باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا حول أجواء الحرب في السودان

اخر تحديث: 3 مايو, 2012 6:36 صباحًا
شارك

شهدت العلاقات بين دولتي السودان وجنوب السودان توتراً وصل حافة الحرب. فشعب البلدين في حاجة للسلام اكثر منه للحرب. وكأن حروباً متواصلة منذ خريف 1955 وحتى 2005، مع هدنات متقطعة، لم تكن كافية!. إنحدر الخطاب السياسي للنظام الحاكم في السودان إلى درك عنصري بغيض، غير مسبوق. مما إستوجب الإدانة على المستوى الداخلي وعلى مستوى العالم. فهذا النظام القابض على السلطة في الخرطوم قد اكمل دائرة تدهور الحياة في السودان وعلى كل الصُعد، الاقتصادي منها والاجتماعي والسياسي.
ونحن في التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا لا نجد مناصاً غير إدانه ذلك الخطاب العنصري الذي وظفته السلطة لاجل التجييش وزرع الفتنة، وذلك حين الحقت به توزيع صكوك البراءة من تهمة الخيانة الوطنية وبشكلٍ فيه الكثير من الابتزاز وتجاوز الحقائق. كان من الممكن ان يكون التفاوض حول القضايا الخلافية مع دولة جنوب السودان الشقيقة هو الوسيلة الافضل، إلا ان نظام الخرطوم وبحكم الازمة التي ما زالتْ تقبض بتلابيبه، ما كان من الممكن ان بفوت فرصة إعلان الحرب التي تأتت له نتيجة دخول قوات دولة الجنوب إلى منطقة هجليج.
إن محاولة نظام الخرطوم إعادة خلق تلك الاجواء الكريهة لسنوات “الحروب الجهادية” في تسعينات القرن المنصرم قد باءت بالفشل الذريع، خاصة بعد ان تأكد للرأي العام المحلي والعالمي إنسحاب قوات دولة جنوب السودان، والتي كان يجب الا تدخل تلك المنطقة في المقام الاول. فالنظام الحاكم ما زال وحتى يومنا هذا بحاول ان بنفخ الروح في حملة “العداء والكراهية” وذلك بالاعلان المفتعل لحالة الطوارئ. ولكنها حملة بائسة إصطدمت بالحائط الصلد الذي شكله وعي شعبنا وإستهجان العالم. وعليه يبقى من واجبنا جمبعاً إبطال مفعول نوبات هذا الهيجان المنفلت والدعوة لاجل تحكيم العقل. وانه ليقع على عاتقنا العمل مع كل القوى الوطنية في سبيل فضح مخططات نظام الرأسمالية الطفيلية الذي عجز تماماً في إدارة الحياة في البلاد. كما والعمل سوياً من اجل إسقاطه.
لا للحرب. نعم للسلام. ونعم لتحقيق إرادة شعبنا ورغبته المتمثلة في ذهاب سلطة الإنقاذ.
التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا.
في يوم 30 أبريل 2012م.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مأمون عوض أبوزيد .. بقلم: عبدالله علقم
الأخبار
إدعاء حول إعتداءات جنسية قام بها أحد الموظفين المدنيين والوطنييين التابع لليوناميد
(لا للحرب) : بعض كبسولات في عين العاصفة .. بقلم/ عمر الحويج
منشورات غير مصنفة
نظرة تحليلية سايكوفيوتشية .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
جنوب السودان: مناطق مقفولة تحت الانتداب .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

بيانات

وقائع جلسة محاكمة طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا والمنعقدة بتاريخ 23/4/2018

طارق الجزولي
بيانات

موقف الحركة الشعبية من التباين في قوى الإجماع بصدد نداء السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان حول الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك

طارق الجزولي
بيانات

شبكة الصحفيين السودانيين تعلن عن تنظيم موكب حاشد (عزل ذيول النظام) أمام مباني وزارة الإعلام والإتصالات وتقانة المعلومات بشارع الجامعة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss