باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بِـــــيْر سَعَدَالله- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَّامِنَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في زمانٍ غابرٍ، عاشت إبنةُ السلطان الوحيدة، والمُدللة عيشةً مرفهةً، تسرح، وتمرح، دونما حذرٍ، أو حسابٍ لعواقب، ممتطيةً فرسها الرشيق، في التجوال هنا، وهناك.
ولكن، وفي إحدى جولاتها في الخلاء، إصطادتها الحيوانات، الأسد، والنمر، والضبع، والثعلب، والكلب.
وشرعت الحيواناتُ في جلبِ معينات الطبخ: القدر، والسكين، والفحم، والبُهارات، وكل اللَّوازم الأخرى..
فلما رأت الغزالةُ تلك الاستعدادات، وأيقنت من أن مصير الأميرة هو أن تأكلها الحيوانات، صاحت بهم:
– بنت السلطان لا تؤكل ليلًا، وإنما تؤكل بالنهار، قيدُوها، واتركُوها حتى الصباح، وكلُوها بعد طلوعِ الشمس.
وعملت الحيواناتُ بنصيحةِ الغزالة.
وما أن أظلم الليلُ، حتى أطلقتِ الغزالةُ سراحَ الأميرة أسيرة الحيوانات، والأثيرة لدى والدها السلطان، وحررتها من القُيُود، وعادت بها الي القصر.
وهناك، في القصر، أخبرت الأميرةُ والدَها بالقصة، وعرَّفته بتضحيةِ الغزالة من أجلها، فشكر السلطان الغزالة، وقال لها:
– لكِ أن تعيشي في جنينة القصر، وأن تأكلي من عشبها، وأشجارها الوارفة، دون أن يسألُكِ أحد.
فوافقت الغزالة، وقالت للسلطان:
– أريدُ زيتًا، وودكاً !
وعادت، وهي تحمل الزيت والودك، إلى حيثُ تنامُ الحيواناتُ، فوجدتها تشخر ، وما تزال مستغرقةً، كلها، في النوم.
فمسحت خشم الضَّبْعَة بالزيت، والودك، واستلقت بجانب الحيوانات، ونامت.
وفي الصباح، عندما استيقظت جميعُ الحيوانات، لم تجد بنت السلطان، بل وجدت حبل القيد وهو مفكُوك.
فزأر الأسدُ، وضرضر النمرُ، وعوى الثعلبُ، ونهق الحمارُ، وزمجر الضبعُ، ونبح الكلبُ، فقالت لهم الغزالة:
– انظروا إلى خشم الضَّبْعَة!
فنظروا، كلُّهم، إلى فم الضَّبْعَة، الممسح بالزيت، والودك، وواجهوها بإتهامها بأكل بنت السلطان، ولكن أنكرت الضَّبْعَة، وهي ترتعد من الخوف، أن تكون، هي، من أكل الأميرة.
واجتمعت الحيواناتُ، وقرَّرت أن تحلف، جميعها، فوق (بير سَعَدَالله).
وبدأت الغزالة بقولها:
– إن بقيت أكلتها … ماآآآآآ
أقع وانـــــــــــدَلى… ماآآآآآ
في بير سعد … ماآآآآآ
وقفزت فوق البير، ونجت!
وتبعها الكلب بقوله :
– إن بقيت أكلتها… هَوْ…هَوْ
يرميــــــــــــــــني الله… هَوْ…هَوْ
واقع وانقص .. هَوْ…هَوْ
في بير ســــــعد … هَوْ…هَوْ
وقفز، هو الآخر، فوق بير سَعَدَالله، ونجا!
وجاء الحمار ونهق، وتبعته بقية الحيوانات، جميعها، ونجت كلها.
وتبقى الدُّور على الضَّبْعَة، وكانت ثقيلة الوزن، وبطيئة الحركة، فقالت:
– إن بقيت أكلتها… أووو…أَوووْ
يرميــــــــــــــــني الله… أووو…أَوووْ
واقع وانقص .. أووو…أَوووْ
في بير ســــــعد … أووو…أَوووْ
وحاولت أن تقفز فوق بير سَعَدَالله، ولكنها لم تستطع تجاوز البئر، ولم تنجو من السقوط في قاع (بير سعد الله)، حيثُ شجت رأسها، وكسرت رقبتها، وماتت، ودُفنت هناك في البير.
أما الغزالة، فقد عاشت تمرح، وتسرح، في حماية السلطان وابنته الأميرة، في حديقة القصر، وفي المزارع، والسَّواقي المملوكة له، دون أن يضايقها، أو يسألها أحد!

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عفواً شهداء سبتمبر.. لا زلنا نتأخّر عليكم !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
منبر الرأي
توقعات اقتصادية .. بقلم: سامر عوض حسين
منشورات غير مصنفة
و.. كردفان : ظلال أبوجبيهة في جامعة كردفان .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/ جامعة الجزيرة
منبر الرأي
شكراً برهان أن وحّدت كلمة أهل السودان .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
عبدالرحمن الخضر: سبب الحرب عملاء قحت وأوصيكم بالرفق مع الأمريكان..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا تسير في الاتجاه الخاطئ في السودان: أو النوم مع الشيطان .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

لا كرامة لمُنقذ في وطنه! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

خبر وتعليق: معدلات خطيرة لحالات سوء التغذية .. بقلم: أبو محمد ابو امنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

فهم الآخر لدي النبي الكريم صلي الله عليه وسلم .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss