باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين ممارستي الاستبداد والتبديد .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 20 يوليو, 2022 11:00 صباحًا
شارك

بين حفنة من العسكر تتوغل في الاستبداد وجوقة من الساسة تغرق في التبديد تتلاشى فرص الخروج من مستنقع الأزمات . هذه اكثر منعطفات التاريخ السوداني عتمة في إطلاق الجنرالات المستبدون يتمكن العجز منهم مثل حرصهم على تمكن رتبهم غير المستحقة من كتوفهم فإطلاق النار على بنات وابناء الشعب العزل اول ما يلجأ اليه من يفتقد الثبات والشجاعة على المواجهة . هل يدرك هؤلاء القتلة ان عدد ضحاياهم من الشباب يفوق امثالهم ممن وجهوا بنادقهم الى صدور الشعب في الفصول السوداء من تاريخنا المجيد . في مغالطة فاضحة للمنطق يحاجج هؤلاء الجهلة بان الجيش هو حارس الدولة الأمين . لكنما التاريخ يحدثنا والجغرافيا كذلك ان الدولة المدنية هي حارسة الشعب والوطن.
*****

فالدولة المدنية تنهض بمؤسساتها المستقلة الفتية على الوفاء بحقوق الشعب بلا تمييز أو انحياز .الدولة المدنية تستمد قوتها من منظومتها العدلية النزيهة ،مؤسستها الأمنية المنضبطة ، جهاز خدمتها المستقيم وجيشها الساهر على تامين الحدود والمعابر .تلك هي اركان الاستقرار الواجب توفرها بغية انهماك السلطة التنفيذية في ارساء البنى التحتية لعيش الشعب وصولًا الى رفاهيته.لو سألت تلك الحفنة أنفسهم عن مدى توفر هذه الشروط لأدركوا دونما معاناة كم من امواج المكابرة الزائفة ركبوا ،كم من الجهد والوقت بددوا و أي مصير يسوقون البلد اليه!
*****

كذلك عليهم الاعتراف بأن طول بقائهم غير المشروع في السلطة إنما يعو عليهم بفضل وهن وتشرذم جوقة الصفوة المدنية المائجة على المسرح السياسي.لكن عليهم الاعتراف كذلك ،اذا توفر لديهم نصيب من شجاعة القيادات العسكرية بالهزيمة امام جحافل الشباب الثوار طوال المنازلة شبه اليومية غير المتكافئة بين الجنود والمرتزقة المجردين من أدنى شروط الأخلاقيات وفتيات وفتية متجردين إلا من الإيمان بقدراتهم على صناعة غدهم بانفسهم.
حال الوطن العام يفصح عن ركام الخيبات المتكدسة في زمانهم .فبالإضافة إلى التردي الاقتصادي يتبدى الإنفراط الأمني شاهدا بليغا على عجزهم ازاء بسط هيبة الدولة. وما من شاهد أفصح بيانا على اخفاق أي نظام عسكري يفشل في احكام سلطة الدولة !
*****

عظم الدولة أمسى منهكًا بحيث لم يعد يحتمل حماقات الطغمة المستبدة أو تجارب الثلة المدنية الفاشلة. صحيح يتلبس الجنرالات في محاولاتهم البقاء في السلطة بشعارات الحوار لكنهم بدلا من وضع لبنات البنى الأساسية للحوار يستعينون باصحاب الشهوات الشبقة للسلطة والثروة .هم وأولئك ومن هم قبلهم حولوا ثقافة الفساد اسرع وسائل الإنتاج و أوفرها عائدا .تلك الممارسات تشكل رصيدا خصبا تتزود منه ثلة الساسة الفاشلين في مراكمة خطايا العسكريين دون أخذ المبادرة لرسم خارطة طريق عملية للخروج من المستنقع .
*****

كأنما لم تدرك القوى السياسية محور محنتها الأساس .فهي تنتج عددًا غير محدود من المواثيق و المبادرات. على الرقم من تشابه تلك الوثائق السياسية حد التطابق احيانا الا ان مواقف تلك القوى تتباين حد التصادم تجاه اساسيات اجندة المرحلة الانتقالية.فعوضا عن الانكباب على توزيع وتقاسم المهام من أجل عبور المرحلة تلهث كل القوى في سباق محموم حد التناحر من اجل الفوز بالغنائم، المناصب.هي لم تسمع قول غرامشي عن تهذيب السياسة للأطماع .مع القناعة المطلقة بأهمية بث الوعي عبر الأدب السياسي إلا ان التلاقي على برنامج عمل ممرحل أقل كلفة وأكثر جدوى من اجل عبور المرحلةرالانتقالية. تجربتنا التاريخية تثبت فشلنا الفاضح في الالتزام بالمواثيق السياسية .هذا احد الدروس غير المستفادة.
*****

لابد من اعتراف القوى السياسي بانها في أدنى حالاتها وهنًا وتفككًا .صحيح انها تعرضت لتجريف ممنهج طوال عقود الإنقاذ الكالحة.لكنها غير قادرة حاليا على استرداد الحد الأدنى من بناها التنظيمي ،وعيها الفكري أو وهجها الجماهيري. بالطبع ليس بالتاريخ وحده يصنع الحاضر أو يشيد المستقبل .كل القيادات الحزبية تفتقد إلى حضور الكاريزما الساحبة الغالبة الصابرة على المغالبة أو الأذى .ما من حزب تشكل قياداته وحدة متماسكة في المواقف دع عنك صلابة في الرؤى. كل القيادات تستعصم بسلامة توجهاتها المطلقة . لذا يصعب بناء جبهة سياسية عريضة موحدة تحت سقف هذا الاستعصام المبين .
*****

ربما كان التعويل اكبر على الحزب الشيوعي في بناء مثل هذه الجبهة. هو رهان تعززه تجربة الحزب لكن واقعه ليس بافضل من الآخرين.تلك قضية تستوجب حيزًا منفردًا .

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
Uncategorized
السودان وذكرى أبريل 1985 و2019
منصور الصُويّم
والنمل والسيل .. بقلم: منصور الصويّم
بيانات
بيان من الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات
بيانات
بيان من المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الصبر مطلوب.. لكن!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منى عبد الفتاح

تحت أروقة الموت … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
الأخبار

بنك السودان يحظر منح التمويل المصرفي بمستندات منتهية الصلاحية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss