باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الورد طريقنا .. شعر: صديق ضرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

هذا هو مطلبى ، إعادة هذا العضو النابض لجسدى

 

بَحلمْ إنُّه الوردِ طرِيقنا . . وانُّه عشَانَّا الحُب مَكتوب
وإنه العَالمْ فَجأة بِيَصحى . . ويَلقى عَلِيهُ النُورْ مَسْكُوبْ
حَتَّى كَمَانْ القَمَر الصَيْفِى . . مِنَّ اللَيْلكْ يَلبَس تُوبْ
* * *
بَسأل عن أقْمَار بِتسافِر . . فِى أَعمَاقْ الكُون تِتْجَوَّل
تَخبِّى النرْجِس فى جِنْحَاتها . . عِز الليل الشاتِّى ، وتَرحلْ
بَسأل عن غابَات وقُراهَا . . وعَن هِجرَاتْ عَكسِية بِتَحصلْ
كِيف فى يومْ مَجنون تِتْبدَّلْ . . وتسِيبْ أنْهارْ الحُب مَجرَاهَا
بَسأل عَن أجرَام وكَواكِب . . وكِيف تِتخَطى مَدارَها الأولْ
واحلم بِى نَجمات قَدْ كانتْ . . يَضوِى سَمانا شُعاعَها المُنزَلْ
بَس والمَا مَفهُوم يَا زُولِى . . إِنَّك مِن تَاريخَك تَفْصِلْ
* * *
زَىْ أزهَار ووُرود بِتفتِّحْ . . كَان الحُب يَكبَر جُوَّانَا
وكَان قُدَّامنَا بِلادْ وعَواصِم . . تَمدَّ جِسُورَها وتَستَنانَا
وتَرمِى علينا غِلالَة دَعوَة . . تَرمى علينا ومَا أَغرانَا
كُنا بِنطْرح رُؤيَة جَديدة . . وَجَدْنا العالَم فِيها مَعانا
* * *
وَقَفتَ بَرَاى والمَطرْ يِسَّاقَط . . رِياح مجنُونة ورَعْدِ وبَارِق
شَهَرْ النُّور عَن وَجهِ تِرِيزَا . . شَقَّتْ غَلَسْ الظُلمة الخَانِق
فَجَّتْ سُحب الشَّك وارْتَفعت . . نَيْزَك يَنزِل فَوْ مِن حَالِق
غَسل المَاء الحُزن الفِيْىَ . . جَاتنِى مَلاك فِ ظِلالْ مَرئِيَة
تَناِدى علَىْ بِى صُوت مِترَاعِش . . صُوت مَملٌوء لَمسَات حِنيَّة
لِيهْ إتأخَرتْ حَبيبِى عَلىَّ . . وكَان بَرجَاكْ فى الزَمن السَابِقْ
كُنتَ هِناك فِى نَفس البُقعَة . . مَن بِين شَجرَات المَنْقَا بَتَاوِق
خَايفة عليِك والليل مِتوحِّشْ . . مِن خُوفى عَليكَ شَديد بَتضَايَقْ
* * *
بِينِى وبِينِك شَهَروا سِيوفُهم . . عَبُّوا كلاشِنكُوفْ وبَنادِقْ
وُحَاة الحُب الب[ينَّا تِرِيزا . . حَنشهَد ضَوءْ الفَجر الصَادِقْ
مِن أَجلِ سُعاد وأَلِير ومَريَّة . . مِن أَجلِ رَوَابِط دَم أُسرِيَّة
خُضتِ غِمارْ الحَرب القَذِرة . . قَاتِل أو مَقتٌول ، مَا فَارِقْ
بَصُد ضَربات قُوات هَمجيَّة . . دَوىّ الدَّانة فِ أُذنى مَطارِق
هُمْ اِتلمُّوا تِريزا عَلىَّ . . هُم يَا أمَّ ألِيِر حَصرُونِى
لَأنِّك كُنتِ الضَىْ لِعينىَّ . . فَتشُوا عَنِّك جُوَّا عِيُونِى
رَسمُوا حدُود وأَقامُوا حَواجِز . . فَرَّقُوا مَابِيِنْ لُونِك ولُوُنى
حَرقُوا الأَخضَر عُقب اليَابِس . . وقَالُوا يكُون اللون مِتجَانِس
أَطلقُوا فَتْوَى عَلِيكِ زَريَّة . . هَدمُوا القَائِم بِينِكْ وبِينِى
وَضعُوا الجِزيَة عَليكِ عقًوبَة . . فَرضُوا رسُومُمْ بِالزِنديَّة
حتَّى المَلبَس فِيه اتْحَشرُوا . . وقَالوا تكُون أثْواب عَربِية
شَقَّ السُوط أَجسَاد بَنُّوتنَا . . إشْتَغلُوا غلَط فِى هَادِى المِلَّة
سَخَّرُوا للبُنْيَان أخْوانُهم . . تَعْبَان وأَلوُر واسْتَنَّى شِوَيَّة
وبَقى السُودانْ طَالبَان الأُخرَى . . يَهتزُّوا ويَرْقُص عُمَرْ المُلَّا
فِين بِالله تَودُّا وَشِيِكُم . . مِنَّ العَار الأَصبَح لَازِق
دَخلُوا النَفَق المُظلِم تَانِى . . بِىِ كِرْعِينًم، حَفَروا الطَابِق
هُم إتفَقُوا وعَقدُوا النِيَّة . . الوطَن الوَاِحد يَصبِح مِيَّة
دِيِل شَان يَوصلُوا لِلمَدنيَّة . دَايْرِين مِليُون سَنَوَات ضَوْئِية
حَرقُوا الأخضَر عُقب اليَابس . . وقَالُوا يِكون اللون مِتجَانِس
هُمْ اِتْلمُّوا تِريزا علىّ . . لأَنِّى بَآآآآآآآآآآآمِنْ بِالحُريَّة
دِيل شَان يَوصلوا لِلمدنية . . دَايرِين مِليَار سَنوَات ضَوئِية
أَصُبْرِى كَمانْ مِدِّيهَا حِبَالِك . . الْعِبْء الفُوقِك مَاهُو شوَية
أَجِيكْ مِنْ تَانى خُلاسِى مُؤَصَّل . . خَاتِف لُونِين شَلاَّخِى مطَارِق
( أَجيكْ مِن تَانى خُلاسى مَؤَصل . . خَاتف لُونين والْبِنْيَة قَويَّة )
وابْدَا مَعَاكِ الخَطْوَة بِخطوَة . . إِيِدْ عَلَى إِيد نَمْشِيهَا سَوِيَّا.
احصل على Outlook for Android

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات التي تؤجج الحرب في السودان
منبر الرأي
الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال
منبر الرأي
بيع السودان بالجملة والقطاعي من عبود، نميري الى القشير والرمدان . مسكين السودان
منبر الرأي
د. الواثق كمير لصحيفة الأحداث 1-2
الأخبار
البرهان من مسيد أبو قرون: إستراتيجية الحفر بالإبرة ماضية.. ولا حلول وسطى مع المليشيا المتمردة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زهاء الطاهر كيف انت الان يا صديقى؟

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

الحركة الشعبية وقبائل التماس في الاتجاه الصحيح .. بقلم: عبدالباقي شحتو علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أين جاء هؤلاء؟ حركات حركات جننو البنات .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مفهوم المجتمع المدني .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss