باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد السلام نورالدينِ
د. عبد السلام نورالدينِ عرض كل المقالات

النساء والطلح والشاف والجفاف فى السودان

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2009 1:03 مساءً
شارك

د-عبد السلام نور الدين

Abdelsalamhamad@yahoo.co.uk

حروب ابادة الشجر والنبات فى السودان

قد سبق  التوسع التدريجي  في زراعة مساحات واسعة  من الذرة في جنوب كردفان – هبيلا،   كرتالا ،المقينص ،كيلك  ،  تأبير  لكبرى الاشجار ذات العمر الطويل وازالة غابات بأكملها من الوجود  بما يمكن ان يطلق  عليه حرب  ابادة الغابات في جنوب كردفان التى مهدت للابادة الجماعية للبشر فى جبال النوبة فى سنى الانقاذ الاولى**  التى عمدتها الفتوى سيئة الصيت: فتوى بقتال الخوارج   الصادرة بتاريخ الاثنين 24 شوال 1413هـ الموافق 27 نيسان ( ابريل )1992**.  

 بدأت  هذه الابادة الجماعية للغابات على يد   الفئة  ا لتجارية ذات القسمات المرعبة التى اطلت لاول مرة مع زراعة سمسم القضارف التى ارخت لها الاغنية الشعبية الشهيرة فى مطلع عقد الخمسين فى القرن العشرين:يا سمسم الغاضارف الزول سغير ما عارف   **،  ثم حملت  تلك الفئة المرعبة معها ذلك الداء الذى يصيب الانسان والنبات والشجر بفقدان المناعة:  الجفاف، التصحر ،والتناحر القبلى  ايان سارت و حلت**- من  القضارف الى جنوب النيل الازرق الي  القيقر  فالرنك  فدنقولاى  فالدالى  فالمزموم   فهبيلا  فكرتالا وكيلك والمقينص ثم اخيرا وليس اخرا  جنوب دارفور. 

 لا تختلف هذه الفئة من تجار الحطب  و الفحم والنباتات العطرية التى تقوم عادة بدور الجرار لفتح الطريق امام حاملى تراخيص مشاريع الزراعة الالية-  كثيرا عن النخاسين و تجار الحروب الذين لا  يزدهرون إلآ مع اشتعال  الحرائق والمذابح والدمار وحينما يتحول الانسان الى سلعة** .

  حينما تكون الاشجار عدوا تفوح جثتة   برائحة زكية 

كلمة حق لابد ان تقال اذ ان مسؤولية  ما جرى لغابات السودان من تأبير و مذابح  لا يتحملها الرجال من" الفحامة" " وعشاق  الشواء على الجمر" "ومدمنى معاشرة المرأة  " طابقة البوخة" الخارجة لتوها من حفرة الدخان" تهتف من الدوخة"  وحدهم فلنساء اصحاب المشاريع فى الزراعة الالية، و لنساء كبار الافندية، ولنساء سماسرة  الاراضى و لنساء رجالات بنوك القرض الحسن و لنساء الجلابة فى السودان عموم- وعلى وجة الدقة ارداف  أولاء النساء بكل الاحجام التى دارت   حولها فنتازيا  شعراء ومغنيى " الحقيبة"  نصيب يستحق عدم الاشادة بة فى الخراب الذى قضى على الخضرة  فىارض السودان. 

 وكما  تبدأ  كبرى الحرائق من مستصغر الشرر تبدأ كارثة التجنى على الاشجار العطرية  بحاسة الشم الحادة لدى تجار الحطب والفحم اذ يمعنون النظر كثيرا وطويلا  في انواع الاشجار النادرة التي تفننوا في اقتلاعها وحرقها كما يمعن النخاسون النظر  في اجساد الصبايا من السبايا  لاختيار الرعابيب منهن لانفسهم  والباقيات الاقل تطرية للاسواق- مستخدمين اخر التقنيات التي وصل اليها نظراؤهم  فى النحر  في غابات الامازون.  

يبذل قتلة الاشجار السودانية عادة جهدا خارقا  للتعرف على الاشجار العطرية النادرة من فصائل "الطلح" والدوروت" فيعقرونها بفوؤس لها شفرات الصوارم ويترفقون في تشقيقها حتي لا تتطاير بعض الشظايا بعيدا فتذهب سدى ثم يسلخون لحاء الطلح والدوروت بعناية ومتعة بالغة اذ أن جثة العدو فى هذة الحالة  تفوح لهم دائما برائحة زكية وكأنهم يدحضون  بذلك المثل الذي أطلقتة السيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق فاضحى سائرا: ماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ،  ثم يقومون بتقطيع اوصال شقائق الشجرة العطرية الي ربطات صغيرة كحزم من البصل الاخضر والفجل الاحمر  والجرجير  لكي يباع ذلك الدوروت والطلح " شافا"  مخصوصا لنساء اثرياء المدن اللاتي يحتفين به كثيرا في حضرة الضفرة والصندل المغموس فى "المحلبية" "والسرتية" تحت  الشملة،أ و بكلمة "الخمرة"  فوق" حفرةالدخان"-  ثم ينهضن الفارعات تماما كالاشجار الباسقة  قبل ان تبقر وتنحر  خصيصا لتلبية  رغائبهن الشهوانية الجامحة  فيضوع الشاف اصورة  كما تصورها أغنية" يا طابق البوخة". وهكذا لم تتخلف ارداف نساء المدن الصقيلة الندية ايضا عن حملة التدافع المحمومة  لافقار الجسد الدغلى العارم  لجنوب القضارف و كردفان ودارفور من اشجار "الطلح"  " والدوروت"  وطيوب غوانى الشجر والنباتات العطرية واسهمت تلك الشرائح من النساء وعلى طرائقهن الخاصة  في الجفاف والتصحر والتنازع القبائلي والتطهير العرقى . 

 وماذا عن التطهير العروقى للنباتات العطرية واشجار الدروت والطلح والشاف  

حسنا، لابد مما ليس منة بد ان يقدم هؤلاء الذين خططوا واقترفوا اوامرا وتنفيذا المذابح

الفردية والجماعية فى اى ركن من بلاد السودان لمحاكمات عادلة عاجلا او آجلا ولكن السؤال الذى سيظل ضائعا:  و ماذا عن اولاء الذين تولوا عزق الارض وتسويتهاا لتجرى عليها المذابح اليشرية؟

 هؤلاء الذين ابادوا غابات باكملها والذين هجروا الطير والحيوان  والزواحف زرافات ووحدانا الى خارج الحدود السودانية؟

واخيرا ماذا عن  النساء اللاتى شاركن باثقالهن واطماعهن الجسدية فى حروب القضاء  على السحاب والنبات والشجر الحسن ؟   

عبد السلام نور الدين

أكاديمى

الكاتب
د. عبد السلام نورالدينِ

د. عبد السلام نورالدينِ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مزيد من الحكايات والطرائف (3): كدمبس سلطان الدمبو والتيتل. بقلم هلال زاهر الساداتى
الأخبار
مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات مغلقة لبحث تطورات الأوضاع فى السودان
منبر الرأي
حول مفهوم الدولة وأنواعها وتعاطى كل نوع مع القضايا المصيرية للسودان – الشريعة الإسلامية مثالاً (1- 4) .. بقلم: حسين أحمد حسين
من أين جاء هؤلاء..؟
الملف الثقافي
سودانايل وبالتعاون مع سلام للإنتاج الإعلامي تنشر سلسلة من اللقاءات التوثيقية بعنوان: ملامح من الذاكرة الإرترية…الزمان والمكان وما بينهما

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزف في مقامات الرحمة .. القاضي فرانشيسكو كابريو .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

نحن في السودان !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

فيلم شيء في صدري (2) … بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

فيصل محمد صالح: نفير حريّة الصحافة والتعبير .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss