باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

بورجوازي يحمل جرثومة موته .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 28 مارس, 2013 6:25 صباحًا
شارك

لغز خاتمة الملياردير الروسي بوريس بيريزوفسكي ــ منتحراً أو منحوراً ــ تجعله أنموذجاً صارخاً لمقولة كارل ماركس «الرأسمالية تحمل بذور فنائها والبورجوازية تنتج عناصر حفر قبورها». مع رحيل بيريزوفسكي غابت مرجعية ثرية لأحداث عقد التسعينات في روسيا. الثري اليهودي أحد مهندسي مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في موسكو حتى اشتهر بـ«العراب» كما عُرف بلقب راسبوتين الكرملين.
الملياردير صاحب إمبراطورية مالية تنطوي تحت مظلتها صناعات السيارات والنفط والإعلام والطيران. لكن نهاية بيريرفسكي حدثت وسط العتمة في المنفى اللندني حيث ظل طريداً لشبح رجال المخابرات مثقلاً بالديون فمات فقيراً وحيداً في ظروف غامضة.
النهاية التراجيدية جعلت من بيريزوفسكي ضحية نظام سياسي اقتصادي ساهم بفكره وجهده وماله في بنائه واستمتع فيه بالسلطة والثروة. قبيل رحيله الغامض نقلت مجلة فوربس قوله انه فقد شهوة الحياة. ذلك شعور مرير ناجم عن حالة من العوز المادي والاجتماعي سقط فيها المياردير الشره في منفاه اللندني حيث خسر خلال الخريف الأخير قضية كلفتها ثلاثة مليارات جنيه إسترليني.
بوريس بيريزوفسكي عالم رياضيات شغل مقعداً في أكاديمية العلوم الروسية. بهذه العقلية ساهم الرجل البالغ من العمر 67 سنة في بناء المنظومة السياسية والاقتصادية إبان عهدي يلتسين وبوتين بل هو من صنع فوز الأول بالرئاسة على خصومه الشيوعيين في صفقة كلفت الشعب الروسي كثيراً. تلك الصفقة عززت ما بات يعرف في حقبة يلتسين بنفوذ الأوليفاركية أو حكم العائلة عندها حصل الرئيس المرشح على دعم شريحة الأثرياء الضيقة من حوله مقابل إطلاق أيديهم في مؤسسات الدولة.
هكذا حصل بيريزوفسكي على حصة مكنته من الهيمنة على الإعلام وشركة الخطوط الجوية الروسية «ايروفلوت» ثم صناعة النفط فتراكمت ثروته وذاع صيته وكلاهما بدأ بصناعة السيارة الشعبية «أفا».
الملياردير اليهودي لم يكتف فقط بالثروة فاتسع نفوذه في السلطة إذ دخل الكرملين متقلدا عددا من المناصب النافذة التأثير في الدولة. في ظل هذا النفوذ الجموح أصبح الرجل أحد بناة روسيا المعاصرة. هي حقبة توحش «العائلة» في عهد يلتسين عندما سادت فوضى الخصخصة العشوائية وهيمنة مافيا المال والجريمة على المجتمع الروسي بأكمله واستشرت مظاهر الفساد وممارساته. نخبة من الأثرياء ظلت قابضة على شؤون الدولة والشعب. بريق رومان ابراموفيتش لمع ضمن تلك القلة مع بيريزوفسكي بل كانا حليفين ودودين قبل أن ينقلب الأول على الثاني.
بنفوذ الثروة والسلطة ساهم بيريزوفسكي في حمل ضابط المخابرات السابق فلاديمير بوتين إلى الكرملين رئيساً.
تحت شعار اقتصاد «السوق الحر» البراق شكلت الأوليفاركية نظاما اقتصاديا فاسدا تتخالط فيه وحشية رأس المال مع رعاية الدولة. في هذا النظام دخل رجال الأعمال ورجال الدولة في تحالف نهب كلاهما خيرات الشعب والبلد وحققوا أرباحا طائلة مستثمرين المؤسسات الرسمية في حماية قوانين واهية وسلطات رقابية أكثر وهنا وفسادا.
بيريزوفسكي وجد نفسه ضحية نظام ساهم أكثر من غيره في بنائه إذ انقلب حلفاؤه إلى معسكر العداوة الشرسة. ضابط المخابرات السابق رفع الغطاء بعد دخوله الكرملين عن «العائلة». الملياردير اليهودي أصبح يفقد تدريجيا ثروته وحلفاءه في السلطة والسوق بما في ذلك صديقه ابراموفيتش حتى انتهى به الأمر إلى الفرار مطارداً بتهم الاختلاس والسرقة والاحتيال فسقط فريسة للإفلاس في المنفى. بيريزوفسكي حمل جراثيم موته يوم رسم معالم نظام سياسي اقتصادي فاسد.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إنّها الحرب التي لابد وأن نفقد فيها العزيز !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الطيب زين العابدين: سموق المبدئية .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
تحديات تواجه وحدة القوى المدنية (٢-٢)
منبر الرأي
رسالة تعزية إلي أسرة صديقنا الصدوق المغفور له بأذن الله الدكتور عبد الماجد علي بوب .. بقلم: أحمد محمد الدابي
حَاوِلْ أَن تَعُودَ إلى الحياة .. بقلم: عبدالله جعفر محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (15- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

إقالة وزير الخارجية البروف غندور”بين اليقظة والأحلام” .. بقلم: نوح حسن أبكر ( زامبيا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الروح الطيبة لبائعي المناديل بتقاطعات الشوارع .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

… ولعلهم يتفكرون: تطور الجنين بين العلم والدين .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss