(النفايات): استيراد تصدير .. استثمار.. جبايتها .. حرقها .. بقلم: د. كمال الشريف
في العام 2009م وفي حديث إذاعي ذكر لي المهندس خالد أحمد وكان وقتها المدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم أن كل ما يدفع فاتورة مياه في ولاية الخرطوم من كل منازلها لا يزيد عن 400 ألف مواطن فقط أي منزل مقتدر وكان وقتها اللواء عابدين الطاهر مدير المرور في الولاية ذكر في نفس البرنامج أن عدد سكان ولاية الخرطوم بالنسبة لهم في المرور يفوق 4 مليون داخل سيارات نهاراً وكانت المفاجآت بالنسبة للمستمعين أن 400 ألف فقط يدفعون فاتورة مياه في الولاية التي يفوق عدد سكانها 7 ملايين وبرغم هذا يطالبون بأن تكون (حنفية الموية 24 ساعة) ينزل منها الماء بسرعة تفوق سرعة الطائرة وفي أية لحظة في نفس المستوى ونسي الناس جميعاً أن بين كل حي وآخر ما يزيد عن 5 ألف متر، وهذا خط يحتاج لكثير من المعاناة حتى تتدفق فيه المياه وكان المشروع ناجحاً في أن أصبحت الكهرباء بعداد الرقم (الجمرة الخبيثة) بأن يعرف الناس كيف يرشدون استهلاك الكهرباء وجاءت نفس النظرية في أن تدخل فاتورة المياه مع كل رمز إلكتروني لمشتري الكهرباء وأصبح مقدار الدخل اليومي للكهرباء والمياه لولاية الخرطوم فقط يزيد عن 318 مليار جنيه حسب آخر إحصائية كانت في العام 2017م.
لا توجد تعليقات
