باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الهامش والصراع: (2-10)

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2025 10:19 صباحًا
شارك

بين الهامش والصراع: دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق على مفترق طرق السلام (2-10)
lualdengchol72@gmail.com
بقلم: لوال كوال لوال
حين نعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني في السودان، نجد أن البذور الأولى لمعظم الإشكالات التي تعاني منها الأقاليم الهامشية اليوم قد زُرعت آنذاك. فالسياسة الاستعمارية لم تكن محايدة أو عابرة، بل كانت قائمة على فلسفة واضحة تُعرف أحياناً بـ”سياسة المناطق المقفولة”، وهي سياسة هدفت إلى خلق خطوط فاصلة بين أجزاء البلاد، بحيث تُدار كل منطقة وفقاً لمصالح الاستعمار وأولوياته، لا وفقاً لمصالح السكان المحليين. هذه السياسة جعلت من بعض الأقاليم فضاءات معزولة عن عملية التحديث المحدودة التي شهدتها مدن المركز مثل الخرطوم ومدني وبورتسودان، وحبست الأقاليم البعيدة في إطار تقليدي لم تُفتح فيه مسارات حقيقية للتعليم الحديث أو التنمية الاقتصادية. ففي دارفور مثلاً، ورغم غناها التاريخي بسلطنة قوية وثقافة سياسية متجذرة، جرى التعامل معها باعتبارها منطقة هامشية لا تستحق سوى إدارة محلية شكلية، دون دمجها فعلياً في مؤسسات الدولة الحديثة. وفي جبال النوبة، لجأ الاستعمار إلى الفصل الثقافي والديني، فتم تشجيع البعثات التبشيرية في بعض المناطق، بينما تُركت مناطق أخرى تحت سلطة الزعامات التقليدية، ما خلق تباينات داخل الإقليم نفسه. أما في النيل الأزرق، فقد رُبطت المنطقة بالمشاريع الزراعية الكبرى كمصدر للأيدي العاملة، دون أن تُمنح نصيبها من عائدات تلك المشاريع أو تُبنى فيها بنية تحتية تليق بمكانتها. وبذلك، أسس الاستعمار لنمط غير متوازن من التنمية، قاد لاحقاً إلى تفاوت صارخ بين المركز والهامش. لكن الأخطر من ذلك أن المستعمر لم يكتفِ بخلق فجوة اقتصادية، بل عمل أيضاً على صناعة حدود سياسية وهوياتية داخل المجتمع السوداني. فقد كان تقسيم الإدارة يقوم أحياناً على أساس إثني أو ديني، حيث تُمنح جماعة بعينها سلطة رمزية أو إدارية على حساب أخرى، بما يضمن استمرار حالة من التنافس وعدم الثقة بين المكونات المحلية. هذا النهج جعل من الصعب بعد الاستقلال بناء هوية وطنية جامعة، لأن كل مجموعة كانت تنظر إلى الدولة بوصفها امتداداً لهيمنة الآخر، لا بوصفها مظلة مشتركة للجميع. الاستعمار إذن لم يترك فقط خطوطاً على الخريطة، بل ترك مؤسسات مشوهة وذهنيات سياسية قائمة على الإقصاء. ومع أن السودان نال استقلاله في عام 1956، إلا أن النخب الوطنية التي ورثت الحكم لم تحاول أن تعيد النظر في تلك البُنى الموروثة. على العكس، فقد تبنت السياسات ذاتها وأعادت إنتاجها بوسائل جديدة. بقيت العاصمة هي مركز القرار، واستمرت الأقاليم البعيدة في تلقي الأوامر دون أن تُشارك في صياغتها. وهكذا، بدلاً من أن يكون الاستقلال فرصة لبناء دولة عادلة، صار مجرد انتقال للسلطة من المستعمر إلى نخبة مركزية محدودة. إن المتأمل لمسار هذه المرحلة يدرك أن التهميش لم يكن قدراً محتوماً، بل كان خياراً سياسياً واضحاً. كان من الممكن، منذ السنوات الأولى للاستقلال، أن توضع خطط جادة لدمج دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق في الاقتصاد الوطني عبر البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية. كان من الممكن أن تُصاغ سياسات ثقافية تعترف بالتنوع وتُشجّع لغات وثقافات تلك المناطق بدلاً من محاولات صهرها قسراً في هوية أحادية. لكن ما حدث أن الحكومات المتعاقبة وجدت في النموذج الاستعماري أداة سهلة للحكم، لأنه يضمن لها السيطرة بأقل كلفة ممكنة، حتى وإن كان الثمن هو استمرار التهميش وتعميق الغبن. لقد كانت آثار هذه السياسات كارثية على المدى الطويل. فهي التي جعلت أجيالاً كاملة في الهامش تنمو وهي تشعر بأن الدولة ليست لها، وأن السودان الذي يُرسم في الخرطوم ليس هو السودان الذي يعيشونه على أرضهم. ومن هنا جاءت فكرة “الهامش” بوصفها ليست مجرد جغرافيا بعيدة، بل هوية سياسية اجتماعية لها وعيها الخاص. ومع مرور الوقت، بدأت هذه الهوية تأخذ طابعاً احتجاجياً، يطالب بالاعتراف والحقوق ويبحث عن أدوات القوة لفرض نفسه على الدولة المركزية. هكذا يمكن القول إن الاستعمار البريطاني لم يترك وراءه مجرد خطوط حدودية، بل ترك خللاً بنيوياً في علاقة المركز بالأقاليم، خللاً تبنته النخب السودانية لاحقاً كأنما هو قدر لا فكاك منه. ومن هنا تبدأ الحكاية الحقيقية لصراعات دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، التي لا يمكن فهمها إلا من خلال العودة إلى هذا الإرث الاستعماري الممتد. وما الصراعات التي شهدناها بعد الاستقلال إلا امتداد لذلك الإرث الذي لم تتم معالجته بجدية حتى اليوم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رسالة مندوب السودان الدائم في نيويورك إلى مجلس الأمن حول دور الإمارات في تأجيج الصراع في السودان
ممارسة السياسة في السودان تتم بالعقلية الإقصائية وقيادة العوام بالغرائز العدوانية التدميرية
منبر الرأي
ليست أزمة السودان في أبناء دارفور .. ولكن في عقلية المركز
منبر الرأي
فشل التنظيم الإرهابي .. بقلم: عبدالله الشقليني
بيانات
حزب التحرير: تباً لسلطان زائل يزعجه صوت حملة دعوة الإسلام

مقالات ذات صلة

ايوب قدي

خطاب جامعة الدول العربية غير دقيقة ولا يستند إلى الواقع !!

ايوب قدي
الأخبار

كشة: “تسقط تالت” لمواجهة قوى خيانة الثورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي والإستعدآء في صيوان العزآء  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
الأخبار

سفير السودان لدى جوبا: انسحاب منظم من حقلي هجليج وبامبو لحماية منشآت البترول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss