باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الموافقة!!

اخر تحديث: 5 يناير, 2025 11:53 صباحًا
شارك

صباح محمد الحسن
طيف أول :
للقلوب التي أتعبتها العتمة
وللذين سقطوا في قعر الإحتمالات ولم ينجوا
وللشعور الذي حاول أن يهزمه الأنين وقاوم فكرة الإنتحار
للضوء الذي يتسرب من مسام الأبواب المغلقة ليحيا الأمل
ولكل ذرة عشم تنثرها نسائم الثقة بأن القادم أجمل!!
وتجد الجهود التركية الرامية للجمع بين قيادة الجيش وحكومة الإمارات كوساطة غير مباشرة بين الجيش والدعم السريع ، تجد أرضية صلبة تقف عليها
وذلك لأن القبول للمبادرة وجد ترحيبا من طرفي الصراع فقائد الجيش رحب بالمبادرة التركية كما اكدت الأخبار ايضا ان قيادة الدعم السريع ابدت ترحيبا بالمبادرة
ولكن بدأت اصوات رافضة كعادتها فالحكومة الكيزانية وبعض القيادات الإسلامية التي تسيطر على إدارة الحرب وجهاز الأمن يرفضون بشدة بالإضافة للحركات المسلحة سيما حركة العدل والمساواة التي ترى أن أي جلوس او تفاوض مع الدعم السريع مرفوض من جانبها
ومن قبل تحدثنا أن المبادرة التركية هي واحدة من المبادرات لوقف الحرب والتي تقدمت بها عدد من الدول مثل اثيوبيا ومصر بإشراف ورعاية دولتي الوساطة ( امريكا والسعودية) ولكنها تكسب أهميتها من أنها تناقش جذور الأزمة وجوهر علاتها فتركيا هي الدولة التي تمسك بخيوط لعبة الإخوان كما انها تعد واحدة من الدولة التي تحولت من مسار دعم الحرب الي مسار دعم السلام سيما أن الميدان في بداية الحرب كشف عن الدعم التركي للجيش
وذات الأهمية تتميز بها الإمارات الأكثر تأثيرا على قيادة الدعم السريع ولأن هذه المبادرة هي تنفيذ لما سطرته الوساطة من إتفاق لذلك كشفت المصادر أن الحوار اولا سيتم مع قيادة الجيش حول ( من الذي يسيطر على القرار الميداني) من الطرفين ومن ثم الدخول الي النقاش حول وقف الحرب
سؤال قد تستطيع الإجابة عليه قيادة الدعم السريع فحميدتي عبر خطابه بذكرى الإستقلال أكد انه مستعد لتحقيق السلام ومحاسبة قواته ولايسعى أن يحل محل الجيش ويرفض فكرة التسليم وهذه النقاط هي التي تؤكد أن الرجل يملك قراره السياسي والعسكري
لكن قد تواجه الإستجابة عقبة تعدد القرار داخل المؤسسة العسكرية فحتى عندما أعلن البرهان إستجابته لقبول الدعوة التركية خرج ياسر العطا وكال الإتهامات لدولة الإمارات والعطا لسان الحركة الإسلامية في الجيش التي كلما رأت أن البرهان حرر قراره العسكري وانفرد به سيما عندما يتجه مركبه عكس تيار رغبتها تجدها دفعت بالعطا الي الواجهة السياسية ليكون الناطق بلسانها بالرفض ليعلو صوتها على صوت المؤسسة العسكرية وحديث العطا لايأتي ليؤكد رفض القيادة الإسلامية الميدانية للمبادرة فقط
ولكنه في ذات الوقت تحاول الفلول أن تهدد به الجنرال فكلما لمع نجم العطا وصرح بتصريحات فوق تصريح قائد الجيش كشف أن العلاقة بين الإسلاميين والبرهان ليست على مايرام وهذه بداية قد تدفع الجنرال الي دخول مربع التراجع فتصريحات العطا دائما يعقبها التردد في قرار قائد الجيش بمعنى أن هذه المرحلة ” مابعد القبول للدعوة وماقبل الذهاب الي تركيا” قابلة لتشهد تغيير في القرار العسكري ليتجلى وجه المراوغة للبرهان الذي ربما يختار التراجع لضمان الإستمرار في منصبه وهنا يأتي دور تركيا في التأثير على الإسلاميين
وتبقى المبادرة التركية ليست مجرد دعوة لطيفة للحوار فتركيا لم تتحرك إلا لتكون آخر الخيارات السلمية التي قد تعقبها عملية” نزع الموافقة” وكل تهديد يسبق العقاب تكون نتائجه مضمونة واحيانا مبهرة
ولأن المبادرة التركية هي مطبخ لإعداد المواد الجاهزة والمعدة في منبر جدة لذلك كشفت الأخبار انها ستقوم على مناقشة ماتم في منبري جدة والمنامة وهنا تتجلى صورة الكواليس أن لاورقة سياسية جديدة بتركيا أي أن الوساطة تقدم ذات الإتفاق فقط على طبق جديد وذلك مراعاة للنفسية العسكرية التي تتخوف من جنيف معقل الدوائر العدلية ومهبط المنظمات الحقوقية التي تطالب بالعدالة ولكنها تكون مطمئنة على الأراضي التركية وان رجب طيب اردوغان قد يقدم وعدا للجنرال بالحماية ماقبل التفاوض ومابعده
ولكن هل يتقدم الجنرال ام يتراجع !!
طيف أخير :
#لا_للحرب
زيارة نائب وزير الخارجية التركي برهان الدين دوران السبت القادم الي بورتسودان تأتي بعد التصريحات المتضاربة للحيش وذلك ليطمئن قلب تركيا هل سيبقى الجنرال على كلمته!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تريدون رئيسا للوزراء إن لم يكن بمواصفات حمدوك ؟ .. بقلم: فضيلي جمّاع
كلمتي بالإنجليزية في ٢٠١٤ لدي سماعي زيارة مناوي، إلى فرنسا وهولندا في إبريل ٢٠١٤ .. د. عبدالله علي إبراهيم
اجتماعيات
شبكة الصحفيين السودانيين تنعي مؤمن الغالي ورجاء مجذوب
منبر الرأي
سودانية حلايب والعودة الى حضن الوطن .. اعداد: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
منبر الرأي
هَل يَعي السُّودانِيُّون الدروس ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

مقالات ذات صلة

الأخبار

منظمة العفو الدولية: العنف المتزايد في السودان يتطلب استجابة دولية عاجلة

طارق الجزولي
الرياضة

هزيمة قاسية للمريخ السوداني في بوروندي!

طارق الجزولي
منبر الرأي

خبايا وخفايا أديس أبابا ؟ الحلقة الأولى (1-2) .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أنا و الوتد و الحمار .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss