باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

النور القبة يُبيض وجه الكدمول (تاني)!!

اخر تحديث: 14 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

متى يُربط ( رحم ) الجيش !!
حوجة الشعب السوداني الان تمكن في افتقاره لنطاس بارع متخصص في طب النساء والتوليد ، يعرف كيف يتعامل مهنياً مع رحم الجيش ( الولود ) غير الودود.

هذا الرحم اصبح يفرخ بلا ضوابط شرعية ، ولا أسس قانونية ، ولا يحفظ للأنساب حقها من الاختلاط، ولا تحكمه اخلاق السلم والحرب في تحديد زمن ونوعية الولادة وشرعيتها ، ولا يعرف متى ( يلد ) ولماذا ( يلد ) ولمصلحة من ( يلد ) .

عودة النور القبة إلى حضن الجيش في ابسط توصيف لها ، هي عودة الدولة القديمة لذات آلياتها في صناعة المليشيات وتمهيد لعودة ( بلطجة ) حرس الحدود تحت راية الشيخ موسى هلال من جديد ، وتمكينه من (فش غبيته ) من ابناء مكونه القبلي الذين كانوا ادوات في يد ذات النظام للإطاحة بموسى هلال .

هتفت ( الدبة ) ضد الكدمول الجنيدي، وطالبت بسحقهم لاخر جنجويدي ، والان تهتف الدبة لعودة ذات الكدمول ( اليس في الامر عجب ) .

وسوف تعود مشاهد الجنجويد على شوارع الخرطوم تحت لواء الشيخ موسى هلال وإمرة النور القبة، بدلا عن نائب الرئيس السابق محمد حمدان دقلو وإمرة عبدالرحيم ، وسوف تختفي مفردات ( بل بس لاخر جنجويدي ) وسوف يُحمل النور القبة فوق الاكتاف وسوف يوصف بانه ( بطل ) مثل ( كيكل ) الذي كان ولا زال ( باطلا ) من منظار الحق والمرجلة والشهامة .

اصبحت الدولة القديمة لا تجتهد كثيراً في تحديث الادوات ، ولا تجهد نفسها في تبديل ( المرتبة ) انما تقلبها على الوجه الثاني متى تعطن وجهها الاول بمخلفات الرحم اثناء الولادة .

الدولة العقيمة تمارس سياسة المناطق المقفولة التي تركها المستعمر بمهنية عالية وبمكر المكون النيلي الذي لم يخرج من دائرة ( اقتل العب بالعب ) رغم انف ( عُروبية ) مكون العطاوة وهجرة النور القبة من خدمة العطاوة إلى خدمة فلول الدولة القديمة ، وانبساط موسى هلال بطعم سمك ( الناجل ) في اجواء السقالة ببحر مدينة بورتسودان ، وترحيب ( قونات ) الشمال النيلي .

والشعب السوداني الوديع يهلل ويكبر كلما (قلبت ) الدولة العقيمة ( المرتبة ) القديمة ، وتزغرد النساء كلما بشرتهن ( الداية ) بأن المولود ( ولد ) وان كان هذا الولد ( بقال ساكت ).

عملية تدوير الأزمة اصبحت مسيخه وممجوجه ، كانما كتب على الشعب السوداني ان يعيش فصولها بصورة غير متناهية تشابه في تعقيداتها الكسور الجبرية غير منتهية العدد ، لان كلما احتاجت الدولة لتفريخ مليشيا ، وكبر مجد زعيمها احتاجت إلى التخلص منه بزعيم آخر ، ( موسى هلال ) للتخلص من حركات ( الزرقة ) المتمردة ، ( حميدتي ) للتخلص من اطماع وطموحات ( موسى هلال ) وقتال حركات ( الزرقة ) ، ( جبريل ، مناوي ، طمبور ، عقار ، وآخرين ) لقتال الدعم السريع ، ( درع السودان ) للتخلص من ( المشتركة ) وقتال الدعم السريع ، ومرة اخرى عودة ( الشيخ موسى هلال ) إلى الواجهة بمعية ( النور القبة ) لقتال ابناء عمومتهم ولتصفية حسابات ( الوجعة ) الاولى للشيخ الذي دكت داره في مستريحة.

نفس الملامح والشبه ، و (الكدمول ذاتو ولفتو)، ونفس العقلية العقيمة للدولة القديمة، ونقص في الاموال والأنفس والثمرات يدفع الشعب ثمن ألمها سهر وسفر وشتات ، وما زال رحم الجيش ( ولود ) غير ودود .

على الشعب السوداني ان يصحى من غفوته السمجة ، ويفكر ملياً بصوت جمعي مسموع ويهتف بصدق ( كفانا مليشيات )، ويسعى في ايجاد ( نطاس ) شاطر تكون مهمته استئصال رحم الجيش نهائيا، وتطهير محل التفريخ ، وخياطة الجرح، وتعقيمه بصورة نهائية، ومن ثم يتفرغ الشعب بصورة جادة وحاسمة للتخلص من ( المرتبة ) القديمة ، و للتعامل مع افرازات الرحم السابقة من خلال عمليات الدمج والتسريح المعروفة عالمياً ، وادخال الجيش من بعد ذلك إلى ثكناته ، وفتح المسارات الامنة لمدنية الدولة الكاملة .

وحرية

سلام

وعدالة ، واستئصال رحم الجيش مطلب شعب .

جمال الصديق الامام

المحامي،،،،،،،،

elseddig49@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أردوغان، نبرة التحدي وجولة القرن .. بقلم: مكي المغربي
الأخبار
محامو الطوارئ: هل سمعتم عن سجن الحوطية؟! هاهم الانقلابيون يبتدعون الاساليب في تعذيب الثوار وارهاقهم نفسيا بنفيهم الى سجن الحوطية
بيانات
خطاب وتقرير أداء حركة تغيير السودان للعام 2013م
منبر الرأي
من منح “تسافي”.. اسم امير المؤمنين؟! .. بقلم: مصطفى محكر
منشورات غير مصنفة
“حصاد” القطرية .. رسالة “محبة” للسودانيين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودان بين الثورة والحرب- مقاربات أحمد إبراهيم أبو شوك في كتابة التاريخ الحيّ

زهير عثمان حمد
Uncategorized

الشيخ موسى هلال – دعوة للحقيقة والمصالحة

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

لماذا تُبهرنا التحليلات الخارجية؟

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Uncategorized

الفريق حسن كبرون في أزقة العشوائيات.. لماذا ترك وزير الدفاع مهامه وتفرغ للكشات؟

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss