النعام آدم: ملك الطمبور .. بقلم: عبدالله الشقليني
فاوضني بلا زعل .. طمني أنا عندي ظن
هو محمد آدم محمد، واسم شهرته ” النعام آدم ” ،من حلة ” ود النعام “، منطقة “منصور كُتي”من مواليد 1930.
انتقل الشاعر والمطرب والملحن ” النعام آدم ” إلى الإذاعة السودانية عام 1959 . وكانت البداية الفنية هي الغناء في القرية ، ثم القرى المجاورة ، ثم المنطقة وبعد ذلك وذاع صيته .انتقل بعدها إلى العاصمة، بعد أن اشتهر في منطقته ، دخل الإذاعة السودانية للتسجيل في برنامج ” ربوع السودان “. وسجل أول أغانيه و من تأليفه هي ” فاوضي بلا زعل “. ومن شعره ايضاً أغنية ” الغرام ” و “مشتاقين” .
قدم موسيقى تصويرية لمسلسلٍ إذاعي درامي في إذاعة أم درمان في سبعينات القرن الماضي ، مكون من 13 حلقة. قدم موسيقى المقدمة والنهاية للمسلسل ، وموسيقى الفواصل بآلة الطنبور . نقل صوراً تعبيرية قوية ، تصور مزالق تطور الفعل الدرامي ، وتنقله من قوة العاطفة إلى قمة دراما الأحداث. كان تجربته تكشف عن قدرته المبدعة في تأليف الألحان التصويرية وصناعة الشجن ومتابعة القص الدرامي بكل أبعاده.
أدخل ” النعام ” الكورس الثابت والطبلة على طريقة أداء أغنية الطمبور وإيقاع الدليب. الكورس المصاحب الذي يتبع المطرب في إحياء حفلاته كجزء من طاقم أدائه للغناء . ومن أوائل هؤلاء: “عبد الله حماد “و”عوض سعد” و “محي الدين عبد الوهاب” و “عجب خير السيد” و “عثمان حمد” وغيرهم . وقد كان ” النعام ” حريصاً على راحة الكورس وتجميعهم ، وتنظيم البروفات معهم ، واستأجر لذلك منزلاً خاصاً في السجانة بالخرطوم.
من أغاني ” النعام آدم ” :
عبد الله الشقليني
لا توجد تعليقات
