باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوكالة الأمريكية للمساعدات (USAID) والتدريب على الديمقراطية

اخر تحديث: 6 مارس, 2025 11:31 صباحًا
شارك

في اكثر من ١٣٥ دولة في العالم توقف صوت الوكالة الذي يشبه صوت الاورغان في الكاتدرائيات معزوفة عملاقة موحدة الصوت والنغمات والأهداف. وحدثت مآسيء كبيرة لأعداد كبيرة من الذين وثقوا في الإمبريالية التي لا قلب لها. فقدوا التمويل والوظائف والحياة والكينونة ووقعوا تحت ماخبزته التجربة الشعبية المتغطي بالأمريكان عريان. أنهى ترامب كل هذه الحياة التمويلية في امر تنفيذي واحد بدون توقع.

كان الرئيس الأمريكي في نهاية الخمسينات قد حذر من قيام المجمع الصناعي العسكري وتغوله على السياسة الأمريكية. وعند تسلم الرئيس كينيدي منصب الرئيس كانت أمريكا قد القت قنابلها الذرية على هيروشيما وناجازاكي اليابانية وخرجت من الحرب منتصرة ولديها أكبر مخزون شهده التاريخ من الأسلحة والقوه العسكرية وإمكانيات السيطرة.

انذاك رأت الادارة الأمريكية ان ما تملكه ليس كافيا، فقد كان عند عدوها الاستراتيجي المعسكر الاشتراكي السيطرة على عقول وقلوب ملايين البشر في أفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية بحلم الفردوس الاشتراكي. لقد تحول الصراع من الأسلحة والسيطرة وأدواتها اي القوة الصلبة إلى صراع حول كسب العقول وصراع برامج وفي هذا كانت الإدارة الأمريكية فقيرة لاتملك اي أدوات.

في بداية الستينات طرح كينيدي إنشاء وكالة تعنى بالقوة الناعمة للإمبراطورية الأمريكية لتنافس المعسكر الاشتراكي في كسب عقول الدول والأفراد عبر مد اليد لتمويل مشروعات تنمية تهتم بالغذاء والصحة وغيرها. ولأن هذه سوف تخصم من أموال دافع الضرائب الأمريكي وتمول من الحكومة، فقد خضعت لجدال طويل امتد حتى اوائل السبعينات حتى يقر بشكل مقبول من كل الأطراف.

كانت المعونة الأمريكية وهي سابقة على الوكالة اول محاولات تدخل الإدارة الأمريكية في السودان وشكلت احد ابرز نقاط الخلاف في الجمعية التأسيسية الأولى في الخمسينات. وفي مساء اليوم السابق للاقتراع لإسقاطها، تدخلت القوى الصلدة (البنتاجون والاستخبارات المركزية وغيرها) ونفذت انقلاب الجنرال عبود. وشهد السودان اول دخول المعونة بإنشاء شارع المعونة بحري وطريق الخرطوم مدني وغيرها. وهكذا سوف يصبح السودان احد النقاط الحيوية لتدخلات القوى الناعمة الأمريكية طوال تاريخه وحتى ايقافه بقرار دونالد ترامب بعد ايام من استلامه سدة الرئاسة.

منذ السبعينات أصبحت الوكالة جزءا من السياسة الخارجية الأمريكية ثم دعمت في الألفية الثانية ببرنامج التدريب على الديمقراطية والتي رأيناها في تمويل لقاءات تقدم في عدة بلاد. وتواجدت الوكالة في ١٣٥ بلدا في العالم كاخطبوط ضخم يحيط بكل الأنشطة والمبادرات وجمعت ملايين البشر من النخب والأفراد المتميزين في كافة مناحي الحياة خاصة السياسية والإعلامية والمعرفية وغيرها. واتاحت مئات الآلاف من فرص التعليم والدراسات والأبحاث والمشاركات في إلقاءات داخل البلاد وخارجها وادّت لقيام آلاف الشبكات المتشعبة كلها قائمة على التمويل اى الرشوة الرسمية. وكان الغرض رغم اخفائه وسط ركام من الأهداف المرحلية والتراكيب الأكاديمية هو لف المشاركين حول السياسات الامبرياليةً وقبول أطروحاتها ونشرها وتعميمها. ذكر الأستاذ ناصر قنديل في موقعه بيوتيوب ان عدد المنظمات والتكوينات من (NGOs) اكثر من أربعة الف في لبنان تضم الكثير من الإعلاميين ومراكز الدراسات وغيرها وأكثر من ألفين في الضفة الغربية لفلسطين. ان هذه الشبكات المتعددة والمعقدة سوف تخضع للدراسات والبحث والفضح لان دورها في تشكيل الوعي البلداني وتدخلاتها في رسم السياسات وتقديم القادة في كافة المجالات اصبح قيد البحث. وإذا كان المؤسس الأمريكي اتهم ادارتها بالفساد والرشاوي وسوء الإدارة والانتهازية فما بالك بعبيد التمويل الذين ينفذون السياسات في الدول.

دخلت الوكالة السودان عبر حركات التمرد الجنوبية وكانت ممولة عبر الموساد الاسرائيلي وقد تم القبض على المرتزق شتاينر الألماني عميلا للموساد في اوائل انقلاب مايو. مع مجاعة دارفور توالت التدخلات من المنظمات الأجنبية الممولة أغلبها من الوكالة وكذلك من المنظمات الإسلامية الوثيقة الصلة بها وان جاء تمويلها من الخليج والدول الإسلامية. ارتبطت الحركة الشعبية بعد فك ارتباطها مع المعسكر الاشتراكي بالوكالة وكان لقرنق ارتباطات معروفة باسرائيل والتسليح وكما كان للوكالة ارتباطات تحت إسم المساعدات الإنسانية بحركة عبد العزيز وعبد الواحد محمد نور وايضاً مع الموساد. ومنذ العشرية الثانية ظهرت منظمة الديمقراطية اولا وكانت تحت قيادة سليمان بلدو اولا ثم بروف منتصر الطيب وكان تمويلها من البليونير الامريكي جورج سوروس (الذي حاول تحطيم عملات النمور الآسيوية خاصة ماليزيا أواخر التسعينات) وعمل بها مئات النشطاء ومولت الكثير من الأنشطة وكان اكثر تمويلها للحركة الشعبية. لعبت هذه المنظمة دورا كبيرا في ترشيح وتنصيب حمدوك من خلف الثورة وأعتقد انها من جهزت له المنزل. هذه المعلومات وغيرها موجودة عند بلدو ومنتصر وعبد الله ديدان وهم من يستطيعون الكشف عنها. واصلت الوكالة عملها بعد الثورة وفي تمويل أنشطة تقدم اى الجنجويد. وظني ولست أملك ادلة غير التحليل ان الموساد يلعب دورا كبيرا في الحرب بوجودها ضمن اجهزة الدولة الصهيونية المطبعة الإمارات وكانت الوكالة تلعب دور حاشد المؤيدين في لقاءات تقدم.

مثلت الوكالة التي كانت تنفق اكثر من أربعين مليار دولار سنويا اكبر مخدم عالمي للقادة المحليين الذين عملوا كعبيد مخلصين لنشر سياسات العولمة والسيطرة الإمبراطورية ونشر الشذوذ والاباحية وتطبيق برامج صندوق النقد الدولي واتفاقيات التجارة العالمية وغيرها من القيود على النهضة والتطور والنمو. ومن ثم تقديمهم لقيادة الأوطان من كرزاي والجلبي وحفتر ومرسي وحمدوك وأحمد الجولاني وغيرهم وفي معيتهم عشرات ومئات مثل البدوي الذي طبق برنامجا عجائبيا ومن ثم عين احد باحثاته في مركزة الخادم للبنك الدولي بالقاهرة هبة محمد على،أخت صديقتنا اليسارية الأمريكية ماجدة وزوجها صديقنا اليساري الأمريكي محمد القاضي الذي حفيت أقدامه في العمل على محاسبة المتسببين في قضايا التعذيب، لتكافيء هبة حميدتي بميتين مليون دولار لانه سلم الحكومة جبلا فارغا كان قد هرب ذهبه للإمارات لتبلغ ثروته ٣٨ مليار وكسور دولار حسب تقرير وكالة الاستخبارات ونقل جرائد معتمدة.

رغم ان دونالد ترامب وايلون ماسك يشيطنون الوكالة وأوقفوها من العمل للمراجعة، إلا أنني لدي شكوك كبيرة انهم انسحبوا من التأثير وتركوا عباد الله في شأنهم. هذه لا تركب مع الأمريكان. لذلك سوف نتابع رصد ما ينضح من قرارات واجراءات والتحليلات.

هنا أدعو الشباب الذين لم يلوثوا بهذه المنظمات ولم يعملوا عبيدا لديها سواء بعلم او بلا علم ان يقوموا بالبحث والرصد والدراسة عن هذه المنظمات وكيف كانت تعمل واهم شخصياتها المؤثرة ونفوذها فيمن حولها وكل الأشياء المتعلقة بها.

Dr. Amr M A Mahgoub
omem99@gmail.com
whatsapp: +249911777842

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الماركسي حامد نصر أبو زيد: ومحاولة جريئة لنسف مصادر التشريع الأربعة 3-3
ثورة أكتوبر 1964م السودانية .. بقلم: الأستاذ الدكتور يوسف فضل حسن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
شكرًا لك يا الهندي رسالتك نفعت .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
يموتون علي يد الوطن .. بقلم: عبد الله علقم
ضمان نجاح الفترة الانتقالية من دروس أكتوبر الأخضر .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انا شيد وردى واغانى مصطفى سيد احمد وعركى وقصائد هاشم صديق تهزم الحوار الوطنى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
وثائق

وثائق امريكية عن نميري (35): اغتيال السفير الامريكي: واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

فنانة الجرافيتي أصيل عاشقة الألوان تضع بصمتها على شوارع السودان .. بقلم: رمضان محمد احمد – بوخارست

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف سيدفن الحانوتي الحزب الإتحادي الديمقراطي ؟؟؟ … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss