باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اهداء الى حزب الامة جناح بورسودان

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2025 10:51 صباحًا
شارك

الربط بين الجنجوويد والمهدية ما زال متواترا ، وقد استعرضت نماذج منه قبل ذلك لكتاب كيزان تحدثوا عن ان الخرطوم سقطت مرتين مرة في يد المهدي ومرة في يد الد.عم السريع، وبالامس كتب عمسيب احد تصنيعات الاجهزة الامنية والاستخباراتية الكيزانية بمناسبة ذكرى معركة كرري ان ” الجيش الانجليزي المصري ضاجع في مثل هذا اليوم جيش العطاوة بقيادة التعايشي” ، وهاهي عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي تمضي في ذات الاتجاه، وهو اتجاه عقل الدولة المركزية المصنوع على اعين وكلاء الخديوية! هذا العقل صمم شفرة تشغيل الدولة مؤسساتيا، وجعل الثقافة السياسية تتغذى من الجذر الخديوي فكانت النتيجة تحقير وتهميش كل ما له صلة بالمهدية، وانكار انها ثورة سودانية حقيقية ضد الاستعباد التركي المصري!
ما هو المتوقع من حزب الامة الذي قوامه الجماهيري الانصار؟
حزب الامة لا مكان له في دولة ” الجذر الخديوي ” هذه حتى عندما يصل الى قمة هرم السلطة مرفوعا باكثريته الانتخابية فانه سرعان ما يخرج بخفي حنين بفعل الانقلابات العسكرية! ولا يقدم اثناء توليه السلطة الحد الادنى من المكاسب التنموية لاغلبية جماهيره التي تسكن غالبيتها في القطاع المطري التقليدي المهمش اقتصاديا ، ولا مستقبل لحزب الامة الا بأن يغير هو شفرة تشغيله السياسية ويتموضع في قلب حركة الهامش التي ترفع لواء ” تغيير شفرة تشغيل الدولة السودانية” في اتجاه ان تكون دولة كل السودانيين ومخاطبة المسكوت عنه في ثنائية ( البحر والغرب) بجرأة وموضوعية لان هذه الثنائية كرست لتحيزات مسبقة ضد غرب السودان استوطنت عقل ” الشمال السياسي” وترتبت عليها جرائم كبيرة ضده.
حزب الامة الان منقسم الى ثلاثة اجنحة جناح انحاز الى تأسيس واخر في تحالف صمود ، وجناح موالي لبورسودان وهذا هو الجناح الاغرب الذي يصعب تفسير انحيازه! غير مفهوم على الاطلاق ان يتحدث قيادي في حزب الامة بمنطق الدولجية وحكايات الحفاظ على مؤسسات الدولة! اي دولة واي مؤسسات؟ الدولة التي قصفت الجزيرة ابا بالطيران ؟ الدولة التي وصفت مقاتلي حركة يوليو ١٩٧٦ بالمرتزقة التشاديين ؟ وما هي مصلحة القواعد العريضة للحزب في هذه الدولة التي كان الشرط البنيوي لتأسيسها الاقصاء المنهجي للقاعدة الاجتماعية لحزب الامة من مفاصلها العسكرية والمدنية، والاخطر هو الانحياز الثقافي لهذه الدولة ومن تجلياته حتى هذه اللحظة وصف تحرير المهدي للخرطوم بالغزو!
ان قيادات حزب الامة التي تداهن البوت العسكري في بورسودان وتتحدث عن مؤسسات الدولة بمنطق نادي الافندية الخرطوميين لن تحصد من ذلك الا مكاسب شخصية ولكن الجيش بطبيعته يستحيل ان يكون رافعة سياسية لحزب الامة! سيكون فقط رافعة لغواصات الكيزان داخل الحزب!
الموقع اللائق بحزب الامة هو ان يكون رأس الرمح في الكتلة المدنية التي تعمل من اجل اعادة هيكلة الدولة السودانية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية كطريق وحيد نحو سودان واحد ، هذا هو الموقع الوحيد الذي يمكن ان تنطلق منه الانتقادات للجناح الذي انخرط في تحالف تأسيس، ولكن من كان يستنفر للقتال مع الجيش ليس من حقه ان يرجم بالحجارة من انحاز لتأسيس من قيادات او قواعد حزب الامة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ماهى اهم الاستدراكات عليه؟ (9) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
أنقذوا شعب السودان!
منشورات غير مصنفة
النعيم ويوسف …. بقلم: كمال الهدي
مناقشة “الطلاق العاطفي” في استراليا .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
روجيه جارودى: افكاره الفلسفيه واراءه السياسيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

تفكيكُ الجامعة العربية : بيَدِها لا بيَـد عَمْرو .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الحركة الشّعبية تأكل بنيِها.. إحالة ثوار إلي (المعاش)..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
الأخبار

مصدر بالخارجية : حكومة السودان بصدد مراجعة اتفاق التعاون في مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة

طارق الجزولي

الحديث عن على قاقارين لاينتهى

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss