باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ايها الجيش العظيم ان الشعب السوداني يكره الكيزان .. بقلم: عمار محمد ادم

اخر تحديث: 3 مايو, 2023 7:13 مساءً
شارك

يسعي الاسلاميون لاستعادة ملكهم و دولتهم وحكمهم الغاشم. وماهم ببالغي ذلك لسبب واحد. هو أن الشعب السوداني يكرههم. وكانوا قد استأثروا بالسلطة والمال دونه وساموه سوء العذاب فخرج عليهم يهتف تسقط بس فمن يقبل بعودة نافع علي نافع مرة أخري الي الحكم .ومن يرضي بعودة علي عثمان محمد طه. وهل من عاقل يرضخ لارادة الامريكان والمصريين بعودة صلاح قوش. وهل يشتهي أحد ان يري أسامة عبد الله مرة أخري في الحكم او علي كرتي او علي الحاج .وهل سنتحمل مرة أخري خطب عمر البشير الجوفاء .وعبارات نافع الرعناء. وابتسامة المتعافي الصفراء. وتصرفات عبد الرحيم محمد حسين البلهاء..هل من الممكن عودة تلكم الوجوه… الاشاهت تلكم الوجوه ..وقبح حاملها…فوالله لباطن الارض خير من ظاهرها ان عادوا .أولئك الذين قد ابتلي الله بهم هذا الوطن لثلاث عقود من الزمان. فتحوا فيها بيوت الاشباح للشرفاء.ونهبوا أموال الشعب السوداني وممتلكاته .وكمموا الافواه وضيقوا علي الناس في أرازقهم وحرياتهم. وتدخلوا في أخص خواصهم .وكانهم كانوا مبعوثي العناية الالهية والهداية الربانية .ولم يكن لهم من الدين الا اسمه ومن الاسلام الا رسمه. قاتلهم الله أني يؤفكون .وان الاسلام منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب..
ويحلمون بالعودة مرة أخري الي الحكم ولن يكون ذلك الا علي أجساد الثوار الشرفاء الذين لاتحركهم اصابع المخابرات الاجنبية .ولكن تحركهم الارادة الوطنية الوثابة.كيف يعود الاسلاميون مرة أخري الي الحكم وهم من فصلوا الجنوب. وقتلوا الارواح واشعلوا الحرب في دارفور .كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم الذين أغتنوا بما افتقر به الأخرون من أبناء الشعب السوداني.والغوا السكن والاعاشة في الجامعات..وقضوا علي التعليم المجاني واقاموا المدارس الخاصة والجامعات الخاصة وجعلوا التعليم حصرا علي فئة الاغنياء.كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من أهملوا مشروع الجزيرة وكل المشاريع الزراعية الكبري وبددوا اموال البترول فيما لاجدوي من ورائه.كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من حرموا الشعب من العلاج المجاني وجعلوا تكلفة العلاج باهظة .وشادوا المستشفيات والمعامل الخاصة ليتطاولوا هم في البنيان وقد كان الواحد منهم لايملك قوت يومه.
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وقد جعلوا الاجهزة الرسمية والنظامية خلايا تنظيمية وحزبية يكون فيها الولاء للتنظيم قبل الاجهزة والمؤسسات دون مراعاة للتراتبية او التسلسل الهرمي فصار يسعي بذمة تلك الاجهزة أدناهم .وانهارت الخدمة المدنية وحدث اختلال وفوضي في الاجهزة الرسمية والنظامية. وتم تسيس الدولة والاصل فيها ان تكون مؤسسات قومية .
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من استباحوا النظام المصرفي وجعلوه ملكا خاصا لبعضهم يعطون من شاؤوا ويمنعون من شاؤوا وفق اهوائهم ومصالحهم. ويعينون أهل الولاء دون مراعاة لمعيار الكفاءة..كيف يعودون وقد كانت منظماتهم تنال الاعفاءات الجمركية والضريبية دون وجه حق وينالون الفرصة تلو الفرصة في العطاءات وبامتيازات دون توفر الشروط.
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وقد جعلوا البلاد حكرا لهم يعزون فيها من يشاؤون ويزلون فيها من يشاؤون. ويرفعون اقواما ويضعون ويحطون أخرين. ويديرون البلاد بطريقتهم الخاصة وكأن لا احد سواهم. ولاراي غيرهم. ومن أتي اليهم فلابد ان ياتي صاغرا مطيعا وكانه ضيف عليهم .وليس أصيلا فيهم لان الوطن قد اصبح ضيعة عندهم وهم يشيدون المباني ويركبون الفارهات وينشؤون المزارع ويكونون الشركات..الا واني وايم الله لباذل روحي ونفسي وعمري دون عودة هؤلاء مرة اخري الي الحكم بوجههم الكالحة وجلابيبهم وعممهم وشالاتهم ومراكيبهم واصابعهم الممدودة عند التكبير الذي لايجاوز اطراف السنتهم الي حناجرهم..
الا وان فيهم اقوام قد ناؤوا عن ذلك كله واستنكروه .ولكنهم لم يجاهروا بالعداء .او يرفعوا اصواتهم ويصدعون بكلمة الحق.ومنهم من كان يتحين اللحظة المناسبة للانقضاض علي باطلهم .فمن عرفوه قتلوه ومن جهلوه نجا منهم لحكمة يعلمها الله ولولا فضل الله ورحمته لكنت الان من المغيبين .واليوم ابوح بما في نفسي وليس لدي ما اخسره حتي نفسي وروحي قد جعلتها فداءا للحق والحقيقة .فان عادوا عدنا لمعاداتهم والخير لهم ان يقنعوا من الغنيمة بالاياب فلا الله يرضي ما فعلوا والله اعلم ولا الشعب يستجير من الرمضاء بالنار (ولقد كتبنا في،الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون) والصالحون باعمارها و(كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الشعوب ترزح تحت نير الدكتاتور ويعقب رمضاءه نار الاحتلال .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة والسودان في مكافحة الإرهاب الإسلامي منذ 1989 وحتى 2021
منبر الرأي
النور حمد ولغة تفكيك الهيمنة قراءة في الأسلوب الفكري لكتاب «الهيمنة المصرية على السودان»
منبر الرأي
تربيه الأطفال: أساليبها ومعوقاتها . بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأحلام الوطنية ليست بنات اليقظة .. بقلم عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

هيمنة الدول الصناعية وشركاتها العابرة للحدود علي منظمة التجارة (WTO) (2-2) .. بقلم: د. علي عبدالحفيظ عمر

طارق الجزولي

التهديد مدفوع القيمة !! .. بقلم: بشير اربجي

بشير اربجي

البرهان مشى أمريكا قُلَّة ورجع السودان قادوس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss