صوت الشارع
منذ ان اجهض السيد محمد عثمان الميرغنى بمساعدة الشريف زين العابدين الهندى مشروع هيئة دعم وتنظيم الحزب الاتحادى ببيانه وخطابه فى الكلاكلات فى يناير 87 والذى اعلن فيه ان الحزب اصبح ملك خاص له (ال اليه) كما قال لتنظروا كيف كتب بمواقفه المتناقضة والتى ترفض الديمقراطية مبدأ كيف كتب نهاية اكبرواهم حزب فى السودان والذى رحل ولن يعود .
ولقد اوضحت فى المقالة السابقة كيف وقف المؤتمرون يؤدون قسم المبايعة له كنص دستورى وهذا المشهد مسجل فيديو فى اليو تيوب ومن يرغب فى مشاهدته يكتب على اليو تيوب(حوار النعمان مع الشريف زين العابدين الهندى الحلقة العاشرة )
دعونا نقف على مواقف السيد محمدعثمان الميرغنى مالك الحزب من عام 87 حول اهم القضايا التى شهدهاالسودان بمرجعية دستوره 95 والذى هو فى حقيقته دستوره هو الخاص وخطابه فى الكلاكلات عام 87 لنقف على حجم التناقضات باسم الحزب والتى يعجز الكمبيوتر عن استيعابها خاصة انه اورد فى اول سطر من مقدمة الدستور صفحة 3 ما يلى( ان تاريخ الحزب الاتحادى الديمقراطى هو تاريخالحركة الوطنية وتاريخ السودان الحديث)
1-فى مقدمة الدستور صفحة 4 جاء ما يلى: ( ومرة اخرى انتفض شعبنا العظيم فى وجه الظلم والطغيان فاسقط انقلاب مايو كما اسقط قبله انقلاب نوفمر)
والطائفتان كما نعلم ايدتا انقلاب نوفمبر وطائفة الختمية ايدت انقلاب مايو ومثلت فى عضوية مكتبه السياسى بعضوية السيد احمد الميرغنى مع ان هذه الفترة شهدت رحيل الشهيدين الازهرى والشريف حسين الهندى
2-وفى نفس الصفحة جاء ما يلى: ( الحزب اصبح امل الشعب والخلاص واستطاع ان يحقق خطوات فاعلة من اجل الوحدة الوطنية فانجز مبادرة السلام السودانية فى السادس عشر من نوفمبر 88 واجمعت عليها كل القوى السياسية ماعدا جزب الجيهة القومية الاسلامية)
– ثم يواصل ويقول) ان الحزب الاتحادى الديمقراطى كقائد للحركة الوطنية قد بادر ولازال فى مقدمة حركة النضال الوطنى لاستعادة الديمقراطية وتخليص البلاد من نظام البشير والترابى)
– هذا ما كتبه الميرغنى فى دستور الحزب عام95 عندما كان معارضا وكرئيس للتجمع ولكن انظروا ماذا قال فى عام 87 فى خطاب الكلاكلات الذى جاء فيه:
(انناعندما ننادى بالبعث الاسلامى لا نفعل ذلك انفعالا بواقع الحركة السياسية وانما ننادى بالبعث الاسلامى كهدف سامى ومقصد اساسى لحركتنا الوطنية) ويواصل الى ان يقول:
(اشرت لهذا الجانب ردا على من يزعم اننا غير جادون فى العمل على تحكيم الشريعة الاسلامية) كذلك هو نفسه الميرغنى الذى وقع اتفاق السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وعلى راس شروطها (الغاءقوانين سبتمبر الاسلامية) التى سبق ان اصر على اعتمادها برنامجا انتخابيا للحزب ثم اخيرا انظروا لمواقفه اليوم بعد ان عاد للسودان فهل كل هذه المواقف تصدر باسم جزب واحد يعجز اى انسان ان يعرف هويته ومواقفه.
اما عن الحزب ففى صفحة 5 من مقدمة الدستور يقول:
( تاسيسا على ما سبق فاننا قيادات واعضاء الحزب الاتحادى الديمقراطى ونحن نقدم على اجازة هذا الدستور) عجبا من يشير اليهم قلة لاتصل اربعين شخصااختارهم هو حسب رايه ثم يواصل فى نفس الفقرة ويقول:
(اننا سنسير على المبادئ والاهداف التى ارسى قواهدها ابو الحركة الوطنية مولانا السيد على الميرغنى بقيادته الملهمة وتوجيهاته السديدة ورعايته المخلصة والواعية للحركة الوطنية وقاد مسيرتها المظفرة الزعيم اسماعيل الازهرى الذى سار على نفس الطريق الذى رسمه مولانا السيد على الميرغنى وعبر عن هذا بلسان القائد الملتزم بدوره عندما قال-لولا ذلك الاسد الرابض فى حلة خوجلى لما تحقق الاستقلال)
لا اظن ان هذا يحتاج لتعليق فهو يتحدث عن نفسه ويكشف عن مغزاه ونواياه ولكن اين الشريف حسين الهندى)
كونوا معى
siram97503211@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم