باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بوادر مواجهة بين مجموعة البرهان والولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الغربيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 12 فبراير, 2022 10:42 صباحًا
شارك

تطورات سريعة ومتلاحقة في السودان وردود فعل خارجية كبري علي خلفية حماقات وقرارات ساذجة وجائرة واعتقال عدد من الشخصيات المعروفة في الداخل ولدي الكثير من الدوائر الدولية العاملة في مكافحة الفساد من قيادات اللجنة السودانية التي تشرف علي تصفية مراكز القوي المالية والمافيات الاقتصادية لنظام الحركة الاسلامية وحكم الرئيس المعزول عمر البشير ….
لم تمضي ساعات قليلة علي اعتقال الاستاذ وجدي صالح المحامي ووزير سابق في الحكومة الانتقالية حتي اندلعت تظاهرات واحتجاجات كبري تجاوبت معها علي الفور عدد من البعثات الدبلوماسية والسفارات الغربية العاملة في العاصمة الخرطوم التي استنكرت الاعتقالات الانتقامية التي قامت بها المجموعة الامنية في النظام الانقلابي المكون من مجموعة من التكنوقراط العسكريين وبعض الاسلاميين من الكوادر الامنية والسياسية .
ويبدو ان السفارات الغربية قد سارعت بنقل مخاوفها من خطورة الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية المتفاقمة في السودان الي حكومات بلادها اضافة الي الاعتقالات والانتهاكات المتكررة للقوانين القطرية والدولية وقتل المتظاهرين واقتحام المرافق الطبية والمستشفيات بطريقة غير قانونية واهانة العاملين في الحقل الطبي والاعلامي والتعدي عليهم واعتقال المراسلين الاجانب وتحطيم معداتهم وكاميرات التصوير وتوج الامر بالاعتقالات المشار اليها .
المجموعة السرية التي تدير البلاد دفعت ببعض الشخصيات العسكرية والمدنية المغمورة الي واجهة الاحداث لتولي عملية الهجوم علي ما وصفوه بالتدخلات الغربية في السياسة الداخلية للبلاد اضافة الي الفرية الكبري بالحديث عن اتهامات جنائية ضد المعتقلين بطريقة فجرت موجة من الاستنكار والسخرية والتهكم من الطريقة التي يتصرف بها اعوان الحكم الراهن في البلاد اضافة الي اتهام غير مسبوق من الاشخاص المشار اليهم لحركة الشارع السوداني المليونية والتشكيك في دوافعها واهدافها ووصفها بانها عمل مدعوم وممول من جهات لم يتم تحديدها او الحديث عنها بالاسم بطريقة تؤكد ان النظام القائم في الخرطوم قد وصل الي قطيعة كاملة مع اجماع الامة السودانية وحركة الشارع السوداني مما يعني عمليا نهاية كل المجهودات والوساطات الخارجية التي حاولت وضع حد للازمة السياسية المستحكمة في السودان وانقاذ ما يمكن انقاذه.
ويتضح بطريقة لا يتطرق اليها الشك ان ردود الفعل الرسمية في السودان علي حركة الشارع ومواقف المجتمع الدولي تتطابق تماما مع ردود فعل النظام السابق والرئيس المعزول عمر البشير والطريقة التي كان يتحدث بها اثناء الازمات مع المجتمع الدولي علي خلفية انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب والابادة في دارفور والاستخفاف المنقطع النظير بكل مجهودات المجتمع الدولي في هذا الصدد.
الولايات المتحدة تصدت لرد الفعل علي الاعتقالات التي حدثت بالسودان ولكنها لم تفعل ذلك وحدها هذه المرة حتي لا تصطدم برفض مجهوداتها لذلك ضمت اليها كندا والنرويج وبريطانيا والاتحاد الاوربي وسويسرا في ادانة تصرفات حكومة الامر الواقع السودانية ووصفت الاعتقالات “بالمضايقات والترهيب” .
من المعروف ان ادارة وتمويل حركة الشارع السوداني الراهنة وانتفاضاته المتكررة قبل وبعد سقوط النظام تعتبر من اكبر العمليات الطوعية في تاريخ العالم والسياسة الدولية المعاصرة.
عمل شارك فيه اغلبية الناس في البلاد علي الرغم من ضيق الحال ولم يبخل الناس علي دعم مطالب الشعب والامة السودانية في الحرية والعدالة والسلام واعادة الحقوق ومن الجنون محاولة تشوية انتفاضات مليونية تعبر عن اجماع امة باكملها.
من الواضح ان التحالف الدولي الجديد الذي ادان بعبارات واضحة وقوية نظام الامر الواقع في السودان قد تخلي هذه المرة عن اللغة الدبلوماسية بعض الشئ ولن يتراجع عن مواقفه المعلنة في هذا الصدد وسيظل يراقب مجريات الامور في السودان خلال الايام القادمة ويتلاحظ كذلك ان الوساطة الدولية لحل الازمة السودانية لاتبحث عن حل وسط وانما تهدف الي دعم وتحقيق مطالب الشعب السوداني بصورة حرفية وبطريقة دبلوماسية ليس اقل او اكثر من ذلك وذلك مما يدفع بعض الاطراف داخل المجموعة الحاكمة الي تبني حلول انتحارية والمضي قدما في قمع الشارع السوداني وتحدي المجتمع الدولي …
ستختلف ردود الفعل الدولية كثيرا اذا سقط المزيد من القتلي في اي تظاهرات قادمة او في حال قيام حكومة الخرطوم بإيزاء او مضايقة المعتقلين السياسيين..
المفارقة الكبري التي تؤكد جهل المجموعة الحاكمة بما يدور علي الاصعدة الاقليمية والدولية انهم قد توجهوا قبل يومين الي اسرائيل لعرض خدماتهم والتماس الحماية من الدولة العبرية وصرح اكاديمي واعلامي اسرائيلي معروف ” ايدي كوهين ” بان التفاوض بين الطرفين قد وصل الي مرحلة تحديد اماكن السفارات في عواصم البلدين ولك ان تتخيل ان يصل الامر الي هذه الدرجة من الوهم والجنون وتوهم القدرة علي قمع حركة الشارع السوداني واستباب الامن واستقرار الامور وفتح سفارة لدولة وكيان مثير للجدل مثل اسرائيل علي ضفاف النيل ومقرن النيلين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان (3-5)
الأخبار
المباحث تفك طلاسم مقتل سائق ترحال في جبل أولياء بالقبض على الجناة
تقلبات أسعار النفط… من يحرك البرميل؟
بيانات
حركة وجيش تحرير السودان بقايدة عبدالواحد محمد احمد نور .. ورقه حول الليبراليه الجديده
منبر الرأي
بدر الدين سليمان .. حلم التنوير السوداني .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من منتدى عبداللطيف كمرات- بمدينة كارديف/ بريطانيا حول قرار إغلاق مركز الدراسات السودانية

طارق الجزولي

ضرورة الفصل بين اماني بعض السودانيين وأماني الطويل

رشا عوض

د. عزام واغتيال المفاهيم: جريمة تسمية انقلاب الإنقاذ ثورةً!

الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي

تساؤلات في شأن الصحة، هل مِن مُجِيب؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss