باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بالغموض تُغسَل الجرائم: عبد الله علي إبراهيم ومثقفو تمييع الجريمة

اخر تحديث: 9 يناير, 2026 1:21 مساءً
شارك

بالغموض تُغسَل الجرائم:
عبد الله علي إبراهيم ومثقفو تمييع الجريمة
د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٨ يناير ٢٠٢٦
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

تمهيد :
هذا المقال مواجهة مباشرة مع خطاب الغموض الذي يستخدمه بعض المثقفين لتذويب الجريمة، ونقل النقاش من المحاسبة إلى النوايا، ومن الجناة إلى مشاعر الضحايا. هو نص بلا مواربة، بلا اختصار، وبلا لغة دبلوماسية.

ليس الغموض في كتابة عبد الله علي إبراهيم زلّة أسلوب ولا اجتهادًا فكريًا. الغموض هنا وظيفة سياسية كاملة.
وظيفته نقل الصراع من جريمة منظّمة إلى سوء شعور، وتحويل الكيزان من فاعلين دمويين إلى مشكلة كراهية.

في مقاله المنشور في قائمة عابدين المضيافة الكريمة الصبورة، لا يبدأ من سؤال الدولة ولا من سؤال الحرب ولا من الاغتصاب ولا من المال العام،
بل من سؤال مخاتل: «هل نحب جامعة الخرطوم أم نكره الكيزان؟»
وهذا قلب كامل للوقائع.

من قال إن المعركة مع الكيزان معركة كراهية؟
المحاسبة ليست كراهية، وتسمية الجريمة جريمة ليست تطرفًا.

ثم يستدعي حكاية ١٩٨٨، وحكاية الشروع في الحب في مسجد الجامعة،
لا دفاعًا عن الجامعة، بل لإعادة تشغيل لغة الأخلاق القديمة: العفاف، الأسر، المجتمع، الخوف من ردّة الفعل.

ويكتب محذرًا من تفكيك التعليم المختلط.
وهنا نسأل بلا مواربة:
ما شأن العفاف بالمغتصب الجبان؟
ما علاقة الاختلاط بجرائم الاغتصاب الجماعي في دارفور والخرطوم والجزيرة؟
ما دخل مسجد الجامعة ببيوت اقتُحمت ونساء انتهكت وأطفال شُرّدوا؟

هذا خلط فجّ ومقصود. وظيفته نقل النقاش من الجريمة إلى السلوك، ومن الفاعل إلى الضحية.

عبد الله علي إبراهيم لا يسمي المجرم، بل يسأل الضحية: لماذا غضبت؟
وحين يقول: «خذها من سينيور. وتوكل.» فهو لا ينصح، بل يصدر أمر صمت.

الجامعة لم تُدمَّر لأن أحدهم كتب عن الحب، بل دُمّرت لأن الحركة الإسلامية حوّلت الدولة إلى غنيمة،
والجامعة إلى واجهة، والشهادة إلى سلعة، والأخلاق إلى عصا.

القول إن البرهان قضى على الكيزان كذب صريح.
البرهان هو رئيسهم التنفيذي، وعلي كرتي مدير تنظيم.

ثم لنسأل السؤال الذي يتهرّب منه مثقفو الغموض عمدًا:
أين يعيش أولاد وبنات قادة الكيزان اليوم؟

أبناء نافع، وأبناء علي عثمان، وأبناء جبريل،
ومرتادو الحفلات الماجنة في القاهرة وماليزيا وإسطنبول،
ينعمون بمال الشعب المسروق،
يدرسون ويحتفلون ويسافرون،
بينما يُطلب من ضحايا الشعب الصبر والستر وعدم جرح الرموز.

هؤلاء لم تُقصف بيوتهم، ولم تُغتصب نساؤهم، ولم يُشرّد أطفالهم.
هذا هو الفارق الطبقي والأخلاقي الذي يتجاهله مثقفو الغموض:
جرائم تُرتكب، وأرباح تُحوَّل، ثم مواعظ عن العفاف والخوف على السمعة.

الغموض هنا ليس أسلوبًا أدبيًا، بل موقف سياسي منحاز ضد الضحية وضد العدالة.

هذا زمن انتهى.
انتهى زمن السر في بئر، وانتهى زمن الخوف على الرموز.
هذا زمن تسمية الأشياء بأسمائها.
من يدفع الثمن؟
يدفع الثمن أولًا وأخيرًا من لا صوت لهم:
النساء اللواتي اغتُصبن تحت السلاح ثم طُلب منهن الصمت باسم العفاف،
الأطفال الذين ناموا في العراء ثم قيل لأمهاتهم لا تجرحن الرموز،
الطلاب الذين ضاعت أعمارهم بين جامعة مُفرغة من معناها ودولة بلا دولة.

يدفع الثمن أهل دارفور والجزيرة والخرطوم والأقاليم المنسية،
لا أبناء نافع ولا أبناء علي عثمان ولا أبناء جبريل،
ولا مرتادو الحفلات الماجنة في القاهرة وماليزيا وإسطنبول.

يدفع الثمن من فُصل من عمله،
ومن هاجر قسرًا،
ومن دُفن بلا اسم،
بينما تُدار الأموال المنهوبة في مؤسسات إعلامية
وتُغسَل الجرائم بخطاب الغموض والحكمة الزائفة.

الثمن لا يدفعه من كتبوا المقالات،
ولا من أداروا ظهورهم،
ولا من قالوا: خذها من سينيور وتوكل.

الثمن يدفعه شعبٌ كامل
حين يُطلب منه الصبر على الجريمة
والتأدب مع الجلاد.

وهذا سؤال لا يهرب منه الغموض:
من يدفع الثمن؟
ولمصلحة من يُطلب من الضحية أن تصمت؟

كفى غموضًا

Ahmed sidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاميرون هدسون يدعو الي تصنيف الدعم السريع كمؤسسة ارهابية
الحرية و التغيير الديمقراطي و رؤية للحوار
الرياضة
مدرب الهلال: سنهاجم الأهلي بقوة رغم صعوبة المهمة
الملف الثقافي
تدشين رواية شاهد قبر للكاتب محمد مسوكر بلندن
تيسير محمد أحمد علي .. صوت أكاديمي في مواجهة حرب السودان الطويلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى ذكرى اغتيال الاستاذ محمود – المكاشفى ثانى اثنين اذ هما فى النار .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجمع المحامين الديمقراطيين بغابة السعد يُعلن الإضراب العام حتي اسقاط النظام- ملحقات كتابي (رِيْحَةُ المُوْج والنَّوَارِسْ)- يَصْدرُ عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي اتي بحزب الأمة؟ الي صاحب السؤال في حادثة الحتانة .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
الأخبار

واشنطن تضع شروطاً للعلاقات مع السودان.. وجلسة مغلقة لمجلس الأمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss