باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

المطلوب المحافظة أم طرق جديدة للتفكير

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:19 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن الاختلالات البنيوية التي أحدثها حكم الإنقاذ و النظم التي كانت قبلها في الاقتصاد و المؤسسات المالية و عدم تأسيس مؤسسات صناعية، الأمر الذي أضعف الدور الرئيس للبرجوازية في التنمية، وهي التي أضعفت بصورة تلقائية الطبقة الوسطى، و بالتالي كانت سببا في أضعاف الأحزاب السياسية، الأمر الذي فتح الأبواب للإدرات الأهلية، و القبلية و المناطقية، لآن دور الدولة نفسه قد تراجع في حماية المجتمع و حقوق المواطنين.. و ظهر بشكل كبير تكوين الحركات المسلحة كبديل عن دور الأحزاب في الدفاع عن حقوق المواطنين.. هذه الاختلالات كانت تحتاج إلي دراسة من قبل الأحزاب السياسية، لمعرفة أسبابها و عوامل ظهورها و كيفية معالجتها، لكن لم يحدث ذلك التقييم و الدراسة..
إن الأحزاب في صراعها مع السلطة فقدت العديد من كوادرها الفاعلة، و خاصة العناصر المنتجة للأفكار.. إن الإزمات التي مرت بها الأحزاب، و مطاردة قياداتها من قبل الأجهزة الأمنية، و خروج العديد من عناصرها خارج السودان، سمحت لقيادات تنفيذية بالصعود إلي قمة هرم الأحزاب، هؤلاء أصبحت مسؤولياتهم كيفية الحفاظ على مواقعهم، في قمة الحزب و بقاء أسم الحزب، دون أن يكون هناك إنتاج لأفكار تساعد على التغيير.. و عندما تحرك الشارع للتغيير في ديسمبر 2018م، و حدث اسقاط نظام الإنقاذ.. تبين أن النخب السياسية كانت عاجزة أن تقدم مشروعا سياسيا، تفصل فيه كيف تحدث عملية التغيير.. لكنها لم تقدم سوى شعارات.. الأمر الذي يؤكد حالة عجز الأحزاب في إنتاج الأفكار.. الآن تجد البعض متمسك بذات الشعارات رغم التغييرات التي تحدث في الواقع.. فالتطورات المتلاحقة دائما تحدث تغييرات جوهرية في الأجندة المطروحة في الساحة السياسية..
هناك البعض الذين يعتقدون أن الشعارات الهدف منها المحافظة على الموقف و ليس عملية التغيير، باعتبار إن الصراعات على السلطة إذا كانت بين المدنيين و المدنيين أو المدنيين و العسكريين، تحسمها الجهة المسيطرة على ميزان القوة.. و كلما تغير ميزان القوة تتغير الأجندة.. لكن الوقوف عند الشعار إشارة إلي العجز في فهم الواقع المتغير.. لآن التغيير لا يحدث بالصدفة أو بين ليلة و ضحاها إلا بانقلاب عسكري، لكن التغيير في نظم الحكم عبر انتفاضات و ثورات يأتي بعد عوامل متراكمة إذا كانت داخلية أو خارجية، و التي تؤثر في الناس و معاشهم.. و يتسارع التغيير عندما تكون أيضا الطبقة الوسطة فاعلة و نشطة و قادرة على إنتاج الأفكار و توسيع دائرة الوعي الجماهير.. و حتى الطبقة الوسطى يمكن أن لا تراهن على نظم ديمقراطية في بعض التجارب السياسية..
يراى المفكر الماركسي نيكوس بولانتزاس إن البرجوازية الصغيرة التي تشمل الحرفيين و صغار الفلاحين و الموظفين الإداريين، و هؤلاء في أوقات يدعمون النظم الفاشية، و برر ذلك بأن البرجوازية الكبيرة لا تتردد في السعى إلي تدميرهم، و خوف البرجوازية الصغير يجعلها لتأييد النظم الفاشية، و ملاحظ إن ظهور الشعبوية في تمظهراتها المختلفة نبعت من هذه الطبقة الوسطى، خاصة في أمريكا الاتينية، و أيضا في دول أوروبا الغربية و الآن في أمريكا، و تكون الطبقة الوسطى أول ضحايا الشعبوية التي تقود للاحتكارية الاقتصادية، و مصادرت الحقوق التي تضرب مصالح الطبقة الوسطى..
إن اشكالية النخبة السياسية ظهرت بعد تغيير النظام مباشرة، و إهمالها في عدم تكوين أهم جهاز في عملية التغيير هو ” المجلس التشريعي” هل كانت النخبة السياسية واعية إن المجلس هو أهم أداة في التغيير؟ إن الفشل في معرفة أدوات التغيير، و الفشل في تقديم رؤى جديدة و خطاب سياسي جديد بديلا للسابق، سوف يخلق فراغا كبيرا تملؤه قوى جديدة بديلة، أو حتى قوى تظهر بقوة عبر الوسائط.. و تستطيع أن تخلق لها قاعدة أجتماعية عريضة عبر الشعارات، الأمر الذي يجعل التغيير يتوقف فقط على المطالبة ب ” المعيشة و الخدمات” و تصبح البرجماتية هي سيدة الموقف، و تغيب حتى أطروحات الأيديولوجيين.. و الملاحظ أن الأحزاب التي صعدت لقمة السلطة، عجزت في أن تعيد ترتيب و تركيب البنى الاجتماعية على الأسس التي تجعلها فاعلة في عملية التغيير المطلوبة عبر مراحل التغيير.. فكان التغيير فوقي و ظل فوقي؛ لذلك عندما حدث الصراع بين مكونات السلطة، ظلت الجماهير بعيدة عن هذا الصراع، لأنه لا يخدم مصالحها..
أتذكر هنا مقولة أنطونيو غرامشي ( بأن الأحزاب تنشأ و تتشكل كتنظيمات لكي تؤثر في الوضع القائم في لحظات تاريخية حاسمة بالنسبة لطبقتها و لكنها ليست قادرة دائما على التكيف مع المهام الجديدة و العهود الجديدة أو مسايرة تطور مجمل علاقات القوى في البلد موضوع البحث و في الميدان الدولي) إذا كانت الأحزاب عاجزة أن تقدم مشروعا جديدا للتغيير، و تحدد فيه ما هي متطلبات و أدوات التغيير كيف تستطيع أن تقود مرحلة التحول الديمقراطي؟ لا تستطيع لأن التغيير يحتاج إلي رؤى واضحة و أدوات فاعلة و فاعلية في عمليات الحشد و التعبئة، إلي جانب القدرة على التنفيذ و مواجهة التحديات، و المحاولة لتغيير الثقافة الشمولية المتراكمة عبر العديد من النظم السياسية و هي السائدة.. و هي الإشكالية التي تتهرب منها النخب السياسية، و لا تريد أن توضح للجماهبر لماذا يحدث الفشل؟
إن الأزمة دائما لا تصبح فقط في الشعارات، و لا في الأفكار الجديدة، إنما في الحاملين لراياتها، لأنهم أيضا لهم شكالية مع الديمقراطية في أحزابهم، و عدم الممارسة للديمقراطية تكون خصما عليها، خاصة إن الديمقراطية وعي و قوانين و ممارسة و أحترام للرأي الأخر التي تعتبر معامل لإنتاج ثقافتها.. كما يقول الكاتب وحيد عبد مارسها (إذا الحزب يعاني غياب الديمقراطية في داخله، و من ضعف في قدراته الاتصالية، و انفضاض الناس من حوله، فمن أين له المساهمة في تدعيم تنشئة ديمقراطية) العقل السياسي السوداني محتاج إلي اعادة التفكير في العديد من المسلمات، و التي يختزنها عبر معايشته للثقافة الشمولية، و لكي يفسح مجالا لثقافة جديدة ” ديمقراطية” تحدث تغييرا في طريقة التفكير و لكي تتماشى مع الشعارات التي يرفعها… نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قيود الذاكرة: تغير نمط الزواج عند الجعليين بين 1915 – 1981م .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (15 من 15) بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
ألف سؤال و سؤال !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عن أية انتخابات يتحدثون؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين
رحل عنا الباسم الرقيق: مصطفى ود القاضي .. بقلم: د. الواثق كمير/القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للمرة الثالثة .. يا معالي رئيس الوزراء .. بقلم: د. طيفور البيلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية .. بقلم: د. بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي: معلومات اولية عن السيرة الذاتية

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيروت تحترق … والخرطوم تغرق تغرق .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss