باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الْغَرِيق .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد صديق

اخر تحديث: 1 مارس, 2023 11:07 صباحًا
شارك

عُمْرِي كَموجِ الْبَحْرِ،
لَا شَطَّا وَصَلْتُ وَلَا اسْتَرَحت،
مِنْ إرتطام الْمَاءَ بِالْجَسَدِ المُدد،
فَوْقَ سَارِّيَّتَيْنِ مِنْ ريحٍ وَمَاءْ
تتَمَاثَلُ الْأَرْكَانُ،
لَا أَحْتَاجُ بَوْصَلَةً،
وَهَذَا الْبَحْرُ عَدْلٌ لَا يُفَرِّقُ،
بَيْنَ زَاوِيَةِ اِنْحِدَارِ الْغَارِقِينَ،
أَوْ إعتدال الْوَاقِفِينَ،
عَلَى خطوطِ الإستواءْ
مَلَّتْ مَنَارَاتي دُوَارَ الْبَحْرِ،
وَاِنْكَسَرَتْ مَجَادِيفُ السَّفِينِ،
وَخَلَّفَتْنِي الرّيحُ،
أَشَرَعَةً مُمَزقَةً وَأحْلَاَما هَبَاءْ
فصرخت يَا بَحَرَ اِحْتَوِينِي،
ثُمَّ عَلِمَنِي التَّنَفُّسَ
في إلتقاء الموت بالماءِ
وَعَمَّدَنِي نبيّاً عِنْدَ بَابِكَ،
حِينَ يُدْرِكُنِي الْفَنَاءْ
وَأَنَا الْغَرِيقُ أُسَلِّمُ الْأَمْوَاجَ أَمَرِي،
ثُمَّ أَمْضِي مُتعباً،
للسَّطْحِ أَوْ لِلْقَاعِ،
إِنْ حَانَتْ مَوَاعِيدُ التَّضَرُّعِ بِالدُّعَاءْ
لَا بَطْنُ حُوتٍ يَحْتَوِي جَسَدِي،
وَلَا فِي الشَّطِّ يَقْطِينٌ،
يُدَارِي مَا تبقًى مِنْ لُهَاثِيِّ،
حِينَ تَجْرُفُنِي الْمِيَاهُ إِلَى ضِفافْ ُالإرتماءْ
وَأَنَا الطَّرِيدَةُ،
كُلَّمَا آنستُ نَارَا لَمْ أَجَد قَبَسًا،
يُضِيءُ مَسَافَةَ التَّرْحَالِ،
مَا بَيْنَ التَّرَجَّلِ مِنْ بُخَارِ الْمَاءِ،
أو حين َالتَّكَثَّف فِي اِنْحِدَارِي للْبُكَاءْ
وَدُفِعْتُ نَحْوَ الْقَاعِ،
فِي رِئَتِي عَصِيرُ الْمَوْتِ،
أصْرخ لَا أَجِد صَوْتي،
فَتَسْلِمُنِي الْمِيَاهُ إِلَى الْمِيَاهْ
فَخَرَّجْتُ مَنْ جَسِّدِي،
إِلَى دَيْمومَةِ اللاوقت،
منسأتِي البقِيّة مِن شُعَاعَ النُّورِ فِي رُوحِي،
وَأجْنِحَتِي ضِيَاءْ
ومَضَيْتُ نَحْوَ اللَّا مَكَان،
وَلَمْ يَسْلَنِي كَائِنٌ،
منْ أَنْتَ؟
أَوْ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ إِلَى مدارِ الإحتِواءْ
قِيلَ اِسْتَرِحْ،
لَا شَىْء يَسْتَدْعِي اِنْتِبَاه الرَّوْحِ،
فَأَغْفُو رَيْثَمَا،
تَعْتَادُ بَرْزَخَةَ انتمائك،
حِينَ يَنْطَلِقُ النِّدَاءْ
فَرَأَيْتُنِي وَحُدِّي أَمَامَ اللهِ،
فَرَدًّا فِي اِعْتِدَالِ الرَّوْحِ ،
مِنْ بَعْد الْبَرَازِخِ،
فِي صَلَاَةِ الإِبْتِدَاءْ

الرياض ديسمبر 2022

abdalla_gaafar@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعلاميو (النظام) ساندوا المليشيا.. ثم (رمتني بدائها وانسلّت)..!!
بورتسودان- عقدة الصراع السوداني بين حرب المسيّرات وخيار التسوية
تقارير
السودان: شعب يموت في صمت… حين يصبح الصمت الدولي جزءاً من المأساة
منبر الرأي
شيء من قاموس “لهجة” سكان مدينة بربر السودانية وضواحيها .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
البرهان في الزاوية، هل هي الـ Game Over؟ واشنطن أغلقت المخارج، هدسون؛ “لا منفذ للبرهان يحفظ به ماء وجهه”

مقالات ذات صلة

الأخبار

دولة الإمارات: ندعم جهود فرض هدنة إنسانية فورية في السودان .. قرقاش: هناك “حملات إعلامية” لتصوير موقفنا بشكل مختلف

طارق الجزولي
منبر الرأي

دغمسات سياسة سعر الصرف ونقدنة عجوز الميزانية .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع

«كوشيب» مرآة منظومة الإنقاذ في السودان

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

حمدوك وعودة الدولة التي ستقود التحول الاجتماعي .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss