باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بَوْحُ الخُزَامَى يرعب السَامِرِي .. شعر: موسى المكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ثم استويت على النبال وما رَمَيْتُ متيما”

بالأرض ذاتِ الكَدحِ في الزمنِ المخيف
فَلِلْأَقْواسِ بَارِيْهَا وللسمارِ ما حَشَدَ المصيف
ولِي فِي الرِزق ما غَرَسَتْ يداي
وعليً ما اقتَرَفَتْ على الإطلاق
ولي أيضا” من الأوراقِ ما نَزَعَ الحفيف
ومن كلِ أوجاع الفصولِ دعاشك القِبْلِيِّ لِي
ولي طَيْفُكِ الفِينِيقُ والهمسُ الشفيف
ماعاد الخريفُ على الحقول كما الخريفْ
ولا آبت الغبراءُ ألحاناً من الزمن الوريف
غرس المغولُ الخوفَ في أقصى تجاويف الزمان
وَأَدَ (المسيخُ) قصيدتي في لُجَةِ النَسَيَان
وأقام مأتمه جوار النيل خلف جِدارِه الدموِي
فاستحال السامري إلى فُخَارٍ من دخان
منتبذا” بأعلى التلِ ناحية” يُناجي ( إِيْلَهُ ) السكران
يُتَمْتِمُ في الفضاءِ بِصَوْتِهِ الوهمي
يَلْعَنُ باللغات جميعها حريتي وصبيتي العنقاء
فتسقط خلف باب النهر أُغنيتي
وتصعدُ للسماء بيارقِي القانيّة الشَهباء
وما انْثَنَيْت! ولن يكون! حتى يتوب النيلُ من جريانه الأبدي
@@@@@@@@@@@
وهناك في أقصى كهوف الليل خلف مقامع السلطان
ماذا سأصنع من شظايا سِحْنَتِي الطِينِيةِ الألوان؟
انظركيف تَأَيَمَتْ أبنوستي وتيتمتْ فلذاتُها السمراء
تكسَّرَتْ أوتارها وتناثرت في صمتها العدمى؟
بحر من الأشلاء يسبح في الدماء
ما أقْسَى نحيب َِ العَاجِزِيْن
حين تقاسم الميراث من عبروا تخوم الليلة الظلماء
واستبقوا مطايا العدل في ثوب اللصوص العابرين
إلى نوادي الليل خلف ظلالها الحمراء
وفوق طاولة القِمَارِتناثرت ضحكاتهم وتناوشتني بالسَبَابِ
وصِحَافُهُم طَفَحَتْ بِغَثِّ الحرف والكلم الخواءْ
@@@@@@@@@@@
ما أحلى صلاةَ البوحِ في أعلى جبال النجم
ما أقوى ترانيمَ الصباح على سفوح التلة العفراء
هذا العبير أَرَقّ ما نَضَخَ الخُزَامَى من شهيق
هذا الزفير صدى القوافي منذ ميلاد (الخليل)
@@@@@@@@@@@@
هل سَيَسْعِفُنِي التَرَجُل صوب قاع الهاوية؟
وهل تمكنني يداي من التَعَلُّق فوق أستار الفراغ؟
أَمْ سَتُسْلِمُنِي العواصِفُ للتتار وباقي جند الساقية؟
لكنني سأزاحم التاريخ أسفاراً نواصعَ ملهمات
و قد خطوت على شفير الذاريات
لأسرج للخُزَامَى كُوة” للضوء وأهدّ باب الهاوية
وأسرع بالتوغل في سردايب الحضور المستحيل
لِأَدُقَّ خاصرة المُراهِن والمُلاعِن والمُرابِي وكُلَّ جُنْدُ السافية
وأَصُوْلُ حَيْثُ يَنْتَظِرُ المجوس على لهيبِ النارِ
لأُضْرِمَ اللّهَّب المُؤجج في رُفَاتْ السامري وعِجْلِهِ المَوْبُوء
وأُطْعِمَ ما تبقى من رمادٍ (للمسيخ) وجُنْدِه الهَمَجِي
فتكتملَ القرابينُ الثخينةُ عند باب النهر
وفي ذات المساء تردد الأنهارُ همسَ حبيبتي العنقاء
ذات الضوءِ والألواحِ والألوان والصخبِ المورًدِ مِن أكاسيرِ الزمان
فألوذُ مُمْتَشِقَا” حُسام الحُبِ فَوْقَ قوارب الذكرى
يدفعني خرير النهر صوب جزائر العرفان
فأُعانِق الشيخَ الجليلَ وكُلّ من شَهِدَ إِنْبِعَاث الطائر الشَفَقِي
@@@@@@@@@@@
ها قد نَضَوْتُ الرثَّ، ثم انبعثت وقد أتيت
ثم استويت على النِضَال وقد بَرَيْتُ
النَبّلَ والقوسَ التي ثَمُلَتْ بخمرِ الوَعْيّ
من فيضِ (باب الوعي) ساعة إنكسار المشنقة
فانهارت من الجلاد صولته بما نطق الشهيدِ:
(عاشت فتاتي حرة” عاش النشيد)
فاح الخزامى عطره الأبدي يرفل في بلاد النيل
سقط الجدار ورددت حيطانه لحن الخليل:
عزة في هواك هنا نهاية مهزلة
عزة في هواك هنا بقايا مقصلة
أبريل 2019م

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اقتصاد الحرب وتحديات السلام في دارفور: مدينة نيالا نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
رياضة
المريخ يهزم الهلال ويفوز بكأس سد مروى الذهبى
منبر الرأي
السودان: محن الصحافة السودانية تتواصل! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
بيانات
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة
التاريخ الأسود لقائد درع السودان ودوره القادم الأكثر قذارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دهس مجتبي انحطاط العسكر .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جامع زهير السراج وأذن الظافر أبداً!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر): لماذا تأخرت عملية التغيير في السودان كل هذه المدة ؟!

طارق الجزولي
منبر الرأي

برلمان لجان المقاومة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss