بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان حول الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك


♦️ أولًا : تترحم الحركة لجميع شهداء الثورة السودانية المجيدة منذ إنقلاب يونيو ١٩٨٩ مرورا بشهداء دارفور ، و شهداء فض الاعتصام، و الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ المشؤم.

♦️ثانيًا : تجدد الحركة إدانتها للانقلاب العسكري الذي تم في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ حيث تم الاستيلاء علي السلطة بطريقة غير دستورية عبر إنقلاب عسكري مكتمل الاركان.

♦️ثالثا : ترحب الحركة بإطلاق سراح الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء بموجب إلغاء القرار الانقلابي بحل رئيس مجلس الوزراء، وذلك ليس كافياً و إنما يجب إلغاء جميع قرارات السلطة الانقلابية التي صدرت في ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١ كما يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين.

♦️رابعًا : تطالب الحركة ان يكون رئيس مجلس السيادة من المدنيين في مدته
الثانية ، وان يتم تشكيل حكومة تكنوقراط من كفاءات وطنية مستقلة ( دون استثناء ) و كل ذلك وفقا للوثيقة الدستورية ٢٠١٩ التي هي المرجعية الاساسية للتحول المدني و الانتقال الديمقراطي.

♦️خامسًا : تطالب الحركة بتشكيل لجنة تحقيق دولية بمشاركة الامم المتحدة و مجلس حقوق الانسان للتحقيق في تلك الجرائم التي قتل فيها الشهداء منذ إنقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ لان كل لجان التحقيق التي تم تشكيلها داخليًا من قبل لم تصل الي اي نتيجة.

♦️سادسًا : تطالب الحركة بالسماح للمتظاهرين بحق التظاهر السلمي وتسيير المواكب و حرية التعبير عن ارائهم. و يجب عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين لان التظاهر السلمي حق مكفول وفقاً للمواثيق الدولية لحقوق الانسان.

الثورة مستمرة و منتصرة بإذن الله.
عاش نضال الشعب السوداني.

يحي البشير بولاد
رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان
لندن ٢٤ نوفمبر ٢٠٢١


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

2 shares