باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (7-11)

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2025 8:37 صباحًا
شارك

الذكرى 57 لمحكمة الردة الأولى وتشكيل التحالف الديني العريض ضد الفهم الجديد للإسلام

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

abdallaelbashir@gmail.com

ختمت البروفيسور آمال قرامي تقديمها للطبعة الثانية التي ستصدر قريباً من كتاب: الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، قائلة:

“يصدر المُؤلَف في فترة حرجة من تاريخ السودان استشرى فيها العنف وتفتت فيه النسيج الاجتماعي، وكثرت فيها الخيبات والمآسي وبرزت فيها علامات التراجع عن أهداف الثورة السودانية. فهل يكون هذا المُؤلَف ملاذ الحائرين/ات والباحثين عن فهم أسباب ما يجري؟”

البروفيسور آمال قرامي

أستاذة الفكر الإسلامي والدراسات الجندرية بالجامعة التونسية، تونس

مشايخ الأزهر ومحكمة الردة 1968

مشايخ الأزهر والسعي الحثيث لتشويه الفهم الجديد للإسلام/ الفكر الجمهوري

ظل مشايخ الأزهر والوعاظ والفقهاء المصريون يتدفقون على السودان، سواء كانوا مبتعثين من الأزهر أو ملبين لدعوات من مصلحة الشؤون الدينية أو للعمل بجامعة أم درمان الإسلامية أو المعاهد العلمية. فقد التحق عدد كبير منهم، في فترات متفاوته، بجامعة أم درمان الإسلامية، والتي لم ينقطعوا عنها منذ أن كانت المعهد العلمي بأم درمان. فقد وصفت رابطة الفكري الجمهوري، جامعة أم درمان الإسلامية، في بيان لها صدر ضمن سلسلة بيانات الحزب الجمهوري، قائلة إن جامعة أم درمان الإسلامية تفتح البلاد لأموال السعودية عن طريق أنصار السنة وجبهة الميثاق، وتفتح أبوابها لمصر فيأتي فقهاء مصر باسم الدين والوعظ ليتدخلوا في شؤون السودان الداخلية . تقاطر عدد كبير من مشايخ الأزهر ومن الفقهاء المصريين للعمل في جامعة أم درمان الإسلامية، فعلي سبيل المثال، لا الحصر، ومن بين الذين أصبحوا أساتذة بالجامعة، وكانوا من الناشطين بقوة في معارضة الحزب الجمهوري، وتشويه أفكاره وإشانة سمعته، الآتية أسماؤهم (مجرد نماذج):

  1. الدكتور محمد السيد ندا، أستاذ علم الحديث بجامعة أم درمان الإسلامية.
  2. الدكتور مصطفى كمال وصفي، أستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية.
  3. الدكتور الحسيني عبدالمجيد هاشم، المحاضر بجامعة أم درمان الإسلامية وأستاذ علم التصوف الإسلامي.
  4. الدكتور سليمان السيد دنيا، أستاذ علم الفلسفة الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية.
  5. الدكتور محمد نجيب المطيعي، رئيس قسم السنة وعلوم الحديث بجامعة أم درمان الإسلامية.
  6. الأستاذ الدكتور محمد محي الدين عوض، أستاذ الفقه المقارن بجامعة أم درمان الإسلامية.
  7. الدكتور علي عبد الواحد وافي الأستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية.
  8. الدكتور محمد شتا أبو سعد، أستاذ مساعد للقانون المدني بجامعة أم درمان الإسلامية، ومستشار بالمحاكم المصرية سابقاً.
  9. الأستاذ الدكتور كمال دسوقي، أستاذ اجتماع وعلم نفس وصحة عقلية، رئيس قسم التربية بجامعة أم درمان الإسلامية.
  10. الدكتور محمد محمود شاهين (مبعوث الأزهر إلى السودان).
  11. الشيخ أبو زهرة، أستاذ زائر لجامعة أم درمان الإسلامية.

قاد هؤلاء المشايخ، وهناك غيرهم، مع فقهاء السودان حملة واسعة وقوية ضد الحزب الجمهوري، كانت على فترات زمنية متفاوتة. وقد سعوا سعياً حثيثاً عبر حملة واسعة إلى تكييف الرأي العام السوداني في وجهة سلبية تجاه الحزب الجمهوري ودعوته، وكيف لا وقد فُتحت لهم المنابر الإعلامية من صحف وتلفزيون وإذاعة، إلى جانب تقديم المحاضرات في المساجد والجامعات، وعمل بعضهم أئمة بالمساجد في الخرطوم وفي بعض المدن الإقليمية. كما أنهم وللأسف يدرسون الطلاب، ولا يتوقع أن يكون تدريسهم بأحسن حالاً من سلوكهم ومنهجهم في حملة معارضة للحزب الجمهوري. قامت حملة هؤلاء على الكذب وسعت إلى إشانة السمعة وتشويه أفكار الحزب الجمهوري. وقد ذكر الحزب الجمهوري بأن هؤلاء المشايخ استغلوا غفلة المسؤولين في جامعة أم درمان الإسلامية، والمعاهد العلمية” ومصلحة الشؤون الدينية، ليكونوا أصحاب الكلمة في هذه المؤسسات . استغل هؤلاء المشايخ هذه المؤسسات ومنها سعوا لبث أكاذيبهم وتأثيرهم على الرأى العام في موقفه من الحزب الجمهوري. وقد ظل الجمهوريون يحذرون في بياناتهم من خطورة تدخل هؤلاء الفقهاء والأساتذة المصريين في شؤون البلاد ومن إعتدائهم على الحقوق الدستورية لمواطنين سودانيين . وقد واجه أعضاء الحزب الجمهوري بعضهم في الصحف، وقادوا معهم المساجلات، بينما تهرب البعض منهم من المواجهة الفكرية. فأتجه الحزب الجمهوري إلى المواجهة القانونية مع المتهربين من المواجهة الفكرية من الكذابين والمشوهين. ومن أمثلة هؤلاء كان الشيخ محمد محمود شاهين. فقد قام الحزب الجمهوري في 27 نوفمبر 1968 برفع قضايا جنائية بالخرطوم جنوب ضده . كانت التهمة الكذب الضار وإشانة السمعة وتشويه مستندات الحزب الجمهوري وإثارة الفتنة الدينية . كما قام الحزب أيضاً برفع قضية أخرى بأم درمان ضد السيد محمد محمود شاهين حول خطبة قيل أنه القاها بجامع أم درمان. وقد أدانت محكمة جنايات أم درمان السيد محمد محمود شاهين،

فحكمت عليه يوم 13 أبريل 1969، بالغرامة 20 جنيهاً أو السجن شهراً . وقد أوضح الحزب الجمهوي موقفه من السيد شاهين، قائلاً: “فقد أعتاد هذا الفقيه الأجنبي الخطابة في المساجد والحوالي متعرضاً للحزب الجمهوري بصورة تهريجية، بينما يتجنب مواجهة الجمهوريين في محاضراتهم المفتوحة” . وأضاف الحزب، قائلاً: “الإدانة القانونية لهذا النزيل المصري إن هي إلا أبلغ دليل على التدخل المصري في السياسة السودانية، وانتهاك المصريين لدستور بلادنا وقوانينها وأعرافها” . كما بيّن الحزب الجمهوري المنطلق الذي ينطلق منه في مقاضاة السيد شاهين، قائلاً: لم يكن الحزب الجمهوري ينطلق في شكواه ضد هذا الفقيه المصري من ضغينة أو تشف، وإنما كان يريد أن يقرب إلى الأفهام واقع التدخل المصري.

ظل أعضاء الحزب الجمهوري في مواجهات واسعة مع هؤلاء المشايخ، فقد واجه الفقيه علي عبد الواحد وافي، الذي تعرض بالقذف المقذع على رئيس الحزب الجمهوري، محمود محمد طه. كما زعم كذباً وهو يتحدث في مدينة الأبيض بأنه “يملك الدليل على أن الحزب الجمهوري ممول من جهة أجنبية بغرض تشويه الإسلام والقضاء عليه” . فقد واجهه الحزب وكشف كذبه في بياناته . كما واجه الشيخ أبو زهرة الذي كان أستاذاً زائراً لجامعة أم درمان الإسلامية. وكان الحزب قد خاطب المشايخ المصريين، قائلاً: “أيها المبعوثون المصريون من فقهاء، إن كان بكم بقية من خير فمن أولى بها أهلكم أو عشيرتكم في مثل هذه اللحظات العصيبة من تاريخكم” . إلا أن الشيخ أبو زهرة وبدون أدنى حياء، كما وصفه بيان الحزب الجمهوري، كان قد صرح لصحيفة الصحافة بتاريخ 5 فبراير 1968، قائلاً: “لقد ابتدأنا النظام الإسلامي في مصر وسيصل السودان وسيعم البلاد العربية كلها إن شاء الله” . ولم يكن حال الشيخ عبدالباسط إمام جامع المطبعجي بمدينة عطبرة، أحسن حالاً من زملائه الفقهاء المصريين في عدم الحياء وعدم الخجل. فقد أوضح الحزب الجمهوري في مواجهته له، بأن الشيخ عبدالباسط كان قد حضر محاضرة أقيمت بنادي عمال السكة حديد وكانت بعنوان: “الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين”، وبالرغم من أنه وجد فرصتين للحديث فإنه لم يتعرض لموضوع المحاضرة من قريب أو بعيد وإنما ذهب بعد الثناء على شخص المحاضر محمود محمد طه إلى سؤال جانبي وجد عليه الإجابة. وبعد هذا الثناء على شخص المحاضر، ذهب، كما يقول الحزب الجمهوري، ليفتح “باب الإثارة في خطبة الجمعة في غير حياء ولا خجل وفي غير مراعاة لاريحية هذا الشعب المضياف” .

كذلك واجه أعضاء الحزب الجمهوري الدكتور مصطفى كمال وصفي، الأستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية، والذي وصفه الحزب بأنه “لا ينفك يحشر أنفه في أخص أمورنا السياسية… على صفحات جريدة الرأي العام”. نلتقي في الحلقة الثامنة.

abdallaelbashir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب الخرطوم ورحيل البشرى: دمارٌ وإعمارٌ  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
جهاز الأمن: الترابي يخطط لانقلاب عسكري
منبر الرأي
كتاب “شيخ العلماء: الدكتور محمد حمد ساتي” .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
ولاية وسط دارفور تنفي تعرض موكب الوالي لإطلاق نار
منشورات غير مصنفة
هل يوافق البرهان على ” الهدنة” الأميركية بعد موافقة الدعم السريع؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السياسة في زمن ناس “عكاشة” .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

خطاب “ما أريكم إلا ما أرى” الاقتصادي للحكومة الانتقالية .. بقلم: حسام عثمان محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

للانتقال بدارفور من الإنعاش للتنمية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
بيانات

اللجنة القومية لتكريم د.منصور خالد: إعتذار لازم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss