أصل الحكاية
الفخفخينة في لغة (الراندوك) تعني الفخفخة وتحمل هذه الكلمة في العامية السودانية معان كثيرة منها (البوبار) وقد كان (البوبار) حاضرا بقوة في بطولة المحليين الافريقية التي نظمناها وربما لايتخيل أحد أن يصل بنا الحال للإمتنان علي ضيوف السودان من قيادات الكاف بأننا (ركبناهم) عربات فخمة مخصصة لرؤساء الدول وهي حالة متأخرة للغاية أن نستعرض واجب سوداني بهذه الطريقة المثيرة للقرف والإشمئزاز وإن كان من حقنا أن نسأل هل هو واجب أولاد بلد وكرم سوداني أصيل أم أنه أحد شروط الكاف التنظيمية؟ الواقع يقول أن كل (مليم أحمر) صرف علي هذه البطولة هو شرط أساسي من شروط تنظيم البطولة بل هو الشرط الأول لتفوز بالتنظيم وإلا ذهبت إلي دولة أخري وبالتالي كل محاولات (الفخفخفة الفارغة) و(البوبار الاعمي) تعكس من جانب حجم العيون الفارغة التي وضح أنه لايملأها سوي التراب وهي تتعامل مع صرف عادي وإجباري في ذات الوقت وكأننا جئنا بما لم يأت به الأولون والآخرون .
ولا ادري بماذا سيخرج علينا أحد مستشاري الوزير المهتمين بالجانب (البوباري) لو أن الحكومة تكفلت بالجمعية العمومية للكاف وحتي تكون الصورة واضحة في هذا الجانب كل التفاصيل المادية الخاصة بجمعية الكاف العمومية للضيوف الأعضاء من سكن وإعاشة وترحيل يتكفل بها الإتحاد الافريقي بالكامل ماعدا وهذه مهمة للغاية ( إيجارالقاعة) عدا ذلك لايوجد شيء يمكن أن يتفضل به مستشار الوزير علي الكاف . وإن كانت في كل الأحوال لغة غريبة لاتشبهنا.
جاء في بعض الصحف ان الحكومة صرفت علي البطولة مبلغا في تقديري خرافي حوالي (40مليار جنية بالقديم) وقبل التعليق لابد من التأكيد علي أن أي (مليم أحمر) صرفته الحكومة في البطولة ولا علي (كيفها) وبدون شكرا كمان وهنا لانود الدخول في متاهات حقيقة المبلغ من عدمها ولكن من حقنا أن نسأل ونجد الإجابة علي تفاصيل المبلغ المدفوع مثال لذلك قيل أن إعادة تأهيل أستاد الخرطوم كلفت لوحدها حوالي 22مليار جنيه (بالقديم) ماهي تفاصيل إعادةالتاهيل هذه؟ وكيف قدمت الحكومة المبلغ للبطولة؟ وهل هو من الخزانة العامة ؟ أم أنها تبرعات من مؤسسات حكومية وقطاع خاص ؟ الإجابة علي هذه الأسئلة مهمة للغاية لأننا نتحدث عن مال عام ولانتحدث عن (فخفخة فارغة وبوبار أعمي) .
ولابد أن نذكر هنا بالخير وكل الخير الدكتور كمال شداد المعروف بحرصه علي المال العام ولابد أن نعيد للذاكرة كيف اوقف التبرعات التي كانت تجمع في فترة من الفترات بإسم الإتحاد العام للمنتخب الوطني شداد الذي إمتنت عليه الدولة بإعطاءه غرفة فخمة في فندق الفاتح الفخم كما ذكر (مستشار الوزير الصحفي) وإن لم يقل لنا لماذا هذا الكرم الحاتمي من الحكومة لشداد شخصيا؟ أتدرون لماذا؟ لأن الحكومة لم تقدم أي لشداد في شخصه والغرفة لأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة والرجل عضو في اللجنة بل يعتبر رقم (2) بعد حياتو وهو مفروض في هذا المكان بحسب موقعه وغصبا عن الحكومة وبدون شكر أيضا والحكاية كما ذكرت بسيطة جدا ياتدفع يابطولة (ببح) يعني مافي . حتي لانستمر في نشر ثقافة الجهل وتمليك القاريء معلومات كلها كذب وخداع.
بإختصار لا الوزير ولا الحكومة ولاأي جهة لها فضل في هذه البطولة التي خرجت في أسواء صورة تنظيمية وإن كان من شكر فللدكتور المحترم كمال شداد الذي إنتزعها من براثن الأسد وفرض تنظيمها في السودان .
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم