باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النقطة الفارقة بين مقتل جورج فلويد وجريمة الإبادة الجماعية في دارفور .. بقلم: صلاح حامد الولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

٥/يونيو/٢٠٢٠م

walysalah85@gmail.com

 

حادثة مقتل المواطن ألامريكي من
أصل أفريقي جورج فلويد في مدينة مينيا بوليس، مينيسوتا في الولايات المتحدة من قبل ضابط الشرطة مينيا بوليس “دريك تشوفين” أثارت حفيظة الشعب الأمريكي المحب للعدالة والسلام وقادت إلى مظاهرات كبيرة في معظم المدن الأمريكية مثل واشنطن، نيويورك، لوس أنجلوس وحتى لندن وبرلين وريو دي جانيرو منتصرة لفلويد و مستلهمآ للقيم الثورية لمارتن لوثر Martin Luther King زعيم حركة الحقوق المدنية في ستينيات القرن الماضي ، ثورة مارتن لوثر كنج ورفاقه حررت الأمريكين من أصول أفريقية والفقراء من العبودية و كفلت لهم حقوقهم المدنية والسياسية وصولآ الي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة باراك اوباما، اول رئيس من أصل أفريقي، تحقيقآ لحلم القس الثائر مارتن I have a dream .

استحق الأمريكيين بجدارة اسم الشعب الامريكي او ألامة ألامريكية لأن قتل آدمي واحد فقط كان كافيا لانتفاض السكان في ما يقارب العشر كيلو متر مربع (مساحة الولايات المتحدة الأمريكية).

وقع في أقليم دارفور مسلسل إلابادة الجماعية والتطهير العرقي لسكان الإقليم وقتل اكتر من ثلاثمائة الف مواطن برئ ( أطفال، نساء، عجزة، شباب من مختلف الأعمار) موثقة ومعروضة حينها في وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية، وتفاعل الضمير الإنساني العالمي مع هذه الجرائم والفظائع بصور مختلفة من مظاهرات في ذات المدن التي تناصر جورج فلويد اليوم منددآ ومستنكرآ لجرائم الابادة ومحمّلة قياداتها وحكوماتها المسئولية حيال شعب دارفور الاعزل ، انتفض هذا الضمير الإنساني الحر لإغاثة الناجيين عبر منظمات الغير حكوميةNGOs ، تخصيص ميزانيات، محاصرة نظام الأبادة في الخرطوم بقرارات وعقوبات للحيلولة دون ارتكاب مزيد من الجرائم ضد ما تبقى من شعب دارفور.

خرطوم العاصمة بمدنها الثلاثة التي تتمركز فيها السلطة بإنواعها ومراكز الإعلام والدراسات للمذاهب المختلفة، وشركات إنتاج ومراكز ألاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السوداني وغيرها من الهيئات والمؤسسات وكذلك ينوم ويصبح ويتفلسف في مسارحها المتعددة المفكرين والمستنيرين والأدباء والفنانين والكتاب … الخ ، هذه المدينة التي تمثل اسم السودان و التي تتهيمن على الاضواء وتتصدر المشهد السياسي في البلد لن و لم تتحرك لتسيير مظاهرة واحدة في حينها لنصرة بقايا ضحايا الأبادة والتطهير العرقي والاغتصاب في دارفور ولم تتفاعل بأي شكل من الأشكال بل بالعكس سيرت مظاهرات لدعم المجرمين مرتكبي الأبادة الجماعية والتطهير العرقي في الإقليم عندما صدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس المخلوع / عمر حسن أحمد البشير.
اذّكر نفسي وبقايا الضحايا أللا ننسى ابدآ ما قاله أمام الأنصار ورئيس حزب الأمة احد أبرز رموز السياسه والمعارضة في السودان / الإمام الصادق المهدي ” جلدنا ما نجر فيه الشوك” بمعنى عمر البشير ينتمي الينا وواحد مننا هذا يكفي لنصرته برغم ما يقترفه من دمار واغتصاب وابادة جماعية وتطهير العرقي.

هذه هي العلامة و النقطة الفارقة بين الشعب الأمريكي الذي يناصر روح جورج فلويد وشعب السودان الذي لم يتحرك ساكنآ في مناصرة 300 الف روح في ذلك الحين حسب تقارير رسمية لمنظمات الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية المعنية واعتراف المجرم نفسه بقتل عشرة الف روح.

ربما فشلت النخب السياسية منذ الاستقلال في قضايا البناء الوطني لتُهيئ بيئة عادلة وجاذبة ينصهر فيها السودانيون بمختلف مكوناتهم الثقافية والاجتماعية والاقليمية لتخلق وجدان مشترك لشعب واحد يشق عليه قتل واحد من أعضاءه كالشعب الأمريكي ناهيك من ارتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي ضد شعب دارفور والجنوب سابقآ.

ربما تلعب انتفاضة ديسمبر / أبريل الاخيرة التي جاءت في سياغ الثورة السودانية المتراكمة دور كبير في إعاده بناء السودان على أسس جديدة مبنية على قيم المواطنة المتساوية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .هذه القيم مهمة واساسية في خلق شعب واحد ذو وجدان مشترك .

سودان بعد الثورة نعول عليه كثيرآ برغم المحاولات التي يقوم بها المحافظين لتعطيل وفرملة عجلة تغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تقوم بها هذه الثورة العميقة المرتبطة بنضالات الريف الكادح والحركة الطلابية والنساء والشابات والشباب الحالمين بغد مشرق.

ادعو الجميع لنكران الذات والاخلاص لتحقيق شعار ومضامين الثورة التي تفضي بلا شك الي خلق شعبآ واحدآ عزيزآ ومكرمآ واكثر تماسكآ وحساسيةً بقضاياه وتعز علية حياة أفراده مهما كانت خلفياتهم العرقية أو الثقافية.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكاتب والصحافي: تأويل على دفوعات البطل … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

السودان – هل الذهب اغلى من الانسان؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما جدوى إعادة تدوير طواحين الهواء البالية ؟!! .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (3) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss