بيان من تجمع الزراعيين السودانيين


إدانة

الإنقلابيون يتمادون في تحويل سوح المظاهرات السلمية إلى حمامات الدماء.
الطغمة الإنقلابية العسكرية تنتهك الأعراف الدولية وحقوق الإنسان وتزهق الأرواح قنصاً بالرصاص الناري.
الوحشية الدموية والعنف المفرط وإستخام الترسانة العسكرية القمعية لن تثني الثوار عن هدف إسقاط حكم العسكر.
قطع خدمتي الإنترنت والإتصالات لن تستطيع إخفاء المجازر البشرية والجرائم ضد الإنسانية.

الشعب الصامد/

تُدين باقسي وأشد عبارات الإدانة إستخدام الرصاص الحي بوحشية دامية ضد المتظاهرين العزل السلميين في #مليونية 17نوفمبر _مواكب البركان الثوري الهادفة لإسقاط حكم العسكر، لقد مارس بالأمس هؤلاء السفاحون جرائم في غاية البشاعة حيث إنتهكت كل الأعراف والمواثيق والتشريعات الدولية المتعلقة بحقوق وكرامة الإنسان، ودهست بكل تعاليم ومحازير الأديان السماوية المغلظة المتعلقة بحرمة دم الإنسان، إرتقت هذه الجرائم المزهقة للأرواح عن قصد وتعمد إلى جرائم ضد الإنسانية، كما تُشابه جرائم الحرب في التقتيل قنصاً بالرصاص في أماكن حيوية مميتة وبإستخام الغاز المسيل للدموع كسلاح يوجه إلى شتى المناطق الحيوية في جسد الإنسان، بالإضافة إلى المنع والتضييق على حمل المصابين إلى المستشفيات، و إعتراض سيارات الإسعاف والتنكيل بطاقمها، وإنتهاك حرمة الأعراض بإقتحام المنازل وممارسة أقسى وسائل الترويع والتنكيل، فتلك الوقائع الهمجية والإستخدام المفرط للرصاص خلفت حمامات من الدماء، واكدت على أن هؤلاء القتلة السفاحون مجردون من الضمير الإنساني، وينتمون إلى فصيلة مصاصي الدماء البشرية على أقل الفرضيات.
إثر تلك المجازر البشرية والفظائع الدموية إرتقت أرواح غالية إلى سماوات المجد، حيث بلغ عدد الشهداء 15 شهيد، بجانب عديد الإصابات الخطيرة مما يعد مؤشراً مؤسفاً لإحتمالية إزدياد حصيلة الشهداء، فليعملم هؤلاء العابثون بالدم السوداني إن مجمل تلك الممارسات القمعية وإستخدام الرصاص الحي والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لن تستطيع أن تُثني الثوار عن هدف إسقاط حكم العسكر والإطاحة بالطغمة الإنقلابية من سدة الحكم، كما لم ولن تُفلح في كبح جماح الثوار بإصرارهم على تكملة المشوار الثوري، وليس بمقدور هؤلاء الإنقلابيون المتآمرون على ثورة ديسمبر المجيدة إسقاط رآياتها الممتدة إلى آفاق الحرية والسلام والعدالة.
إستناداً على ذلك إننا في تجمع الزراعيين السودانيين نُطالب كافة الهيئات والمؤسسات الحقوقية الوطنية والدولية التحقيق في كافة هذه الجرائم والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمحاسبة الصارمة الحاسمة للمتورطين والمشاركين والمخططين في هذه الجرائم، كما نُشدد على عدم إفلات الجناة من العقاب، ونُحمل المسئولية الكاملة لهذه الجرائم لطغمة السلطة الإنقلابية فهي المسئول الأول والأخير عن إزهاق تلك الأرواح، ولا مساحة لأدني مساومة في القصاص العادل، فالارواح ليست معروضة في مزاد المضاربات والحسابات والمكاسب السياسية، فهي الحد الفاصل الأحمر الممهورة بالدم الأحمر الذي سُكب لأجل إستعادة حرية وكرامة وسيادة الوطن، وضد إعادة تدوير عهود الإستبداد والطغيان، وحتماً سينتصر الديسمبريون وسيقذفون بالإنقلابيون إلى حيث إنتهى الطغاة.

والعار العار لسافكي الدماء.

تجمع الزراعيين السودانيين
مكتب الإعلام والإتصال
الخميس_18نوفمبر 2021م

#القصاص_العادل_لأرواح الشهداء_الكرام_لا_يحتمل_المساومة.
#صادق_التعازي_والمواساة_لأسر_الشهداء_الممجدين.
#لا_لإطلاق_الرصاص_الحي_ضد_المتظاهرين_العزل.
#السودان_ينزف_دم.
#يسقط_يسقط_حكم_العسكر.
#عدم_إفلات_الجناة_من_العقاب_واجب_ومسئولية_الجميع.
#إطلاق_سراح_المعتقلين_السياسيين_فوراً.

///////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!