بيان من ضباط وضباط صف وجنود قوات الشرطه المفصولين تعسفيّاً والمعاشيين (الغد)

٢٩ أغسطس ٢٠٢١
بيان
سنظلُّ نحفِرُ في الجدار
إمّا فتحنا ثغرةً للضوءِ
او متنا على صدر الجدار
لا يأسَ تُدركُهُ معاولُنا
لا ركوعَ ولا انكسار
وغداً يكونُ الإنتصار
إلى جماهير شعبنا وكياناتنا الشرطيه والى كل الحادبين
على مصلحة الوطن:
سيقومُ هذا الكيان بتنفيذِ وقفةٍ إحتجاجيّه أمامَ مكتب الأخ رئيس الوزراء يعقبها تسليم مذكّره له وذلك في الثامن من شهر سبتمبر ٢٠٢١ الساعةَ الحادية عشره بتوقيت الثوره.
لا يخفى على الجميع الإنهيار الأمني الذي يضربُ الوطنَ بقوه في كلِّ مفاصلهِ وفي الأثناء نجد أنّ حكومة الثوره تحولُ بين الوطن وحق أبنائهِ المفصولين في العودةِ الى الخدمه ، وهُم الأفضل تأهيلًا لإيقافِ هذا النزف والعبَث ودفع ضريبة الوطن والثوره بعد أن ساهموا مع شعبهم جنباً إلى جنب في إنجاح الثوره. بعد كلّ تضحيات مفصولي الشرطه ومعاشييها في مواجهة نظام الإنقاذ ثمّ وهُم يتشاركون مع شعبهم أمر إزالتهِ إذ بحكومة الثوره تُنكرُ عليهم حقّهم في العوده للخدمه ” من أجل الوطن أولاً وثانيًا وعاشراً ” ومن أجل حقوقهم الماديه والأدبيه. بل وتتفادى مجرّد مقابلتهم او الاستعانه بهم في مجالاتهم كلجان التحقيق المتعثّره يوماً بعد الآخر.
إننا نُهيبُ بجميع ضباط وضباط صف وجنود الشرطه المفصولين والمعاشيين ألّا يفوتهم شرف المشاركه في هذه الوقفه التاريخيه في هذا المنعطف الخطير الذي يبقى فيه شعبنا موعودٌ بالمزيد من التشظي والمعاناه والبحثُ عن أمنٍ مفقود صار دونَهُ خرط القتاد.
ما كنا نعتقد أن الزمن سيضطرنا لمثل هذه الوقفه في ظل حكومةٍ يفترضُ أنّها حكومة ثورتنا.
إنّنا نُهيبُ بكلّ منظماتنا وأجسامنا الثوريّه وتجمعاتنا الشبابيه ولجان المقاومه وكل الحادبين على مصلحة الوطن من أطبائنا ومحامينا وقضاتنا ومهندسينا وكلّ مهنيينا ومُلّ شعبنا دعمنا والخروج معنا ومساندتنا إذ أنّ قضيتنا هي قضية وطن يكونُ أو لا يكون. قضيتُنا هي إستردادُ ثورتنا وتأمين بلادنا ورخاءُ وامانُ شعبِنا.
والله والوطن والشعب من وراء القصد.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً