باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

المليشيات المسلحة تخلق الفوضى

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 9:48 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي

مدخل
قيل :
(الضعف يخلق الفوضى ، و الفوضى هي الجحيم)

من ضمن الأولويات في بناء دولة مستقرة احتكار القوة المسلحة للقوات المسلحة، فليس من حق جهة امتلاك سلاح ،وليس لقبيلة الحق في انشاء مليشيا مسلحة كافة القوات النظامية تديرها جهة واحدة ،وجود المليشيات المسلحة يعنى الفوضى بكافة أشكالها.. وجودها يعتبر انتقاص من السيادة و أضعاف البنية العسكرية وتصبح الدولة هشة قابلة للانهيار هذه الأجسام والمسميات المسلحة مازالت تتوالد بصورة مخيفة بل تعقد تحالفات فيما بينها
المؤسف جعلنا من العنف المسلح و سيلة لتحقيق أهداف سياسية و ايدولوجيه، في البداية يتم إنشاءها بتنسيق مع الحكومة و سرعان ما تفك الارتباط بالدولة و تصبح احدى ألادوات السياسة الخارجية الاستعمارية و تعتمد على الدعم الخارجي من سلاح و مال وتدريب المؤسف كل ذلك نتاج طبيعي لضعف الدولة.
هل من حق الحركات المسلحة إجراء تحالفات عسكرية مع كيانات قبلية ؟هل ما يحدث إعادة تدوير لذات السياسات الدموية ، محاولة صنع تحالفات عسكرية خارج إطار المؤسسة العسكرية كارثة حقيقية تنذر بأن الخطر مازال قائم.
لماذا لا تكون هناك قوانين صارمة ضد اي تحالفات مسلحة خارج اطار المؤسسةعلي الدولة فرض سيطرتها العسكرية و الأمنية والاستخباراتية من أجل إحلال السلام الدائم إلذي يقود للتنمية وجمع السلاح وإنهاء التواجد العسكري داخل المدن،
هذا يتطلب اصلاح كافة قطاعات الدولة، توالد هذه المليشيات والاستمرار في تخريج دفع لها يعد أمر خطير .
لذلك يجب تفكيك الحركات و المليشيات و دمجها داخل المؤسسة العسكرية.. وجود قوى مسلحة غير خاضعة للمساءلة كارثة.. و نزع السلاح و إعادة الدمج و التسريح أولوية ، لن يتم الاستقرار الا عبر تفكيك اي منظومة غير نظامية تعدد المليشيات يؤدي إلى انهيار الدولة
فعلا
(من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ولكن يبحثون عن الزعامة وسط الفوضى.)
الكارثة الكبرى القادمون من صفوف المليشيا و للحديث بقية
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
تم الإرسال من جهاز هواوي اللوحي

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كتاب صدى الذكريات للدكتور محمد احمد بدين .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك إسماعيل
منشورات غير مصنفة
بدائل الهلال أزمة قادمة .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
شارع فكتوريا (1) .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/ الخرطوم
منبر الرأي
في ذكرى فرسان الاغنية السودانية الثلاثة الذين جمعتهم “دنيا المحبة” عوض احمد خليفة، الفاتح كسلاوى، زيدان ابراهيم .. بقلم: أمير شاهين
منبر الرأي
هؤلاء خذلونا ابننا حمدوك ، بوريس جونسون وجو بايدن … كنا نفتكر أن (قبتهم تحتها فكي ) !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن كوننا أفارقة سُوْد (2) .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب استقالتي من حزب الأمة ورد الأمام الصادق عليها … د. فيـصل عبدالرحـمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

ظاهرة ربوية جديدة.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات في العدالة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss