تجمع المهنيين السودانيين وشبكة الصَّحفيين السُّودانيين يدعوان للمشاركة في مواكب الغد 25 ديسمبر


تجمع المهنيين السودانيين
بيان مليونيه الوفاء للشهداء
شعبنا المقاوم،
سقطت الآن كل الأقنعة الزائفة عن الانقلابيين والمرابين، وأضحى ما كان بالأمس مساحة رمادية أخدوداً غائراً، يفصل بين جماهير شعبنا وقواها الثورية الحية المتمسكة بالتغيير الجذري وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وبين المجلس العسكري الانقلابي وأرزقيته الخائضين في دماء الشهداء التي تنادي للقصاص من قتلتهم السارقين لموارد البلاد والخادمين لأجندة المحاور الإقليمية والدولية المعادية لتطلعات شعبنا. تمايزت الصفوف تماماً في معركة الانتصار لثورة شعبنا وتحرير بلادنا من صلف الانقلابيين مرة وإلى الأبد، وهي معركة واجبة لن نؤجلها.
شعبنا الثائر،
ندعو جماهير الشعب السوداني وفي المقدمة منها قطاعات المهنيين والعاملين والعاملات بأجر للخروج والمشاركة الفعالة في مواكب الوفاء للشهداء المليونية، يوم غد الخميس ٢٥ نوفمبر ٢٠٢١م . لتأكيد رفضنا لوصاية الانقلابيين ومن والاهم على ثورتنا المجيدة، وتمسكنا بمطلب إخراجهم من المشهد لبناء سلطة مدنية ملتزمة بغايات الثورة. لتكن مليونية الغد موجة أخرى تصب في مجرى تكتيكات وأدوات المقاومة السلمية المتنوعة والمستمرة حتى إسقاط الطغمة الانقلابية الفاسدة ومحاكمتها على جرائمها، وانتزاع السلطة الوطنية المدنية الانتقالية الكاملة وفق شرعية ثورية لإنجاز مهام التحول المدني الديمقراطي المنشود.
لا تفاوض لا شراكة لاشرعية
مليونية 25 نوفمبر
إعلام التجمع
٢٤ نوفمبر ٢٠٢١م.

شبكة الصَّحفيين السُّودانيين ( S.J.Net)
بيان مهم
جماهير شعبنا
الوسط الصحفي
إنها أقدار الطليعة أن تلتقي خطاها معا، وأن تكون في قلب العملية الثورية سويا، تشاركا وتمازجا وتفاعلا. ونعلن بأننا سنكون جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا الثائر في مليونية 25 نوفمبر، رفضا للانقلاب العسكري بقيادة المجلس العسكري الانقلابي. ونؤكد أن التدافع إلى الشوارع والطرقات صار ضروريا أكثر من السابق، بعد استبانة الطريق ومفارقة الأيدي المرتعشة تحت قيادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، لطريقنا.
بنو وطنى
ونقولها اليوم بصوت جهير، إن الأفق أمامنا أرحب والأرض تحت اقدامنا أصلب، وإننا لن ندع لجان المقاومة تمضي وحدها، والمعركة الفاصلة تقترب، ونتبع القول فعلا في خطوات تدعم الاسراع في قيام نقابة الصحفيين السودانيين من أجل أن تكون هي ضمن صفوف المقدمة داخل الفعل الثوري، وسنتبع ذلك بخطوات عملية من أجل التنسيق مع اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين، وكافة الأجسام الصحفية المكونة لها، والعمل على اقناع بقية أجسام الصحفيين والصحفيات حتي يكونوا ضمن ذلك الفعل العظيم.
الصحفيون والصحفيات
لن نتصل في شبكة الصحفيين بالأجسام فقط، وعلينا أن نقر أنها لا تمثل كل الصحفيين بل أطياف منهم، وسنعمل على لقاءات ومخاطبات في الصحف لأجل الوصول لكل القاعدة الصحفية، الصحفيات والصحفيين فردا فردا عملا بمبدأ “لكل حزبه والنقابة للجميع”.
جماهير شعبنا
إننا إذ نقول إن القيادة الثورية تحتاج لأكثر من رافعة، فإننا نعني أنه إلى جانب لجان المقاومة في الأحياء لابد أن تنهض النقابات المهنية والعمالية وكل النقابات الممثلة لجماهير العاملين لنحقق للثورة قيادةً وتنظيما على مبدأ “الثورة نقابة ولجنة حي”، وفي هذا الصدد سوف نتفاكر مع بقية الأجسام المهنية في تجمع المهنيين، والأجسام الجديدة لا من أجل تكتل أو جسم مهني جديد، بل من أجل حثهم على قيام نقاباتهم والعمل وسط قواعدهم.
جماهير شعبنا
لقد كان تجمع المهنيين السودانيين هو القيادة الفعلية للثورة في موجاتها الأولى حتى مرحلة سقوط النظام، حيث لعب دورا محوريا وأساسيا في الفعل الثوري وتلك حقيقة لا ينكرها إلا مكابر، وفي هذا السياق نعلن دعمنا للإعلان السياسي الذي دفع به التجمع كرؤية تنتظر النقاش حولها والاتفاق عليها كحجر زواية ضرورية ومهمة نحو قيام تنظيم ثوري.
وفي هذا الصدد فإننا نخاطب تجمع المهنيين السودانيين بأن يتفرغ تماما لهذا الفعل الثوري ألا وهو الاسهام في عملية قيام اللجان التمهيدية للنقابات والتأسيس القاعدي بجهد أكبر، وأن تعمل الأجسام التي تشكله في عملية قيام النقابات بأفق مفتوح وعمل دؤوب، وأن تعمل الأجسام المكونة للتجمع على التواصل مع بقية الأجسام الأخرى الجديدة في ذات المهنة من أجل الوصول لأكبر قاعدة ممكنة لتحقيق هدف نقابة متفق عليها من قبل الجميع.
جماهير شعبنا
الوسط الصحفي
لقد تعهدنا في وقت سابق، ألا تكون عضوية سكرتارية شبكة الصحفيين وقيادتها ضمن اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين، وذلك من أجل تحقيق الوفاق في الوسط الصحفي، ونعلن مجددا استعدادنا للحوار مع كل الصحفيين والأجسام الصحفية حتى يتحقق حلم القاعدة في قيام نقابة تمثلها وتدافع عن قضاياها وتكون درعا وسيفا للوطن والثورة.
جماهير شعبنا
نصدقكم القول إن هنالك عوامل كثيرة حالت دون الخطوات المتسارعة في أمر قيام النقابات، ولكننا نتعهد بأن نحاول قدر المستطاع دفع تلك العملية إلى الأمام، حافزنا في ذلك ضرورة التنظيم الذي يرفع من شأن الفعل الثوري اليومي، خاصة أن هنالك أدوات ثورية مثل الاضراب والعصيان والاعتصام، تحتاج بالفعل إلى قيام النقابات من أجل تنظيم الجماهير في أماكن العمل.
شعبنا الأبي
لقد أصبح الطريق واضحا بعد تمايز الصفوف الذي قاد إلى وضوح الرؤى والمطالب المتمثلة في أن تصبح كل السلطة في يد الشعب ورفض مبدأ المساومة والعودة للشراكة مع العسكر.
الشعب أقوى والردة مستحيلة
الثورة مستمرة
الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون
شبكة الصحفيين السودانيين
23 نوفمبر 2021
https://www.facebook.com/243633812656082/posts/1567763480243102/?d=n


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!