باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

اوردوغان دبر انقلاب ضد نفسه والمصريين انقذوا ليبيا والسودان من العبودية لتنظيم الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 20 مايو, 2017 4:00 مساءً
شارك

 

في تصريحات اعلامية غير رسمية تفوح منها الرائحة ” الاستخبارية” و منسوبة لحلف الناتو و منشورة علي نطاق واسع في وسائل الاعلام العربية والعالمية جاء ان ان الرأي الغالب في الحلف يري ان الرئيس التركي رجب اوردوغان هو من دبر الانقلاب المزعوم في الخامس عشر من يوليو من العام الماضي. 

لقد كتبنا ذلك حينها في مقال تحليلي في نفس يوم الانقلاب الذي قالوا انه حدث في تركيا وقلنا انها مسرحية سخيفة ومخادعة وغير كريمة وكتبنا ذلك في صحفنا الاليكترونية السودانية وان تركيا اصبحت قاعدة لايتام التنظيم الاخواني المذعور في المرحلة التي تلت سقوط حكومة الاخوان في البلد التي شهدت تاريخيا ميلاد التنظيم الاخواني في جمهورية مصر العربية في واحدة من اكبر الثورات الشعبية زخما وتحضرا في تاريخ المنطقة وتاريخ العالم المعاصر.
لقد تحولت تركيا بعد الثورة المصرية الي قاعدة متقدمة ان لم تكن هي المقر الغير معلن للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين التنظيم التاريخي العريق الذي يمثل مجموعات من الاقليات النشطة والمنظمة والمعدومة الجذور الشعبية الحقيقية وسط الاغلبيات الصامتة في بلاد العالم العربي والاسلامي.
وان كان اوردغان قد فعلها فلم ياتي بجديد وقد فعلها من قبلهم احد اساطين جماعة الاخوان المسلمين السودانية والدولية الدكتور حسن الترابي رحمه الله مع تلميذه انذاك السيد عمر البشير عندما التقاه قبل ساعات من تنفيذ الانقلاب في الثلاثين من يونيو 1989 وامره ان يذهب الي القصر رئيسا وقال له اما انا فاذهب الي السجن حبيسا وقد فعلها الترابي فعلا وادخل نفسه السجن مع المعتقلين صبيحة تنفيذ انقلابهم في سبيل التموية ومن اجل كسب الوقت لتامين انقلابهم المخادع المعزول بينما هو اي الدكتور حسن الترابي كان العقل المدبر لنفس الانقلاب ولكن الشارع السوداني استشعر الامر في الاسبوع الاول واكتشف حقيقة الانقلاب والجهة التي وقفت خلفه ونفذته .
وهكذا هم الاخوان المتاسلمين في كل البلاد وفي كل زمان ومكان وعلي شاكلتهم اخوانهم في الافك والتضليل من الخمينيين وجماعات التشيع السياسي والعقائدي وليس الاغلبية الصامتة من اتباع المذهب الشيعي الذين هم بشر عاديون رغم الخلاف العقائدي الذي بينهم وبين اغلبية المسلمين السنة وهم مثلنا ايضا ضحايا لجماعات التشيع الاسلامي السياسية الخمينية.
تنظيم الاخوان المسلمين اتبع الاستراتجية الخمينية في تصفية اجهزة ومؤسسات الدولة القومية كما فعل بعد ان اختطفت جماعات التشيع السياسي والعقائدي الثورة الايرانية علي شاه ايران في العام 1979 وقتلت وذبحت رموزها وحولت ايران الي دولة دينية ومذهبية منغلقة لقد نجح الاخوان في السودان في تصفية الدولة القومية السودانية وتحكموا وحتي اليوم في مفاصلها واصبحوا الامر الناهي في كل صغيرة وكبيرة علي كل الاصعدة.
لقد سلمت مصر من ذلك المصير بمعجزة وبتحالف شرعي عبقري شجاع بين الشعب والجيش وابطلوا مخطط حركة الاخوان المصرية الحاكمة وتنسيقها مع ايران والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين لفرض السيطرة علي المنطقة العربية بالتدريج واقامة خمينية سنية تكون قاعدتها تحالف بين ليبيا ومصر والسودان بعد اكتمال تصفية جهاز الدولة القومي في مصر واحلاله بجهاز اخواني مطعم ببعض الانتهازين من التكنوقراط المصري الذين من الممكن ان يضعوا خبراتهم تحت تصرف التنظيم.
عناية السماء لم تنقذ مصر وحدها في الثلاثين من يونيو من العام2013 وانما انقذت معها شعوب ليبيا والسودان من العبودية الابدية لتنظيم الاخوان المسلمين بعد قيام الخمينية العربية الامر الذي تم التخطيط له عمليا بعد زيارة الترابي الي مصر في تلك الايام واجتماعه بمرشد وقيادات التنظيم الاخواني واتفاقهم علي الخطوط العريضة للموضوع خاصة في ظل وجود قاعدة جاهزة لهم في بلد مثل السودان اما ابتلاع واخونة ليبيا وتصفية الاخرين كانت قضية وقت ولكن الثورة الشعبية المصرية اعترضت المخطط الكبير والعظيم لقيام قاعدة الامبراطورية الاخوانية السنية بداية بهذا المثلث الخطير.
الاخوان المسلمين العرب وضعوا اليوم خبراتهم الغير منكورة في الحشد والتعبئة والتنظيم والتامر تحت تصرف الوضع القائم في تركيا وتحت تصرف “الدرويش الهائم” رجب اوردوغان الذي يرواده الحنين لماضي تركيا القديم ولكنه للاسف اختار العودة من الابواب الخلفية وبالتحالف مع اقلية عقائدية عمرها الحقيقي عدة عقود وفي وقت ظل فيه الاسلام العقيدة والمسلمين يعيشون علي ظهر هذه البسيطة في امان وتماسك نسبي وتعايش مع الاخرين منذ مئات السنين.
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفكر العربي المعاصر: قراءه منهجية للمشاريع الفكرية العربيه المعاصره .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
بعيدا عن السياسة ..قريبا من الناس .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (67): المذبحة والمجزرة قلب العملية 17/20 .. رسالة عبدالخالق محجوب (من المنفى) 4/4 .. عرض/ محمد علي خوجلي
علي الطريقة الايرانية الاسلاميين اقاموا محاكم تفتيش ميدانية في طرقات العاصمة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
الأخبار
عرمان يؤكد على أن مؤتمر البجا والقوى الديمقراطية في شرق السودان ستعمل على بناء دولة جديدة تسع الجميع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الضحية والجلاد في تاريخ الأستاذ أحمد سليمان المحامي .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

كيفية إسقاط نظام البرهان ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

( سوداني ) فضائية المعارضة السودانية – الحلقة الخامسة .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إعلان الطوارئ: بعد ممارسة ما لا تسمح به الطوارئ! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss