باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

بعض المثقفين المصريين لا يهمهم كثيرا فهم النفسيه السودانيه؟ .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 20 مارس, 2010 7:07 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com

رغم أهمية السودان لمصر والعكس، وأعنى بالتحديد من يدعون معرفة بالسودان أو من يدعون تخصصا فى شئونه، فقد ظللنا نتحين الفرص على قلتها لكى نوضح ونجهر بصوتنا ونحن نعرف مشاكل بلدنا وكيف تحل تلك المشاكل، بأن مشروع الدوله الدينيه فى السودان هو من أكبر المعوقات التى قد تؤدى لأنفصال الجنوب عن الشمال فى نهاية المطاف، وكان قولنا يقابل بالأستخفاف والأزداراء وعدم الأهتمام.

 

وقلنا أن الأتفاق بين الحركة الشعبيه والمؤتمر الوطنى بالأبقاء على القوانين الاسلاميه فى الشمال والعلمانيه فى الجنوب، كان ثمنه غاليا وهو اضافة بند حق تقرير المصير كما افاد الدكتور/ منصور خالد، وحتى هذا الأتفاق كان (فقط) للفترة الأنتقاليه المحدده بست سنوات لا ما دامت السموات والأرض، ويجب ان يتم تغيير تلك القوانين بعد انتهاء الفتره الأنتقاليه حيث لا يمكن عمليا ان يطبق قانونان فى بلد واحد الا اذا كان الناس يسعون من البداية للأنفصال فى المستقبل فالتعقيدات تظهر جليه بصورة أكبر فى عاصمة الدوله الواحده وهل تطبق القوانين فيها بصورة انتقائيه أم تسود قوانين الشريعه من منطلق خاطئ يقول أن غالبية السودانيين من المسلمين، وهذا يعنى أن يقبل المسيحى (صاغرا) بالمعامله كمواطن من الدرجة الثانيه فى عاصمته حتى لو كان وزيرا أو نائبا لرئيس الجمهوريه.

ومن زاوية أخرى نتساءل هل يمثل المؤتمر الوطنى كافة السودانيين على اختلاف احزابهم وافكارهم ؟

وهل استفتى المسملون فى الشمال عن رغبتهم فى أن يحكموا بقوانين دينيه أم لا؟

فالسودانيين عامة شمالا وجنوبا مسلمين ومسيحيين لا يرغبون فى قوانين دينيه ولولا ذلك لما حصل حزب الجبهة القوميه الأسلاميه فى آخر انتخابات ديمقراطيه حره عام 86 على 700 الف صوت فقط لا غير وهو يضع الاسلام شعارا وضمنه اسمه على غير ما هو حاصل الآن حيث يخوض الأنتخابات تحت أسم (المؤتمر الوطنى).

والسودانينون هم أكثر من اكتوى بالقوانين الدينيه، واذا كان باقان أموم والحركه الشعبيه يضعون شرطا لبقاء السودان موحدا باقرار علمانية الدوله على نحو صريح، فأن اخوانهم فى الشمال يتفقون معهم تماما لكن من أجل الا يستفز اصحاب النظرات الضيقه والظلاميون، فانهم يلطفون الجو ويدعون للدوله المدنيه أو دولة المواطنه التى تساوى بين الناس جميعا دون تمييز بسبب الدين.

وما هو تعريف الدوله التى لا تميز مواطنيها بحسب دينهم غير انها دوله (علمانيه)؟

وقلنا فى أكثر من سانحه .. فى السودان نريد حاكما (متدينا) ايا كان دينه يخشى فينا الله ويحارب الفساد والمفسدين والمحسوبيه ، لكننا نرفض الدوله (الدينيه) وهذا فرق كبير.

للأسف ظل صوتنا يقمع ويكبت تحاشيا للحوار حول هذا الموضوع الهام وتمنح الفرص للمتشددين الذين ساهموا فى نفرات الجهاد فى اقبح سنوات الأنقاذ وفى قتل الأطفال فى معسكرات التجنيد، ولهذا فاذا وقع الأنفصال بين الجنوب والشمال وهذا خطرسوف يؤثر على السودان ومصر، فالمسوؤل بالدرجة الأولى نظام الأنقاذ والمؤتمر الوطنى وفى الدرجة الثانيه الأعلام العربى والمثقف العربى الذى ظل يتواطأ على السودان وعلى مصالحه طيلة فترة حكم الأنقاذ ولا ندرى ما هو السبب فى ذلك؟

فحتى الدول التى ترفض ان يحكمها الاسلام السياسى وهو تعيبر ملطف (للأخوان المسلمين) ظل اعلامها يدعم ويساند مثل هذه التنظيم فى السودان الذى لا يطبق الشريعه الأسلاميه الا حينما يقبض على مسلم أو مسيحى يحتسى الخمر فى شوارع الخرطوم أو عندما ينتهك حياء أمراة بالتفتيش عن زيها الذى ترتديه فتتعرض للجلد وللأذلال والأهانه فى مخافر النظام العام.

وللأمانه أشهد ويشهد معى الكثيرون بأن الشارع فى مصر بل حتى فى كثير من الدول غير الأسلاميه منضبط بصورة كبيره وهذه وحده يكفى وهذا ما نريده، حيث لا يعلم سرائر العباد الا رب العالمين.

آخر كلام:-

الشاعر المصرى فاروق جويده  .. شاعر نحب شعره كثيرا بل ندمن قراءته ونستشهد بقصائده، وليته أكتفى بكتابة الشعر لأن معلوماته عن السودان تساوى (صفر) كبير!

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اثبت يا رجل “اكرب قاشك”…..فلقد ضاعت البلاد والعباد
منبر الرأي
فجر الانعتاق كيف ينهض السودان من ركام الحرب بساعد بنيه؟
منبر الرأي
بنك الذهب المصري !
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومن اين اتيتم بهذه البدعة ؟ .. بقلم: سعيد شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا دووووب قررت الحكومة خوض المعركة ضد مخربي الاقتصاد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودان الزمن السمح .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الانتخابات وضرورة الخروج من النفق المظلم … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss