باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجدد النزاع في ولاية النيل الأزرق بالسودان: ابارتايد معرفي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2022 9:23 صباحًا
شارك

قد لا نبعد النجعة إن قلنا إن السودان يعيش منذ عقود ربما في “أبارتايد” معرفي يفصل ما بين المدينة والريف. فصفوة المدينة في الحكم والبيروقراطية والسياسة والصحافة اعتزلت الريف وتركته يدير حاله (to its own devices). ففي غياب الديمقراطية الذي تطاول صارت القبيلة هي مركز الدائرة في السياسة. وفي غيبة الأحزاب صارت “الحزب” الوحيد المأذون له بالعمل من وراء حزب الحكومة الواحد في انتخابات المجالس النيابية الولائية خاصة. أما مع الريف “المتمرد” فانتهجت الحكومات في المركز نهج فرق تسد بما يعرف ب”كسر التمرد باقل تكلفة”، أي بعقد أحلاف مع جماعات وأطراف بجهة التمرد تتولى محاربته عن الحكومة.
أما الصفوة في المركز فشملت تحت “النزاع القبلي” كل ارتباك فيه وامتنعت عن النفاذ إلى معرفته. ومن جهة القوى الحداثية خاصة منهم فكفت عن التفكير في قضايا الريف منذ احترقت أصابعها بعد أن ارتدت بالخيبة قراراتها لتغييره من عل على أيام انقلاب نميري اليسارية والتكنوقراطية الباكرة. فتركت هذه الصفوة بعد نكستها الريف بما حمل للإدارة الاهلية أو الحركات المسلحة. وترتب على ذلك كما سنرى مدينة خالية ذهن من المعارف عن الريف لتسترشد بها في إحسان إدارته، أو تعزيز تحالفها معه في ثوراتها الكثيرة. ومن الجهة الأخرى، تجد ريفاً متروكاً ليدير حاله بنفسه. وسنرى تجلي هذا الأبارتايد المعرفي في وقائع تجدد الصراع الدموي في إقليم النيل الأزرق بجنوب شرق السودان منذ أيام.
لم يمر شهر على اتفاق وقف العدائيات بين شعبي السلطنات والهوسا في إقليم النيل الأزرق حتى تجدد الصراع الدموي بينهما في الأول من سبتمبر الجاري. فقتل شعب الهمج من السلطنات اثني عشر رجلاً من الهوسا، وسقط عشرات الجرحى بينما ذُبح آخرون في منازلهم التي أُحرقت، ونزح المئات إلى مدينة الدمازين حاضرة الولاية. ورد الهوسا بقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة وعشرين شخصاً مع حرق للمنازل. وقالت اليونيتامس، بعثة الأمم المتحدة في السودان، إنها تتابع تجدد هذه العنف بقلق عميق. وهو عنف، قي قولها، فشا في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق منذ انقلاب 25 أكتوبر 2022.
لم يعد نقض مواثيق السلام التي تعقدها الحكومة بين الجماعات السودانية مستغرباً. فهذه المواثيق مجرد طقوس سلطانية سماها أحدهم ب”إطفاء الحريق” مؤقتاً. ويتداعى لها الوالي وقائد المنطقة العسكرية ومدير الشرطة وطائفة من الرسميين مع زعماء من الإدارات الأهلية. وتنعقد بين التبريكات واستدعاءات للرحم الوطني والديني الذي آخى تاريخياً بين أطراف النزاع. وهي تبريكات واستدعاءات بمثابة تخليص لجسديهما من “عمل” المُغرض، الذي لا يسمى عادة، ودخل بينهما بالفتنة. فيبدو الصلح بهذا طقساً لطرد الأروح الشريرة التي تلبست الأطراف فأخرجتها عن طورها السلمي إلى الاقتتال وهو كره لها. وكانت الحكومة تولت في بعض الأوقات جبر الضرر من الصراع بدفع دية القتلى من الأطراف إرضاء لهذه الأرواح لتغادر جسدها النازف.
ما جعل اتفاق السلام بين أطراف النزاع في الريف طقساً لا عهداً أنه لا بيروقراطية المركز الحكومي ولا صفوة المدينة ترى لمثل هذا النزاع سبباً. فهو “نزاع قبلي” وكفى. ويثور مثله لأن الاقتتال في طبع الريف، أو لأن “الأهالي” لا يعرفون أفضل منه سبيلاً في الحياة، أو أنهم مأمورون على النزاع ب عقلهم “الرعوي” الغلاب.
ونواصل

abasalah45@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
منبر الرأي
بِكم دَرهِم يستطيعونَ شراءك؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
في رحيل البروفيسور عبدالماجد بوب .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
مذكرة من الكتاب والأدباء وكافة المبدعين وأهل القانون، والديبلوماسيين وأساتذة الجامعات السودانية إلى الأمين العام للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

الأخبار

“أطباء بلا حدود” تعلق عملياتها في مستشفى رئيسي بالخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تاج السر القطران .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعتذارك ما بفيدك .. بقلم: عاطف فارس

طارق الجزولي
الأخبار

وزيرة الخارجية الألمانية: أناشد بشكل خاص دول المنطقة ودول الخليج ألا تتجاهل المعاناة الإنسانية للسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss