باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بين الفزعة والوجعة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 3 فبراير, 2021 10:00 صباحًا
شارك

 

عندما يحذّر مناوي الشعب عن عودة نظام الإنقاذ ويحاضرنا عن ضرورة المصالحة مع الإنقاذيين فاعلم أن هناك مشكلة و(كفوة) لحقت بمسار الثورة..! وكل ذلك معلق برقبة قوى الحرية والتغيير وعضوية مجلس السيادة والحكومة التي منحت بعض شخوص الحركات المسلحة العائدة اهتماماً أكبر من إحلال السلام مع المواطنين ومن إنجاز مطالب الثورة..! كم استبشر الناس بعودة قادة الحركات إلى وطنهم والمشاركة في دعم الثورة ومدنية الحكم وتثبيت أركان الحرية والعدالة والسلام ولكن…(أوعى تقوللي تاني/ ما بنعيش بدونو)..! فقد كان الغالب في تصرفات كثيرين من هؤلاء القادة تضرب هذه التوقعات في الصميم وتحيلها إلى غصص في الحلوق وخيبات أمل راكبة على ظهر جمل..حيث غلب على تحركاتهم وتصرفاتهم وتصريحاتهم بعد وصولهم إلى الخرطوم ما هو أقرب إلى الضرب (في الرُّكَب) وما هو أدنى إلى التثبيط ومكايدة الحكومة المدنية وقوى الثورة وشبابها..وكانت في غالبها تصرفات وتصريحات وإشارات سالبة تضمر معاداة غير خافية للجسم المدني في سلطة الانتقال وتشير إلى (اصطفاف جديد) بجانب أطراف من المكوّن العسكري أظهرت معاداتها للثورة..كما بدرت من بعض قادة هذه الحركات مواقف تكشف عن ميلهم إلى (عسكرة الدولة) بما يتعارض مع (مدنية السلطة)..ومثل مناوي آخرون ممن أرادوا بأحاديثهم المتعالية تعليم الشعب الذي صنع الثورة ما هو مطلوب منه.. ويمثل هذا النوع من المحاضرات السيد جبريل إبراهيم الذي أصبح التشكيل الوزاري هو الموضوع الذي يستأثر باهتمامه في النوم والصحيان بجانب إلقاء دروسه على الشعب عن دور القوات المسلحة في الوطن وكأنه لم يكن حرباً على القوات المسلحة قبل الثورة..! ولكنه يريد أن يشير إلى موقفه الجديد ويرسل رسائل إلى (حلفائه الجُدد).. كما يريد أن يستثمر في الخلاف بين المكونين العسكري والمدني في سلطة الانتقال.. وما كان أحراه أن يحتفظ بنصائحه التي يلقي بها على الشعب والقوى السياسية..فالشعب والقوى المساندة للثورة تعرف دور الجيش الحقيقي عندما يتعافي الوطن من مخلّفات الإنقاذ..ولا تحتاج إلى هذه (النصائح المضروبة) التي تنضح بالكراهية المُضمرة للحكم المدني ومحاولات تثبيط همة الثورة.. ويُضاف إلى ذلك حديثه من (مكرفونات الخرطوم) عن ضرورة وقف العنف والاقتتال القبلي بدلاً عن وجوده هناك في مواقع العنف والاقتتال التي يقول إنه يمثلها .. هناك حيث تحتاج هذه المناطق العزيزة من الوطن إلى جهود أبنائها وجيشها من أجل التهدئة ومنع الاحتكاكات وإزالة الاحتقانات..ولكن جبريل تماماً مثل رفيقه مناوي الذي أصبح لا يتحدث إلا عن (المصالحات الوطنية) التي يحاول أن يغطي بها على الذين يقصدهم بالمصالحة وهم الإنقاذيون الذين يسميهم بالإسلاميين..!

هذا هو حصاد عودة جبريل ورفيقه مناوي وآخرين من (حملة الحقائب)..وفي هذا إشارة وعنوان لما سيكون عليه الحال بعد تشكيل الحكومة الجديدة التي يريدون تحويلها من حكومة مهام إلى (طاحونة مقلوبة) تجذبنا إلى الخلف.. وكلا الرجلين لم يبديا تحركاً فعلياً لحماية المواطنين في مناطق الصراع يضارع اهتمامهم بالمناصب والكوتات ومصالحة جماعة الترابي والبشير..وكلاهما يتحدث بتكرار عن (مجلس الشركاء) الذي ألقوا صنارتهم و (شرّكوا) له ليجعلوه بديلاً عن قوى الحرية والتغيير وشباب المقاومة.. وبلع الآخرون الطعم..! فهما لا يكفان عن تكرار اسم هذا المجلس الخديج (جنا سبعة) حتى يصبح (بالعافية) الحاضنة الشرعية للثورة.. فما رأي قوى الحرية والتغيير والأحزاب السياسية والحكومة في هذه (الهجمة المرتدة) التي تريد أن تحشر العصي في (ساقية الثورة) وتمنعها من الدوران..؟!

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملاحظات وخواطر حول حديث الأستاذ عثمان ميرغني حول الجيش والسياسة في السودان: برنامج الرواية الأخرى على قناة اليوتيوب
الأخبار
إعلان هام من قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان لوسائل الإعلام والرأي العام
كمال الهدي
لإخوتنا العمانيين مع التحية  .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
أسرار وخفايا مراكز الجوازات والسجل المدني في السودان! .. بقلم: أحمد محمود كانِم
منبر الرأي
هل الخيار العسكرى هو الحل للتغيير ..!!1 .. بقلم : إسماعيل أحمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وإدمان الحروب الداخلية: دعوة للتسامح والنهوض

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

قول “عاع”: أثنوغرافيا النضم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

30 يونيو … سيرة ومسيرات لن تنقطع حتى إسقاط الانقلاب العسكري .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وموريتانيا: الإخاء المتجدد على ضوء التجربة السودانية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss