باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

الوزير.. البحث عن بوابة الخروج!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2010 3:11 مساءً
شارك

هذا الأسبوع بقدر ماهو أسبوع سياسي بامتياز من ناحية الحراك العالمي الذي نتج عن طرح قضية السودان في الأمم المتحدة، وأعقب ذلك حراك داخلي أثارته تصريحات الأستاذ كمال عبيد، تلته تصريحات السيد وزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار بشأن شروط إجراء الاستفتاء, شهد ذات الأسبوع حراكاً اقتصادياً أشد خطراً عن ما جرى في الملفات السياسية المختلفة.
كتب الدكتور خالد التيجاني الأسبوع الماضي في إيلافه الغرّاء مقالاً رصيناً ذهب فيه بعيداً في تحليل الوضع الاقتصادي على ضوء القرارات الأخيرة التي اتخذتها وزارة المالية، وتساءل عن جدواها قائلا: (إن فاتورة استيراد السلع الغذائية في النصف الأول فقط لهذا العام بلغت ملياري دولار، إذن فما الذي يمكن أن تحققه معالجة جزئية للحد من استيراد بعض السلع في ظل وضع مأزوم كهذا؟) وبحق ما جدوى الاستعانة بشملة كنيزة الثلاثية وقدّها رباعي؟. طرح الأسئلة الصحيحة يقودنا للإجابات المطلوبة، وفي زمن وجيز بدلاً من اللف والدوران في الحلقات المفرغة. أين العلّة في اقتصادنا، هل هي الدولار والاستيراد؟ أم في سياسة التحرير؟ أم تكمن العلة في تدهور الإنتاج في كافة القطاعات؟ بغير الإجابة على هذا السؤال سنظل ندور في سياسات متخبطة ومتضاربة لن تقودنا إلا لقاع الهاوية.
إذا كان السيد وزير المالية صديقنا الأستاذ علي محمود قد توصل لقناعة أن مشكلتنا تكمن في الاستيراد دون النظر للمسببات ثم طفق يجري مبضعه على جسد الاقتصاد المنهك منعاً للاستيراد، فإن تلك السياسة قد تفلح في إغلاق البلاد في وجه السلع الكمالية والاستفزازية، وتوفر شيئاً من الدولارات التي كانت «تُبعزق» في سلع لا جدوى من استيرادها أصلاً، ولكنها بالتأكيد لن تكون علاجاً ناجعاً للأزمة الاقتصادية، إلا إذا كان السرطان يمكن أن يعالج بالبندول!!. كذلك إذا شخّص السيد وزير المالية أن الأزمة في جذرها أنها تتعلق بسياسات التحرير وبناءً عليه شرع في استيراد القمح والاحتياجات الأخرى لإغراق الأسواق؛ بمعنى آخر إرجاع الحكومة مرة أخرى للتحكم في الأسواق ليس بآليات الاقتصاد إنما بآليات الدولة، فإن هذا التشخيص سيكون خاطئاً بلا شك، وسيعيدنا لمربع تجاوزناه خاصة بعد أن جرّبنا وعرفنا أن تدخل الدولة العشوائي سيخرّب الأسواق والسياسات، ثم هي لن تصمد في دعمها لأي سلعة لأنها بالأساس ليس لديها في خزائنها مايؤهلها لذلك الآن، ولا في مقدورها في المدى المنظور أن تفعل.
بدون تشخيص صحيح ستتخبط السياسات وسنهدر زمناً طويلاً في تلمس طرق الخروج لبر آمن. وللأسف ليس لنا فضل وقت، لنجرّب بدايات جديدة. نحن على بعد أقل من مائة يوم لنواجه بأن90% من ميزانية الدولة في مهب الريح بعد إغلاق صنبور النفط، ونشوء دولة جديدة تتحكم بشكل أساسي في صادراته. هذه الحالة «حالة ظهور خطر داهم» على اقتصادنا لابد معها من اكتشاف حلول خلاقة وأكثر إبداعاً، وهذا أفضل من تجريب سياسات قديمة ومجربة. سنحتاج بالتأكيد لإجراءات احترازية قصيرة المدى كالتي قام بها السيد الوزير، ومتوسطة، والأهم أخرى استراتيجية. ولكن هذه الإجراءات ليس بمقدورها أن تنجز مخرجاً من الأزمة دون تحديد العلّة ومن ثم الاتجاه والهدف. سياسات مجزّأة عجلى غير محددة الهدف ولا تشخّص العلة الأساسية ستقودنا من هاوية لأخرى ثم إلى قرار سحيق. ولذا قبل أن ندلي برأينا في العلة والمخارج الممكنة منها، ندعو الأستاذ علي محمود لاستضافة الخبراء وأساتذة الاقتصاد في مائدة مستديرة للاستماع لآرائهم حول جوهر الأزمة والمخارج، ولاشك أنه سيجد آراءً قيّمة ومفيدة. بالطبع لا أقصد عقد موتمر من النوع إياه حيث تمتلئ القاعات بناس العمم والحلاقيم الكبيرة من الهتّيفة الذين هم خطراً محدق على أي فكرة أو مؤتمر، إنما أقصد مفكريين اقتصاديين، وأصحاب خبرات يعينون السيد الوزير في معرفة كيفية وضع إقدامه في ظل هذا الوضع اللزج، فانزلاق السيد الوزير بالبلاد عبر سياسات غير مدروسة في هذه الآونة سيزيد الوضع ضغثاً على باله، ولن يحتمل جسد الدولة المثخن بالجراحات تدهوراً اقتصادياً مريعاً في الشمال، وانفصال قريب في الجنوب!! كان الله في عون السودان.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: الحكمة جنوبيّة – أروشا على الخط الساخن .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
وسقط حمدوك أخلاقيا وسياسيا .. بقلم: جعفر عباس
الإسلاميون وبقية الأحزاب: إلى متى المكابرة والإنكار على أنقاض الوطن؟
منبر الرأي
ليس بالخبز وحده يموت شعب السودان ! .. بقلم: السر جميل
منبر الرأي
مذكرات في الثقافة: بشير الطيب ورياح الوجودية .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

عادل الباز

نيويورك.. مفاوضات اللحظة الأخيرة … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

سوداتل …. وصحفي مدفوع القيمة !! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مماحكات صغيرة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

غازي.. استراتيجية جديدة الآن.. لماذا؟ … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss