باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

قوات الدعم السريع : الماضى، الحاضر والمستقبل …. أرى تحت الرماد ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 يناير, 2017 1:44 مساءً
شارك

 

عاد إلى واجهة الأحداث، الجدل الكثيف حول ( قوات الدعم السريع ) بعد أن أجاز البرلمان – وبـ” الأغلبية ” – مشروع قانون قوات الدعم السريع، بتعديلات، تسمح للقائد الأعلى للقوات المسلحة – رئيس الجمهورية – الحق فى دمجها مع الجيش فى أىّ وقت يراه، ومنحه (منفرداً) سلطة تعيين قائدها. 

هذه القوات صاحبتها – كما صاحبت رحلتها الطويلة – تساؤلات كثيرة، ومشروعة، منذ نشأتها وبدايات تأسيسها، فى عام (2003)، بـ( 200 شخص) من استخبارات الحدود، كـ(مليشيات قبلية)، تدعمها الحكومة السودانية، لمواجهة الحركات المسلحة فى دارفور، وتلقيها جرعات متقدمة فى التدريب العسكرى، من القوات المسلحة، على حرب العصابات، وخوضها لمعارك عسكرية طاحنة، ضد الحركات المسلحة فى دارفور، مروراً بلقاء قائدها محمد حمدان دقلو، الشهير بـ( حميدتى)، بالرئيس البشير – لأوّل مرّة- فى عام ( 2006)، ثُمّ لقائه الثانى بالرئيس البشير فى ( 2009)، وتكليفها بمهام قتالية محددة فى دارفور، ثمّ انتقالها – فى مرحلة لاحقة- إلى حضن جهاز الأمن والمخابرات، وقيامها بمهام خارج دارفور، فى جنوب كردفان، وشمال كردفان، وشمال السودان، والنيل الأزرق، وحتّى، فى العاصمة الخرطوم، ثُمّ عودتها للعمل تحت إمرة القوات المسلحة مرّة ثانية، وهاهى – الآن- وقد أصبحت ( قوات ) ” ضاربة “، يتجاوز عدد أفرادها – وفق تقارير صحفية منشورة – بين الخمسة آلاف ( 50000) والثلاثين ألف ( 30000) مقاتل (( لاحظ الفرق بين الرقمين ))، ولها قانون مُجاز من البرلمان، مازال الجدل يتّسع، ويتصاعد حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وبخاصة، أنّها طوال هذه الرحلة الطويلة – ظلّت- محمّلة بأعباء ثقيلة، فى مقدمتها اتهامات بإرتكاب انتهاكات حقوق الإنسان فى مناطق النزاع والمدن، وارتكاب جرائم حرب فى دارفور، وفى غير دارفور.
واضح أنّ هناك صراع طويل، بدأ خفيا، ثم ظهر للعلن، ولكنه، ظلّ – وسيبقى – دائراً، ومحتدماً، ومتصاعداً حول ” تبعيتها ” و ” ولائها “، و ” عقيدتها القتالية ” وهناك مهددات كثيرة حول استيعابها كـ(كتلة عسكرية )، ومن أهم المهدّدات أنّ هذه القوات، تشكّلت – فى البدء- كمجموعات قبلية ” مليشيات “، وتمّ ضمّها للعمل كمجموعة جاهزة، حتّمتها ظروف عسكرية محددة، وتمّت تبعيتها سواء لجهاز الأمن أو القوات المسلحة، فى ظروف خاصة، فيما المعروف عن القوات المسلحة ، والقوات النظامية الأخرى، أنّ ” التجنيد” لها، و” الإلتحاق ” بها، يتم بالصفة ( الفردية )، وبعد استيفاء شروط محددة، واجتياز اختبارات محددة، ومنها متطلبات مهنة ( تعليمية / جسدية / أخلاقية ….إلخ).
كاتب هذه الكلمات، يرى خطورة التعامل مع هذه المسألة، وفق التكتيكات المرحلية، والتجاذبات الآنية، والصراع الدائر بين مراكز القوى المختلفة فى أروقة الحكم، وينبه، لضرورة تحكيم النظرة والرؤية الإستراتيجية، لبقاء الوطن موحّداً، وضرورة بقاء القوات المسلحة ” قومية ” بحق وحقيقة، قبل أن يقع الفأس فى الرأس. ترى هل الأجدى أن يُفكر الحُكّام فى الوطن، أم فى تثبيت دعائم الحُكم ؟ فى ولاء القوات النظامية، للدستور والوطن، أم ” ولاء ” ( القوات ) للأفراد والقبيلة ؟ .. دعونى أقول مع الشاعر : ” أرى تحت الرماد وميض نارٍ ،،،، وأخشى أن يكون لها ضرام ” !… ولمثل هذا الحديث، دوماً، بقية !.
فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في كتب الرحالة والمؤرخين .. جمع وإعداد: البروفيسير قاسم عثمان نور* .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منشورات غير مصنفة
قلبي على لجنة التسيير الحمراء .. بقلم: كمال الهِدي
نتنياهو الذي لا يساوي في بلده (خردلة) يتحكم في الشرق الأوسط
منشورات غير مصنفة
التصوف التقليدي والمعاصر في السودان: قراءة مقارنة في ضوء التحولات الاجتماعية والسياسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة سقوط (الشيشاني) زعيم اكبر عصابة ٩ طويلة في شرق النيل .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انفصال الجنوب كان نذير شؤم للدولة السودانية .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العطش في كردفان .. الأسباب! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أمثلة لرؤساء للإحتذاء بهم .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss