بسم الله الرحمن الرحيم
يناشد الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية ، كل الاحزاب و التنظيمات السياسية السودانية و جميع المنظمات الحقوقية و منظمات المجتمع المدني بالاشتراك في الحملة التي أطلقها من اجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون الانقاذ، و في مقدمتهم البروفيسور محمد زين العابدين الذي أفادت مصادر موثوق بها أن نزيفاً حاداً ألم به ، لعدم سماح جهاز الأمن له بالاستمرار في تناول علاجه، وقد تم نقله إلى مكان مجهول.
هذا، فقد سبق أن نبهنا في في أحد بياناتنا أن البروفيسور مريض و قد اجريت له عملية جراحية قبل عدة أشهر و عليه مراجعة طبيبه في 15/1 و قد حمّل البيان سلطة الانقاذ مسؤولية تردي حالته الصحية.
أيها الشرفاء
إن الانقاذ تؤكد للعالم يوماً بعد يوم اصرارها على إنتهاك حقوق الإنسان و نبذها للديمقراطية، فالمواطن السوداني مسلوب الحرية، مكمم الفم و مراقب باستمرار من جهاز أمن هو أخطر من سكيوريتات نيقولاي شاوسيسكو و أشبه بكتائب الموت التابعة لهاينريخ هلمر في ألمانيا النازية. فالسجن و التعذيب و العنف من سمات الانقاذ و هذا يكشف عن ضعفها الأخلاقي و الإنساني أما استخدامها للعقيدة كأداة لهضم حقوق المواطنين و للدين كنواة أيدلوجية خادعة فإنهما يؤكدان أن الانقاذيين لا يعرفون أبسط قواعد الاسلام و لا يفهمون متطلبات الايمان به.
أيها الشرفاء
إن حريتنا و شرفنا و كرامتنا و عقيدتنا في موضع الضياع، و ثروة بلادنا يتقاسمها الانقاذيون و سدنتهم و شعبنا يموت جوعاً و مرضاً و سجناً و تعذيبًا و تنكيلاً، فالتعلموا جميعكم إن السكوت على ذلك جريمة في حق وطننا و خيانة لرفاقنا في السجون و اساءة لشهدائنا و موافقة على تشويه تاريخنا و اندثار حضارتنا و ضياع ذاتنا.
أيها الشرفاء
فالنتحد من أجل وطننا و شعبنا، و لنتحد من اجل المناضلين في سجون الانقاذ، و لنتحد من اجل المشردين و المرضى و الجياع من ابناء شعبنا، لنتحد من اجل استرداد حريتنا و كرامتنا و عزتنا وعقيدتنا.
عاش نضال الشعب السوداني البطل
الحزب الاتحادي الديمقراطي
شاهد أيضاً
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم