حامد بشري عرض كل المقالات

المسكوت عنه في تجربة الاستقدام في كندا

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:54 مساءً
شارك

انقطعتُ عن هذه الكتابات فترةً، وذلك مردّه إلى ظروف الإحباط العام الذي فرضته الحرب الدائرة، وعدم مقدرة القوى السياسية على التعاون في كيفية إيقافها وفرض حلول على المتحاربين، أو على أقل تقدير، القبول بهدنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وما أكثرهم. يُضاف إلى ذلك أسفاري المتكررة خارج مكان إقامتي. وأكرر شكري واعتذاري لكل من تابع وسأل عن هذه السلسلة من المقالات المعنونة بـ”ملامح من المجتمع الكندي”
في الآونة الأخيرة، سمحت السلطات الكندية للمواطنين الكنديين من أصول سودانية بلمِّ شمل ذويهم من الأقارب من الدرجة الأولى الذين كانوا موجودين في السودان عند اندلاع الحرب اللعينة في أبريل من عام 2024، وذلك بالسماح لهم بالحضور إلى كندا ومنحهم الإقامة الدائمة، التي تعقبها الجنسية الكندية بعد استيفاء الشروط اللازمة.
وعلى الرغم من تعرضنا في مقال سابق لضرورة مراعاة شروط التقديم للمِّ الشمل والالتزام بما تتطلبه القوانين الكندية من شروط للكفالة، فقد تم ضبط بعض حالات الاحتيال من قبل المتقدمين أو من قبل الأشخاص الذين ينوون كفالتهم، الأمر الذي جعل صورتنا لدى السلطات الكندية غير مشرِّفة كجالية تطلب المساعدة واللجوء.
كذلك تطرقتُ في مقال سابق إلى الخدمات الطبية في كندا، وأوضحت أن هذه الدولة تتكفل برعاية مواطنيها من المهد إلى اللحد، وذلك بفضل نضال حركتها النقابية التي أرست أسسًا راسخة للاشتراكية الديمقراطية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم ومعاش ما بعد الخدمة.
وبرغم هذه الامتيازات، فإن هناك عقبات حقيقية تواجه المهاجرين الجدد، خاصة المسنين والمتقاعدين منهم الذين لا يجيدون لغة التخاطب. وسأتعرض في هذه السانحة لبعض المشكلات والعقبات التي تواجه الآباء والأمهات وذوي القربى من المتقاعدين الذين اضطررنا إلى إحضارهم، برغبتهم أو رغبتنا، حفاظًا على سلامتهم من الحرب الدائرة، وحتى يكونوا بالقرب منا تحسبًا لمصائب الدهر.
وبوصول ذوي القربى إلى الأراضي الكندية تبدأ في الظهور حقائق لم تكن في الحسبان بحكم عدم الالمام بها. أولى مظاهر هذه الحقائق هو الاختلاف النوعي الواضح في نمط السكن. ففي الغالب الأعم السكن هنا في عمارات وشقق تختلف عما تعودنا عليه والفناه في السودان، وما يصاحبه من مصاعد وقوانين وجيران وحيوانات أليفة من كلاب وقطط، وما للجيران من حقوق وما عليهم من واجبات. يُضاف إلى ذلك برودة الطقس وما تتطلبه من ملابس خاصة تلائم فصول السنة المختلفة.
هذا الواقع الجديد، المتمثل في وجود من نحب بالقرب منا ومحاولة تأقلمهم مع هذه البيئة، يشكل معضلة حقيقية. فترك هؤلاء المسنين بمفردهم داخل هذا السكن قد يتسبب في مشكلات صحية، أقلها الاكتئاب، ويزيد الأمر سوءًا عدم الإلمام بلغة التخاطب في هذا البلد.
ويفرض هذا الاكتئاب على بعضهم الخروج بمفردهم من المنزل للترويح عن النفس في غياب الأبناء، ومع عدم القدرة على التحدث باللغة الإنجليزية أو الفرنسية يجد بعضهم صعوبة في العودة إلى مكان سكنه، مما يستدعي تدخل المارة والاستعانة بالشرطة لإيصالهم إلى ذويهم.
وفي الغالب الأعم نجد الآباء والأمهات يرغبون في تقديم المساعدة للأبناء الذين تكبدوا مشقة إحضارهم. إلا أن هذه الرغبة قد تتسبب في أضرار بالمنزل، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى حرائق بسبب عدم المعرفة باستخدام الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة في هذا الجزء من العالم، والتي تدخل حتى في أبسط نواحي الحياة، من التدفئة والتبريد والغسيل والتجفيف، بالإضافة إلى أجهزة المطبخ المتطورة. وهذه الطفرة الصناعية تتطلب، في حدها الأدنى، القدرة على قراءة البيانات المرفقة مع هذه الأجهزة أو معرفة كيفية تشغيلها.
أما في المجال الطبي، فنجد أن هنالك بعض الحالات الصحية التي تستدعي بقاء المريض في المستشفى. وعلى الرغم من توفر الرعاية الصحية، فإن وجود مريض أو مريضة لا يعرف اللغة يتطلب وجود شخص من ذويه للتخفيف عنه ولمساعدة الكادر الطبي.
وهذه الرعاية تتطلب تفرغ أحد ذوي القربى، مما يستدعي غياب الكفيل الذي التزم وأخذ على عاتقه رعاية هؤلاء المسنين عن عمله. الغياب المتكرر عن العمل من دون إجازة مرضية قد يتسبب في الفصل، مما يؤدي إلى انقطاع مصدر الدخل الأساسي. لذلك فإن تعلم اللغة، بغض النظر عن عمر القادمين الجدد، أمر ضروري لتخفيف العبء عن الأبناء.
ومع تقدم السن، تظهر بعض الحالات الصحية التي تستدعي إيداع الآباء والأمهات في دور رعاية المسنين، حيث تُقدَّم الرعاية الطبية اللازمة إلى جانب الغذاء والدواء. وتُعد هذه الدور بمثابة مقر إقامة دائم للمريض.
وتضم هذه المؤسسات حالات مرضية متفاوتة؛ فبعض المرضى مصابون بمرض الزهايمر، وبعضهم فاقدو الذاكرة، وآخرون لا يستطيعون الحركة بمفردهم. وهي مؤسسات للرعاية طويلة الأمد. وبعض هذه الدور يضم غرفًا خاصة لشخص واحد أو لشخصين، وهي مرتفعة التكلفة ولا تندرج ضمن التغطية الصحية المجانية التي تتكفل بها الدولة.
والوضع في دور المسنين يتطلب من المريض وذويه التكيف والتعايش معه. فترك مسنين سودانيين في هذه البيئة مع عدم معرفتهم باللغة قد يضاعف حالتهم المرضية ويعجل برحيل من نحب. تبلغ تكلفة رعاية المسن في كندا ما بين 2000 و3500 دولار شهريًا، وهي تكلفة مدعومة وفقًا لدخل الفرد، باستثناء الغرف الخاصة ذات التكلفة المرتفعة التي يشغلها شخص واحد أو شخصان، إذ لا تخضع للدعم الحكومي.
ودور الرعاية في كندا ليست أماكن يمكن الالتحاق بها في أي زمانٍ ومكانٍ، بل تتطلب فترة انتظار قد تطول إلى أن يشغر سرير بسبب وفاة أحد المرضى أو انتقاله. وعلى الجانب الآخر، توجد مجمعات سكنية للمتقاعدين تختلف عن دور الرعاية، وهي مخصصة للمتقاعدين القادرين على خدمة أنفسهم بالكامل، مع توفير خدمات ترفيهية وتدبير منزلي ورعاية طبية مناسبة.
كما توجد مرافق للمعيشة المدعومة بكوادر طبية، تناسب من يحتاجون إلى مساعدة بسيطة في بعض الأنشطة اليومية، مثل الاستحمام وتناول الأدوية والوجبات. والكنديون يدخرون جزءًا من دخولهم الشهرية تحسبًا لهذه الظروف، وبعضهم يلجأ إلى بيع منزله والانتقال إلى هذه المرافق عندما تتدهور حالته الصحية.
وبحكم اغترابنا المتأخر إلى هذه البلاد، وبحكم تزايد أعداد المهاجرين السودانيين مقارنة بما كان عليه الحال في السابق، أرى أنه من الحكمة البدء في التفكير بإنشاء دار لرعاية المسنين من أبناء جاليتنا السودانية بكندا.
يمكن الشروع في إنشاء صندوق ادخار أو مؤسسة تمويلية مخصصة لهذا الغرض، أسوةً بالمشروعات التي تبنتها بعض الجاليات لتغطية تكاليف الوفيات. ويمكن إنشاء هذه الدار لتجمع كل السودانيين المسنين في كندا في أي مقاطعة أو مدينة كندية واحدة، بمساعدة الدولة إذا لمست جديتنا، إيمانًا منها بمبادئها الإنسانية الداعية إلى توفير الحياة الكريمة للمتقاعدين وكبار السن.
ومن العوامل المساعدة على نجاح هذا المقترح وجود كوادر طبية سودانية في مختلف التخصصات والمجالات، إلى جانب رغبتهم الصادقة في خدمة ذويهم. كما أن تجربة إنشاء دور للرعاية، بل وحتى مجمعات سكنية متخصصة للمتقاعدين، سبقتنا إليها جاليات أخرى وحققت نجاحًا ملحوظًا.
إن المواطن السوداني الذي أحضر والديه إلى هذه البلاد سيخفف كثيرًا من أعبائه ومسؤولياته، وترتفع إنتاجيته وإسهامه في خدمة المجتمع ومساعدة الآخرين إذا وجد والداه الرعاية المناسبة على أيدي كوادر طبية سودانية عندما يحتاجون إليها في هذه البقعة من العالم.
وعلى الرغم مما يخلفه المرض من آثار نفسية، فإنه في ظل قيم التضامن والتكافل قد يسهم في رأب الصدع وترميم النسيج الاجتماعي الذي مزقته السياسة.
لعن الله الحرب، ومن أشعلها، ومن دعمها.
حامد بشري
30 أكتوبر2026

hamedbushra6@gmail.com

Author
حامد بشري

حامد بشري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمريكا :معاقبة المعارضة واحتلال السودان .. بقلم: د. أمل الكردفاني
منبر الرأي
دكتور البرهان وطمع روسيا في بورتسودان!
الأخبار
رسمياً.. بنك السودان المركزى يعلن احتكار بيع وشراء الذهب
منشورات غير مصنفة
الخدمة المدنية قف تأمل!! … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
لم يقتل الحُزن أحداً .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنفصال جنوب السودان: إعادة صياغة التوازنات الاستراتيجية فى حوض النيل .. بقلم: هانى رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

بنات آوي … وبنات ابليس الساحرات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهيدي… ذاكرة القرية المستدامة (11) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

الي قوي الحرية والتغيير: هل ستجد طموحات المرأة السودانية أُذناً صاغية؟ .. بقلم: الدكتورة سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss