باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

باركوها: الشعبي والأمة حيريب وصيليح .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2013 9:50 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

انشغل حزبا الأمة والشعبي مؤخرا بتراشق إعلامي يصح تبويبه تحت عنوان التسلية السياسية. حمل الأمة حزب المؤتمر الشعبي مسؤولية الحرب في دارفور دافعا بسبابة كبيرة في وجه زعيمه حسن الترابي، والشعبي رد الصاع بأعظم منه متهما الأمة بالمسؤولية عن انفصال جنوب السودان، ذلك على خلفية تذمر زعيم الأمة الصادق المهدي من إعلان قوى الإجماع الوطني ومنها الشعبي نيتها توثيق التعاون مع الجبهة الثورية لجهة تغيير النظام.
قال الصادق متهكما أن قوى الأجماع غدت “ترلة” للجبهة الثورية محذرا من إعادة سيناريو إتفاقية السلام الشامل، التي كما قال انتهت إلى إنفصال الجنوب دون أن تثمر “التحول الديمقراطي” المنشود. عاد الصادق إلى سيرة المعارضة في التسعينات فقال أن خطة الإجماع الوطني الداعية إلى التنسيق مع الجبهة الثورية ما هي سوى إعادة لا طائل منها لتجربة التجمع الوطني الديمقراطي الذي ضم المعارضة “الشمالية” والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة المرحوم جون قرنق، الحلف المقتول بغير دية، أول من فارقه الصادق سيد الكلام.
وقت اشتدت التهم صرح كمال عمر عن الشعبي قائلا أن قيادات عليا من حزبه والأمة اتفقت على فرملة الخلاف بين الحزبين وبداية صفحة جديدة حرصا على وحدة قوى المعارضة. ذكر كمال نفسه والساهين عن التاريخ أن بين حزب الأمة والحركة الإسلامية عيش وملح ودم. قال كمال: “لدينا أخوان استشهدوا في الجزيرة أبا، الشهيد محمد صالح عمر استشهد مع الإمام الهادي، وعندنا أخوان استشهدوا في دار الهاتف مع الجبهة الوطنية، ونحن ردنا كان من باب الدفاع عن النفس.” لم ينس كمال في ساعته تلك أن يدعو الحكومة إلى حوار فوري مع كل القوى الوطنية لإحلال السلام في البلاد ويحذر من انتقال الحرب من دارفور إلى كردفان.
لم يغب عن كمال بطبيعة الحال ولا عن قيادات الأمة والشعبي أن الحروب التي يتلاعن بها الحزبان بخفة تفوق “هتر” أركان النقاش كما جرت العبارة في الجامعات قضت على حيوات الآلاف من السودانيات والسودانيين وتركت أرجاء واسعة من الوطن جغرافية بغير معنى. يأنس فيها الحي لوحش البراري ولا يغشى الاسبتالية الميري إن فتكت به مثل الحمى أم دم خشية بنادق الدولة المطلوقة، وتسلم فيها الأم أطفالها للشلل والحصبة ولا تأمن لتطعيم الحكومة، يصبحون ويمسون على نيران الطائرات والمدافع.
إن خلت الجغرافية من معنى الوطن ها هما الأمة والشعبي على سنة المؤتمر الوطني يفرغان تاريخ الأهوال هذا من كل معنى، فهو مجرد مادة للتبكيت لا غير، الفعلتك والتركتك، ثم يلتئم شملهما على الأخوانيات، باركوها يا أخوانا وكده! رحم الله الإمام الهادي ومحمد صالح عمر، قضوا بعنف الدولة وهما من من صفوة النادي السياسي، لكن ما بال آلاف القتلى من غمار الناس بغير إسم ولا سيرة في صفحات الوطن، قديمها وجديدها. يجري على الألسن مفهوم الأزمة لوصف الحال في بلادنا، عرف المفكر الشيوعي آنتونيو غرامشي الأزمة الثورية بأنها وقت يتعسر على القديم أن يموت وعلى الجديد أن يولد، وفيها، كما قال، تكثر البشاعات!

m.elgizouli@gmail.com
///////

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جنوب السودان تسرع في إجراءات محاكمة المعتقلين السياسيين
منشورات غير مصنفة
باااااااع .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
اتكاءه علي جدل الفكر الإصلاحي بين العتباني والشفيع خضر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
تضارب اتجاهات الراي العام وغموض الموقف في السودان .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
حرمان الكيزان وإفساد السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبرية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمال الوالي: هل ما يزال رئيساً لمجلس إدارة السوداني؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان هو نظام وافراد وشركات غسيل الاموال .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الثورية ومؤامرة سد النهضة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss