انهيار الحكومي و المدارس بالدولار

 


 

أمل أحمد تبيدي
2 أغسطس, 2022

 

ضد الانكسار
الشكوى مستمرة من سوء التعليم ومعاناة اولياء الامور الذين فقدوا الثقة فى التعليم الحكومي الذي أصبح منهار لا بيئة ولا اهتمام..
كثر الحديث عن اصلاح التعليم من البيئة إلى المنهج ولكن تأتي الحلول فى هذا المجال ترقيعية او تصريحات فوقية غير مدروسة تعيق المجال التعليمي فلابد من اصلاحات جذرية مازالت الجهات الحكومية تتبع سياسة التجاهل الذي سيؤدي إلى انقراض التعليم الحكومي نتيجة لفقدان الثقة فى تلك المدارس ...
باتت الأسر تفر منه إلى الخاص والأجنبي..
بالتأكيد اتساع رقعة التعليم الأجنبي نتيجة حتمية لضعف وانهيار التعليم الحكومي...
أصبح تجارة واستثمار رابح لا قوانين تضبط الرسوم التى أصبحت فى بعض المدارس تفوق ال ٧ الف دولار بعض رياض الأطفال تجاوز الأمر فيها ٣ الف دولار.. لابد من وضع استراتيجية متكاملة لإعادة بناء مؤسسات تعليمية مواكبة فى مناهجها تغرس القيم والمبادئ وحب الوطن ....
الاهتمام بالمعلم والمنهج والمؤسسة التعليمية واجب على وزارة التربية والتعليم..
ارتفعت نسبة الشكوى ضد التعليم الذي انعدمت منه التربية الأخلاقية والوطنية اصبح التعليم الأجنبي رافض للعملة المحلية بل اسقطها تماما.. كما رفعت تلك المدراس الرسوم رفعت يدها عن الترحيل. اصبح المواطن يعاني من جشع الذين يملكون تلك المؤسسات التعليمية..
لا ضوابط قانونية ولا وازع ضميري يجعل حدود لجشعهم..
كل هذه الرسوم التى يدفعها اولياء الامور لم تشفع لهم من الدروس الخاصة التى تجاوزت فيها الساعة ال١٠ الف...
الهجر من التعليم الحكومي يجب أن تجعل الوزير يقف عند هذا الأمر ويعمل بجدية من أجل النهوض بالمدارس الحكومية... من أجل إعادة مفهوم التعليم للجميع...
وجدلية المناهج يجب أن تحل بواسطة أهل الاختصاص من خبراء فى هذا المجال دون إقحام المفاهيم الحزبية و السياسية الضيقة فى هذا المجال.... العالم يتطور بالعلم الذي ينتج من مناهج متطورة ومواكبة..
عفوا سيادة الوزير ليس كل مبنى يصلح مدرسة وليس كل شخص يصلح معلم ومربي أجيال... اين دورك فى متابعة فوضى المدارس الخاصة والأجنبية الذي أصبحها همها المال وليس التربية والتعليم...
أصبح الوطن منكوب سياسيا و اقتصاديا و منهار تعليميا واجتماعيا..
متى ينصلح الحال؟
متى ينعدل المعوج؟
متى تسقط السياسات الفاشلة و انصاف الساسة والانتهازية و العسكر؟
&التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم.
نيلسون مانديلا
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
////////////////////////////

 

آراء